قصة رواية الغرفة

الغرفة Room رواية للكاتبة الأيرلندية الكندية إيما دونوغيو صدرت عام 2010م ، تُروَى القصة من منظور طفل ذي خمس سنوات يدعى جاك كان مأسورًا برفقة والدته في غرفة صغيرة بواسطة شخص يدعى نيك ، كانت الرواية الأكثر مبيعًا وتأهلت للفوز بجائزة مان بوكر ، وتم تحويلها إلى فيلم بنفس الاسم عام صدر عام 2015م .

نبذة عن الكاتبة:
إيما دونوغيو كاتبة مسرحية وأديبة تاريخية وروائية أيرلندية-كندية ، ولدت عام 1969م في أيرلندا ، من أعمالها الغرفة والقلنسوة والخطاب المغلق.

أحداث القصة:
يعيش جاك مع أمه في غرفة وحيدة محصنة تحوي مطبخًا صغيرًا وحوض استحمام وخزانة وفراش وجهاز تلفاز ، وكانت هذه الغرفة هي كل شيء يعرفه جاك في الحياة فهو يعتقد أن الغرفة فقط وكل شيء بداخلها حقيقيًا وكل ما عدا ذلك ليس حقيقيًا ، وكانت الأم لا ترغب في أن تخيب أمل جاك بحياة لا تستطيع منحه إياها لذلك أيّدت اعتقاده بأن العالم الخارجي يتواجد في التلفاز فقط ، وبذلت جهدها لإبقاء جاك سليمًا بدنيًا وسعيدًا عن طريق التدريب البدني والعقلي.

والشخص الوحيد الذي رآه جاك بخلاف أمه هو نيك الكبير الذي كان يزور الغرفة ليلًا عندما يكون جاك نائمًا مختبئًا في الخزانة ، ويحضر لهم الطعام والضرورات ، وكان جاك غير واعٍ بأن نيك قد خطف أمه عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها وأبقاها مسجونة عنده خلال السبع سنوات الماضية متناوبًا على اغتصابها وكان جاك نتاج أحد هذه الاغتصابات.

وبعد مرور أسبوع على عيد ميلاد جاك الخامس عرفت الأم أن نيك كان عاطلًا عن العمل خلال الست شهور الأخيرة ومعرض لخسارة منزله بسبب الرهن ، وكانت الأم متأكدة أن نيك سيقتلهما بدلًا من أن يطلق سراحهما ، فدبرت خطة لإخراج جاك من الغرفة عن طريق إقناع نيك أن جاك مريض للغاية ، كان جاك لا يتصور خروجه من الغرفة وتفاعله مع أناس آخرين لكن أمه أقنعته أن يساعدها.

وعندما رفض نيك أن يأخذه للمستشفى تظاهرت الأم أن جاك قد مات ، ثم أخرج نيك جاك ملفوفًا في سجادة من الغرفة فتمكن جاك من الهرب ولجأ إلى غريبٍ ودود ليتصل بالشرطة ، وعلى الرغم من عدم قدرة جاك على التواصل مع الآخرين بكفاءة فقد أرشد الشرطة إلى الغرفة لتحرير أمه.

وتم أخذ كليهما – جاك وأمه – إلى مستشفى الأمراض العقلية حيث تلقيا كشفًا طبيًا ومأوى مؤقتًا ، ثم تم القبض على نيك ليواجه تهمًا عديدة من ضمنها الخطف والاغتصاب وتعريض حياة الطفل للخطر أدت به إلى عقوبة سجن مدتها خمسة وعشرون عامًا.

وعندما كانت الأم في المستشفى جُمع شملها بعائلتها وبدأت تتعلم مرة أخرى كيف تتفاعل مع العالم الخارجي ، بينما فزع جاك من التجارب والأشخاص الجدد وأراد أن يعود للأمان مرة أخرى في الغرفة.

جذبت القصة اهتمامًا كبيرًا من العامة ووسائل الإعلام مما جعل الأمر أكثر صعوبة على جاك وأمه أن يبدآ حياة طبيعية ، فأصيبت الأم بانهيار عصبي وحاولت الانتحار بعد أن انتهت مقابلة تليفزيونية معها بشكل سيء ، وعندما أُدخِلت المستشفى عاش جاك مع جدته ، وعندما فقط الشعور بالأمان الذي كانت تمنحه إياه أمه أصبح أكثر تحيرًا وإحباطًا مما يدور حوله ، من ضمن ذلك عائلته الجديدة الذين كانوا لطيفين وودودين لكنهم لم يستوعبوا كم أن جاك محدود الخبرة وتأثير ذلك على سلوكه.

وبعد أن تعافت الأم انتقلت مع جاك إلى سكن مستقل حيث بدآ التخطيط لمستقبلهما ، وقد تعارض استقلال الأم المتزايد مع رغبة جاك في الاحتفاظ بها – أي أمه – لنفسه فقط كما اعتاد في السابق ، وكان جاك في الوقت نفسه يكبر ويتغير على إثر كبر وامتداد عالمه الجديد.

وفي النهاية طلب جاك أن يزور الغرفة ، وعاد مع أمه لمسرح أسرهما لكنه لم يعد يشعر بأي رابطة عاطفية تجاه المكان ، وأصبح قادرًا على أن يقول وداعاته الأخيرة قبل أن يغادر برفقة أمه الغرفة للمرة الأخيرة .

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *