قصة الرجل الضاحك

كان هناك طبيب يعمل في قرية نائية بإفريقيا ، أمضى نصف حياته مع رعاية القرويين المحليين ، وتوفير الرعاية الطبية والأدوية ، وذات يوم ، وجد الطبيب رجلًا في القرية كان بالكاد يمشي ، لكنه كان يضحك مثل المهووس : ها ها ها هي هي هي هي ها ها ها ، كانت ملابسه مزعجة وممزقة وتم تغطية يديه وركبتيه بالدم كانت عيناه برية ، وبدا وكأنه كان خارج عقله .

أعطاه الطبيب بعض الماء وحاول تضميد جراحه ، ولكن الرجل لم يستطيع التوقف عن الضحك : ها ها ها هي هي هي هي ها ها ها ، أعطى له الطبيب مهدئًا ووضعه على السرير ، حتى يمكنه من الحصول على بعض الراحة .

نام الرجل لساعات وعندما استيقظ ، أعطاه الطبيب بعض الطعام وحاول معرفة كيف قد جاء إلى هنا ، قال له : ماذا حدث لك ؟ ماذا كنت تفعل لوحدك في الغابة ؟ ، لم أكن لوحدي ، أجاب الرجل الضاحك جئت مع شريكي جاك هنتر كنا في رحلة للعثور على القرد الأسطوري ، هذا ما يطلق عليه السكان المحليين ، فهو نوع نادر من القرود ، يقال أنه من القردة الذكية تقريبًا لهم نفس ذكاء كالإنسان ، وربما أكثر ذكاءً أردنا التقاط واحد منهم كان من المفترض أن يجعلنا أغنياء جدًا .

حاولنا استئجار دليل لنقلنا إلى وادي القرود ، ولكن لم يجرؤ أحد من السكان المحليين على الذهاب إلى هناك كانوا يخافون من القرود ، نحن لم ندع هذا يمنعنا ، لذلك اشترينا الزورق وذهبنا أسفل النهر بأنفسنا .

عندما جئنا إلى وادي القرود ، وضع هنتر الفخاخ واختبأنا في الأدغال وشاهدنا تلك الفخاخ لمدة ثلاثة أيام كاملة ، لكننا لم نكتشف شيئًا والقردة كانت ذكية للغاية ، كانوا يعرفون ما كنا نخطط .

كان لدى هنتر فكرًة أفضل ، حفر حفرة عميقة 10 أقدام ومليئة بالمسامير الخشبية الحادة ثم غطيناها بالفروع والأوراق وذهبنا إلى معسكرنا للانتظار ، لم نكن مضطرين للانتظار طويلًا ففي منتصف الليل ، سمعنا صراخ عال ، وصراخ الحيوانات وهرعنا للتحقق من الحفرة ووجدنا قردًا ميتًا ، محشورًا في المسامير الخشبية الحادة .

سحبنا الجثة ووضعناها على الأرض كان لدينا ما جئنا لأجله القرد الميت ، وأردت أن أعود ولكن كان لدى هنتر أفكار أخرى كان يريد التقاط صورة حية .

حاولت أن أتحدث معه ، ولكن لم يكن يسمعني ، أخذ سكينًا وبدأ يسلخ جسم القرد ، أحسست بالعصبية والغضب في الغابة من حولنا رغم الظلام ، ولكنني يمكنني أن أشعر بعيون القرود الأخرى تراقبنا لم أتمكن من التخلص من الخوف من أنهم يعرفون أننا قتلنا واحدًا منهم والباقي سيأتي للانتقام ، عندما انتهى هنتر من سلخ القرد ، وضع عليه الجلد وارتدى ذلك مثل الزي .

لقد أزلنا المسامير الخشبية الحادة من الحفرة ووضعنا كمية كبيرة من العفش ، غطينا الحفرة مع الفروع كانت خطته خدعة واحد من القرود الأخرى ، انتظر هو بينما عدت أنا إلى معسكرنا .

كان الفجر تقريبًا ، وكنت على وشك أن أغفو ، عندما سمعت الصراخ هرعت للتحقق من الحفرة ، لكنها كانت فارغة ، بحثت عن صديقي هنتر في أي مكان دون أن أجده ، ولكن لم يكن هناك أي رد بحثت عنه ساعات ، ولكن لم أجد أي أثر له كنت على وشك التخلي عن الأمل ، عندما وجدته .

كان هنتر موجودًا تحت شجرة ، عارية كاليوم الذي ولد فيه ، وكان يحدق في وجهي مع نظرة فارغة على وجهه ، قلت له : هنتر ! ماذا حدث لك ؟ اعتقدت أنك ميت لماذا لم تجب على ندائي ؟ ، هنتر لم يرد كان فقط يحدق في وجهي ثم خرج ، وبعد ذلك ها ها ها وبعد ذلك هي هي هي هي ثم ها ها ها هي هي هي .

كان الرجل يهتز ويضحك كثيرًا ، كان بالكاد يسيطر على نفسه ، سأله الطبيب : ماذا تقصد ؟ ، ماذا خرج ؟ كان يضحك مثل المهووس ، كافح الرجل لإنهاء قصته ، ها ها ها هي هي هي هي خرج ها ها ها القرد ، خرج من جلد هنتر!

مترجمة عن قصة : laughing Man

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *