قصة هالك لا محالة

كثيرًا ما ترتبط الأمثال الشعبية بالعديد من النوادر والمواقف المضحكة التي تحدث في حياتنا اليومية ، ولهذا المثل قصة لطيفة وقعت مع أعرابي وقف يصلي خلف الإمام في المسجد ، ولكنه لم يعي كلماته ، فظن منها أنه هالك لا محالة.

قصة المثل :
أثناء الصلاة في المسجد الكبير ، وقفت صفوف المصلين في استقامة خلف الإمام ، وكان من بين الواقفين في الصف الأول أعرابي يدعى مجرم ، كبَر الإمام وبدأ بتلاوة القرآن ، وجاء صوته يقول : ألم نهلك الأولين ، فتأخر الأعرابي إلى الصف الأخير ، فجاء قول الإمام : ثم نتبعهم الآخرين ، فتأخر الأعرابي أكثر عن الصف ، فقرأ الإمام قوله تعالى : كذلك نفعل بالمجرمين ، ولأن الأعرابي اسمه مجرم انزعج وارتعدت فرائضه ، وترك الصلاة وأخذ يركض صارخًا وهو يقول : والله ما المطلوب غيري.

وبينما هو يعدو لقيه بعض الأعراب وسألوه : مالك يا مجرم لماذا تركض هكذا ؟ ، فقال : إن الإمام أهلك الأولين ، وأتبعهم بالآخرين ، وأراد أن يهلكني معهم في الجملة ، والله لا أراه بعد اليوم مرة أخرى ، فأنا هالك معه لا محالة ، ومن يومها ذهبت هذه الجملة مثلًا .

وقد كان هذا المثل يقال دائمًا من باب الطرفة ، ولكن العرب استخدموه في حياتهم لتبشير المجرمين بالهلاك ، فحينما تقول لشخص أثم أنت هالك لا محالة ، فهكذا تبشره بوقوع الشر والأذى له جراء على ما يرتكبه من أفعال .

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *