قصة فيلم أوجست رش

أوجست راش August Rush فيلم أمريكي درامي صدر عام 2007م ، يتمحور حول طفل ذي أحد عشر عامًا يملك موهبة موسيقية عجيبة يبدأ في حل اللغز الخاص بهويته ، بينما كانت أمه تبحث عنه وكان أبيه بدوره يبحث عن أمه ، وقد كونت كل الأصوات والألحان العديدة التي سمعها خلال رحلته مقطوعة موسيقية مبهرة خُتم بها الفيلم تدعي مقطوعة أوجست ، حصد الفيلم 65.3 مليون دولار في مقابل ميزانية 25 مليون دولار.

نبذة عن فيلم August Rush :
إخراج : كريستين شيريدان .
سيناريو: نيك كاسيل ، جيمس هارت .
بطولة: فريدي هايمور ، كيري راسيل ، جوناثان مايرز ، تيرانس هاوورد ، روبين ويليامز ، ويليام سادلر .
مدة الفيلم: 113 دقيقة .

قصة الفيلم:
وقعت ليلا في حب لويس من أول مقابلة لهما ، وكانت ليلا عازفة تشيلو فاتنة وشهيرة أما لويس فكان عازف جيتار أيرلندي ومغنيًا رئيسيًا في فرقة ، تقابلا عندما تتبع كلا منهما الموسيقى الصادرة من قمة مبنى وعندها اتفقا على أن يتقابلا مرة أخرى في حديقة البلدة ، ولكنهما افترقا إثمًا عندما منعهما والد ليلا أن تقابله ، ولكن تلك الليلة التي قضياها معًا قد أسفرت عن حمل ليلا.

وبعد ذلك تعرضت ليلا لحادثة ونجت منها لكن والدها أخبرها أن الطفل قد مات ، ولم يكن طفل ليلا قد مات بالفعل بل أرسله والدها إلى دار أيتام ، إذ أنه كان يرى أن الطفل سيعوق مسيرة ابنته الفنية وقد كان يريد لليلا أن تحظى بنجاح كبير لا مكان فيه لطفل ، وتخلّى ليلا ولويس عن مسيرتهما الموسيقية بعد ذلك الحادث.

ثم بعد مرور أحد عشر عامًا كان إيفان تايلور وهو صبي مولع بالموسيقى وماهر فيها للغاية يعيش في مأوى والدن كونتي للصبيان ، وكان عمره أحد عشر عامًا وكان كل أصدقائه في مأوى والدن كونتي يعتقدون أنه مهووس وغريب لادعائه أنه بإمكانه سماع الموسيقى تصدر في كل مكان ومن كل شيء ، ولم يرغب أحد في مصادقته إلا شخصًا واحدًا ، ولم يأبه إيفان بما يقوله رفاقه فهو في قرارة نفسه مؤمن بأن الموسيقى التي يسمعها دومًا قد أتته من أمه وأبيه.

وذات يوم أراد موظف قسم خدمات الطفل الذي يدعى السيد جيفريز أن يمنح إيفان لمتبنٍ جديد ، ولكن إيفان لم يرد أن يتم تبنيه فقرر أن يفر من مأوى والدن كونتي وأن يتبع الموسيقى التي تأتيه التي -حسب اعتقاده- ستقوده إلى والديه الحقيقيين.

قابل إيفان في مدينة نيويورك صبيًا يعزف على الجيتار في الشارع في مقابل النقود يدعى آرثر ، فتبعه إيفان إلى أن وقع في حماية عازف موسيقي غريب الأطوار يدعى ويزارد ، وقد وعده ويزاد في البداية بالكثير من النجاح ومنحه اسمًا تجاريًا يدعى أوجست راش ، وهدده بأنه إذا كشف عن اسمه الحقيقي سيعود إلى دار الأيتام مرة أخرى.

وذات ليلة اقتحمت الشرطة سكن ويزارد للقبض على آرثر ، ولاذ إيفان بعد الاقتحام بالكنيسة وهناك أبهر الناس بموهبته الفطرية وتم إدخاله مدرسة جيليارد ، وهناك أثبت إيفان كونه طالبًا بارعًا وألف مقطوعة أوجست التي سيتم عزفها في حفل نيويورك الموسيقي في سنترال بارك ، وأثناء تدربه على إعداد مقطوعته وجده ويزارد وأخذه معه بعد أن هدده بإذاعة اسمه الحقيقي.

وعلى الصعيد الآخر علمت ليلا أن طفلها ما زال حيًا فقد أخبرها والدها الحقيقة عندما مرض بأنه زوّر توقيعها على أوراق التبني ، فذهبت ليلا إلى دار الأيتام التي تبنت ابنها وهناك قابلت السيد جيفريز الذي أخبرها ان اسم ابنها هو إيفان تايلور ، وبعد أن عرفت اسم ابنها ورأت صورته قررت البقاء في نيويورك لتبحث عنه ، وقررت أيضًا أن تعود إلى عزف الموسيقى ثم تلقت دعوة للعزف في نفس الحفلة التي ستُعزف فيها مقطوعة إيفان -وكان إيفان وقتها يُعرف باسم أوجست راش .

أما لويس فكان أثناء ذلك يبحث عن ليلا ولحسن الحظ أنه تقابل مع إيفان وتبارزا في إظهار موهبتيهما ، لكنه وقتها لم يكن يعلم أن إيفان ابنه فقد أخبره إيفان أن اسمه أوجست راش وأن لديه حفلة موسيقية لكنه لن يستطيع حضورها لأن شيئًا سيئًا سيحدث إذا فعل.

وفي ليلة الحفلة قرر إيفان أن يهرب من ويزارد ويحضر الحفلة ، وكان لويس في نفس الوقت في طريقه عائدًا للمنزل بعد أن عزف مع فرقته ، ثم قرر أن يذهب إلى سنترال بارك بعد أن قرأ اسم أوجست راش بالإضافة إلى اسم ليلا مكتوبين على لوحة الإعلانات الخاصة بالحفلة.

وأخيرًا وصل أوجست في موعده ليؤدي مقطوعته ، مما جذب ليلا ولويس كليهما فرأى كلا منهما الآخر ، وبعد أن انتهى أوجست من مقطوعته اتجه ليجد والديه الحقيقيين فابتسم عالمًا بأنه كان محقًا طوال الوقت وأن الموسيقى قادته إلى والديه الحقيقيين بالفعل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *