قصة بخ بخ ساق بخلخال

يضرب هذا المثل في التعجب من جمال الشيء حينما يقع من الشخص موقع الرضا ، ويقصد به ما أحسن هذه الساق التي بها خلخال ، ويجوز أن يقصد به التهكم من شيء لا موضوع فيه للتحكم لسبب ما كالغيرة أو الحقد والكره على سبيل المثال ، ولهذا المثل قصة وقعت مع الورثة بنت ثعلبه حينما تزوج عليها زوجها امرأة أخرى ، فأطلقت هذا المثل من بعدها.

قصة المثل :
أول من قال هذا المثل هي الورثة بنت ثعلبة التي تزوج عليها زوجها ذهل بن شيبان بن ثعلبه زوجة أخرى وهي رقاش بنت عمرو بن عثمان بعدما طلقها زوجها كعب ابن مالك ، وكانت الورثة امرأة شديدة لا تترك امرأة دخل بها زوجها إلا ضربتها وأجلتها .

فخرجت رقاش يوما وعليها خلخالان ، فقالت الورثة : بخ بخ ساق بخلخال ، فذهبت بهذا مثلًا ، فقالت رقاش : أجل ساق بخلخال لا كخالك المختال ، فوثبت عليها الورثة في محاولة لضربها ، ولكن رقاش تصدت لها وضربتها وغلبتها حتى خلصوها منها ، فقالت الورثة :

يا ويح نفسي اليوم أدركني الكبر
أأبكي على نفسي العشية أم أذر
فوالله لو أدركت في بقية
للاقيت ما لاقى صواحبك الأخر

وولدت رقاش لزوجها ذهل بن شيبان أربعة أبناء هما مرة وأبا ربيعة ومحلما والحارث بن ذهل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *