قصة بلا مداس وبلا جميلة الناس

تدور أحداث القصة في إحدى البلدان العربية ، في قديم الزمان ، عندما قرر أحد الشباب الذهاب لخطبة فتاة جميلة من بلدته ، وكان ينقصه مداس ينتعله ، ليذهب به  فأعاره أحد أصدقاءه مداسه ، وبعدها أعاره ابن عمه مداسه ، وفي الحالتين حدث من كليهما ما أغضب العريس ، وجعله يقول ، قولته الشهيرة التي أصبحت مثلا (بلا مداس ، وبلا جميلة الناس).

بداية القصة :
يروي أنه في قديم الزمان ، في سالف العصر والأوان ، ذهب شاب حسن السلوك وطيب الخلق ، لخطبة فتاة من بلدته ، وكانت تلك الفتاة جميلة .

يوم الخطبة :
وعندما جاء اليوم المتفق عليه ، أعد العريس نفسه وهندامه وكان ينقصه مداس ، والمداس هو ما يقال عنه الحذاء في عصرنا الحالي ، فقام أحد أصدقاءه بإعارته مداسه ، وانتهي الشاب من اعداد نفسه ثم خرج الجميع ، متوجهين الى بيت العروس .

وأثناء سيرهم في الطريق ، أخذ صديقه صاحب المداس بتوجيهه أثناء السير ، وهو يقول له :  دير بالك هناك وحل ، احذر ألا يتسخ مداسي ، وبعد قليل وجه له تحذير آخر وهو يقول له : دير بالك هناك حفرة ، احذر لكي لا يتقطع مداسي ، أحس العريس بالغضب والضيق ، وكذلك ابن عم العريس ، الذي تضايق بشدة من سلوك صاحب المداس ، فطلب ابن عم العريس منه ، أن يخلع المداس ويعطيه لصاحبه ، وأن يأخذ مداسه بدل منه ، وبالفعل خلع العريس الحذاء وأعطاه لصاحبه ، وانتعل حذاء ابن عمه بدلا منه .

ابن عم العريس :
وفي الطريق أثناء السير ، للذهاب لبيت العروس ، صاح ابن عم العريس بصوت عالي وقال : ادعس يا ابن عمي مطرح ما بدك …  المداس مداسي ولا يهمك ، امشي بالوحل امشي بالماء ، بس خلي البسمة على تمك ، فتضايق العريس من ابن عمه كثيراً ، وخلع المداس من رجليه وهو غاضبًا ، وسار حافيًا.

المثَل:
وقال العريس ، تعبيراً عن غضبه جملته الشهيرة : بلا مداس ، وبلا جميلة الناس ، فجرى كلامه مثلًا شهيرًا تناقلته الأجيال حتى وقتنا الحالي  .

 

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *