قصة رواية الفتاة المفقودة

من أروع روايات الإثارة والتشويق التي يمكن أن تطلع عليها ، رواية متميزة على الرغم من أنها كبيرة الحجم كثيرًا،  إلا أنها ممتعة ولن تشعر بملل أبدًا وأنت تقرأها ، تدور القصة في إطار يثير العقل ، حيث أن الأحداث في البداية ستقنعك بشيء ، ومن ثم ستكتشف أن الحقيقة شيء أخر تمامًا .

المؤلفة جيليان فلين :
جيليان فلين مؤلفة أمريكية تعمل بالكتابة والنقد ولها ثلاثة روايات ، هي أدوات حادة ، وأماكن مظلمة ، وأخيرًا الفتاة المفقودة ، وهي خريجة جامعة كانساس وحصلت على الماجستير من جامعة نورث وسترن ، وتعمل في مجلة انترتاينمينت ويكلي ، وأصدرت رواية الفتاة المفقودة في عام 2012م ، ومن شدة روعتها أنتج عنها فيلم بنفس الاسم عام 2014م.

أحداث الرواية :
أبطال القصة هم إيمي كاتبة قصص الأطفال الجميلة للغاية ، وزوجها الرجل العادي الذي يعمل في وظيفة مستقرة ، حياة مثالية من وجهة نظر الجميع ، تبدأ الرواية بيوم عادي في بيت لأسرة من فردين زوج وزوجة ، ولكن الزوج حين يستيقظ من النوم يجد أن هناك طاولة متحطمة لا يبالي ، وتسير أحداث اليوم بشكل طبيعي ، إلى أن يكتشف الزوج أن زوجته اختفت ، يبحث عنها في كل مكان دون فائدة ، ويعرف أهل الزوجة ما حدث وعلى الفور يتم إبلاغ الشرطة .

تبدأ الشرطة التحقيقات والبحث المستمر ولكن دون فائدة ، تزداد شهرة القضية بشكل كبير ، وتأخذ اهتمام إعلامي كبير ، ولكن الشكوك كلها تتوجه إلى الزوج ، الزوج الذي تثبت التحريات أنه كان يخون زوجته مما يجعل موقفه أسوء .

وتستمر التحقيقات وتدور الأحداث بما يجعل المشاهد يتأكد أن الزوج هو السبب وراء اختفاء الزوجة ، فكل تصرفات الزوج مريبة ، خاصة حين يقيم علاقة مع فتاة وتعرف وسائل الإعلام ذلك ، فالجميع يتأكد أن الزوج مسئول بشكل مباشر عن اختفاء الزوجة .

تظهر الأخبار في كل القنوات تتحدث حول الأمر ، ولكن لحظة ما زالت الزوجة على قيد الحياة ، تسكن في أحد الفنادق باسم مستعار وهي متنكرة ، تتابع الأحداث كما رتبتها بالضبط ، فهي المسئولة عن كل شيء ، جعلت كل الظروف تبدو وكأن زوجها قتلها .

حتى أنها استعارت بول من أحد الجيران لتثبت أنها كانت حاملًا حين اختفت ، أصابت نفسها أكثر من مرة لكي تنزف وتلقي بالدماء في أرضية المنزل ، وتمسح الأرضية بالمبيض حتى تتأكد الشرطة أن الزوج اعتدي عليها حتى نزفت دماء ، عقلية شريرة وإجرامية ومنظمة بشكل مثير للرعب ، تتابع كل شيء في صمت ، وحين تشعر أن الأمور قاربت على الانتهاء وأن أمرها قد ينكشف فكرت في خطة أكثر شرًا .

ذهبت إلى خطيبها السابق وطلبت منه أن يساعدها ويتركها تختبئ لديه ، بعد أن أوهمته أن زوجها يريد قتلها ، وأنها خائفة وما زالت تحبه ، يوافق ويدعها تسكن في منزله ، ولكنها لها هدف أخر ، فقد قتلته وأغرقت نفسها بدمه ومن ثم عادت إلى منزلها الذي تحيطه الصحافة ، لتظهر على أنها كانت مختطفة من قبل خطيبها السابق ، وقامت بقتله قبل أن يقتلها ، الجميع يتعاطف معها إلا زوجها الذي يعرف الحقيقة كاملة .

يعرف أنها كادت تلفق له قضية قتل ، وأنها قتلت خطيبها السابق دون أي ذنب ، ويقرر زوجها أن يبقى معها ، ويستمر في حياة مؤلمة لكلاهما خوفًا مما قد تفعله بها إن قرر أن يطلقها ، تم تحويل الرواية إلى عمل فني مدته تكاد تصل إلى ثلاثة ساعات ، لكن بالطبع ثلاثة ساعات مليئة بالتشويق والإثارة التي ستثير ذهنك بلا أدنى شك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *