قصة فيلم كينغ كونغ

هو فيلم الأوسكار الشهير الذى تم إنتاجه عام 2005م ، وحاز على العديد من الجوائز الرائدة في وقته ، وهو واحد من أعظم أفلام المغامرات في تاريخ هوليود .

تم اقتباسه من فيلم بنفس الاسم كينغ كونغ King Kong إنتاجه عام 1933م ، وهو رابع أعلى فيلم حقق الإيرادات في تاريخ استوديهات يونيفرسال ؛ حيث بلغت أرباحه 550 مليون دولار ، ويحكي الفيلم عن قصة الغوريلا كينغ كونغ ، والتي جلبها مخرج سينمائي إلى نيويورك بحثًا عن الشهرة والمال .

نبذة عن فيلم King Kong :
الفيلم من إخراج : بيتر جاكسون .
شارك في البطولة : نعومي واتس ، جاك بلاك ، ادريان برودي ، توماس كريتشمان ، كولن هانكس ، جيمي بيل ، أندي سركيس .
الفيلم من انتاج : فران والش ، بيتر جاكسون .
مدة العرض : 187 دقيقة .
ميزانية الفيلم : تم انفاق ما يقرب من 207 مليون دولار على تنفيذ هذ العمل السينمائي الضخم.

حاز  الفيلم على ثلاث جوائز في الأوسكار وهما : جائزة أفضل تأثيرات بصرية ، وجائزة أفضل مونتاج صوتي ، وجائزة أفضل خلط أصوات ، ورشح بيتر جاكسون لجائزة جولدن جلوب كأفضل مخرج عن هذا الفيلم .

قصة الفيلم :
تدور أحداث الفيلم حول مخرج طموح يدعى كارل دنهايم ، يسعي لتصوير فيلمه السينمائي بجزيرة نائية سمع عنها ، وتدعى جزيرة الجمجمة ، فيبحث عن ممثلة شابة لأداء الدور ، ويستعين بوجه جديد تدعى أن دارو ، والتي تتعرف على السفينة المتجهة لتصوير الفيلم بالكاتب المسرحي جاك دريسكل ، فتنشأ بينهما قصة حب كبيرة أثناء الرحلة .

ويخدع المخرج طاقم العمل فيخبرهم بأن السفينة متجهة إلى سنغافورة ، وهي في الحقيقة تسير باتجاه الجزيرة النائية عبر المحيط الهادي .

وبعد وصول الطاقم بقليل يكتشفوا أنه قد تم خداعهم ، ويتقابلوا مع بعض سكان الجزيرة غريبي الأطوار اللذين يهاجمونهم ، ويأخذون الممثلة الشابة أن دارو أسيرة لديهم ، ليقدموها قربانا للوحش كينغ كونع ، وهو عبارة عن غوريلا ضخمة جدًا تقترب في حجمها بحجم الديناصورات المنقرضة .

وتأخذ الغوريلا أن ، وتقع في حبها من اللحظة الأولى ، وحينما تحاول أن الهرب تطاردها بعض الوحوش على الجزيرة فتصارعها الغوريلا ، وتنقذ أن ، وهنا تنشأ علاقة ود وتعاطف بين الغوريلا كينغ والممثلة الشقراء أن دارو .

في نفس الوقت يحاول طاقم السفينة الفرار ، بعد ما لقوه من مخاطر على ظهر الجزيرة ، ولكن جاك دريسكل ، يعود لمحاولة انقاذ الجميلة أن ، أما دنهايم فلم يشغله سوى تصوير كل هذا حتى لو ضحى بطاقمه من أجل المال .

وتقترب أن من الغوريلا أكثر وتنشأ بينهما صداقة ، ولكن يهجم أفراد الطاقم على الغوريلا وهي جريحة ويأخذوا أن ، ويقنع دنهايم رجاله بتقييد الغوريلا وأخذها معهم بعد تخديرها ، طمعًا في الشهرة والمال ، ولكن أن ترفض هذا ، وتبكي من أجلها .

ويعود المخرج والطاقم إلى نيويورك ليبدأ عرض الفيلم على المسارح بحضور الغوريلا مقيدة ، ولكن أن ترفض العمل في هذا الفيلم ، كما يرفضه المؤلف جاك أيضًا ، ويتهافت الجمهور على رؤية الغوريلا .

ويستبدل دنهايم أن بفتاة شقراء تشبهها ، وتنخدع الغوريلا فيها للوهلة الأولى ، وتظنها هي ، ولكن حين تقترب منها تعرف أنها ليست أن فتثور محطمة للأغلال التي قيدوها بها وتهاجم كل من بالمسرح تنفيسًا عن غضبها من خداع البشر .

نهاية الفيلم :
تهرب كينغ كونغ والشرطة خلفها بحثًا عن أن ، تلك الفتاة التي وقعت بحبها من أول نظرة ، وتتصاعد الأحداث وتصعد الغوريلا قمة أعلى ناطحة سحاب بصحبة أن ، ولكن ينهمر عليها سيل الطلقات النارية التي تسقطها من أعلى البرج ، وتموت كينغ كونغ دون أن تدري لماذا غير أنها أحبت أن ؟ .

رأيان على “قصة فيلم كينغ كونغ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *