قصة الله يهني سعيد بسعيدة

تعد الأمثال العربية من التراث الحضاري للعرب وهذا المثل الشهير الذي يستخدمه العرب يوميًا عند مشاهدتهم مشاعر الحب والألفة بين الأزواج ، وكما نعلم أن لكل مثل قصة ، فقصتنا اليوم عن ملك أحس باقتراب موته وأراد أن يطمئن على ابنه سعيد فأوصى عمه أن يزوجه إلى من يريد ، وبالفعل مات الملك وبدأت أحداث قصتنا وبدأت أيضا رحله سعيد في البحث عن زوجة .

بداية القصة :
في قديم الزمان كان هناك ملك من الملوك ولديه ولد أسمه سعيد ، شعر الملك باقتراب ساعته وأحب أن يطمئن على ابنه فأوصى عمه أن يزوجه إلى من يحب ويريد ، ومات الملك ، فعرض العم على سعيد الزواج من ابنته سعيدة والتي كانت تحبه حبًا شديدًا  .

ولكنه رفض وطلب من عمه الذهاب معه لخطبة عروس أخرى ، ولكن كما تجري العادات لديهم ، طلب منه عمه لكي يتم الزواج أن يحرك الحجر الكبير الموجود أمام القصر ، وإن لم يستطيع تحريكه فلن يتم الزواج ، ولكنه فشل بتحريك الحجر أمام أعين العروس التي لم تكف عن السخرية منه ، وفي كل مرة كان يتقدم فيها سعيد لخطبة عروس أخرى كان يفشل في تحريك الحجر .

زواج سعيد من سعيدة :
دب اليأس فيه وطلب من عمه أن يزوجه من ابنته سعيدة ، فوافق العم وفرحت سعيدة بذلك وقالت أن الزواج مشاركة بين اثنين وأن عليها مساعده سعيد في تحريك الحجر ، وقتها شعر سعيد بحب ابنه عمه له واستحقر نفسه لأنه لم يوافق على الزواج منها منذ البداية ، ومن هنا جاء مثلنا الله يهني سعيد بسعيدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *