قصة الزرافة زوزو

تدور أحداث قصة الزرافة زوزو ، في أحد البساتين الجميلة الصغيرة ، وقد كانت الزرافة زوزو بسبب حجمها الضخم ورقبتها الطويلة ، تخيف الحيوانات الصغيرة ، فتدوس عليهم بدون قصد منها ، لأنها طويلة السيقان والرقبة ، فلا تراهم تحت أقدامها ، مما جعل الحيوانات تغضب منها ، وقد حزنت الزرافة وبكت من ذلك ، ولكن حدث ما لم يتوقعه جميع الحيوانات منها ، مما جعلهم يعتذرون منها ، لسوء ظنهم بها .

بداية القصة:
يحكي أنه هناك زرافة اسمها زوزو ، تلك الزرافة زوزو كانت رقبتها طويلة جداً ، وكانت الحيوانات الصغيرة تخاف منها ، مع أن الزرافة زوزو كانت لطيفة للغاية ، ولا تؤذي أحدًا أبدًا .

الحيوانات الصغيرة:
ولكن عندما تراها صغار الحيوانات كانت تخاف من رقبتها الطويلة ، التي تتمايل ، كانوا يظنون أن رقبة الزرافة زوزو سوف تقع عليهم ، وبالفعل كانت الزرافة زوزو لا ترى الأرانب الصغيرة أو السلحفاة ، وذلك لأنها كانت تنظر إلى البعيد دائماً.

الزهور والفراشات:
وكم من مرة مرت الزرافة زوزو في البستان الصغير الجميل وداست الزهور ، وعندها تغضب منها الفراشات والنحل ، وبذلك شعرت الحيوانات الصغيرة والفراشات والنحل ، بالغضب الشديد والضيق من الزرافة زوزو .

الزرافة زوزو:
ولأن الزرافة زوزو طيبة القلب ، حزنت كثيرًا عندما علمت بأن الكل غاضب منها ، وسارت الزرافة زوزو تبكي لأنها تحب الحيوانات جميعًا ، لكن الحيوانات لن تصدقها .

العاصفة:
وفي يوم من الأيام ، رأت الزرافة زوزو عاصفة رملية تقترب من المكان ، والحيوانات كانت لا تستطيع أن ترى تلك العاصفة ، لأنها أقصر من الأشجار ، فصاحت الزرافة زوزو محذرة الحيوانات ، فسمعت الحيوانات تحذير الزرافة وهربت بأقصى سرعة إلى بيوتها وأكواخها ، وفي تجويف الأشجار ، وبعد لحظات هبت عاصفة رملية عنيفة ، دمرت كل شيء .

صداقة جديدة :
وبعد هدوء العاصفة الرملية ، وبعد أن انتهت تماماً ، شعر الحيوانات جميعاً أنهم كانوا مخطئين ، في حق الزرافة زوزو ، فهي التي قامت بتحذيرهم ، وهي تحبهم فعلًا ، وصادقة في مشاعرها نحوهم وطيبة القلب أيضاً ، حتى أن رقبتها الطويلة كانت السبب في رؤيتها العاصفة قبل أن تأتي عليهم وتدمرهم ، لذلك سار جميع الحيوانات يعتذرون منها ، وأحسوا أنهم كانوا مخطئين في الظن بها .

الزرافة زوزو سعيدة :
فرحت الزرافة زوزو فرحًا شديداً بذلك ، لأنها تحبهم بالفعل جميعاً ، وأصبحت تسير بهدوء حتى يتثنى للحيوانات الصغيرة أن تأخذ احتياطها ، أثناء قدومها ، فقد عرفوا جميعا أنها طيبة القلب ولا تريد أن تؤذيهم ، وكذلك الفراشات والنحل أحبوا أيضًا الزرافة زوزو .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *