قصة أشباح منزل مونرو

كثيرة هي الأماكن المسكونة ومتنوعة بين فنادق ، وأنفاق ، ومنازل وسجون ، بل وممرات أيضًا بين المساكن ، ولكن أن تنتقل إلى منزل دون أن تعلم ماذا حل به قبل قدومك ، لأمر مخيف حقًا .

بالطبع ليس مطلوبًا منك أن تفتش خلف كل منزل تنتقل إليه ، وإلا وجدت نفسك ملقى بالطريق دون مأوى ، ولكن عليك أن تستمع إلى نصائح الغير عندما تتسع أحداقهم ، بمجرد سماع أين ستسكن مجددًا .

عائلة نوريس
عائلة صغيرة مكونة من زوج يُدعى إيدي نوريس ، وزوجته السيدة بام نوريس ، انتقلا حديثًا إلى حي مونرو بمدينة هارتفورد ، الواقعة بالولايات المتحدة الأمريكية ، هذا المنزل الجميل ظاهريًا ويقف شامخًا بين المنازل الأخرى داخل الحي ، انتقل الزوجين إلى المنزل دون علم بأي شيء حول تاريخه أو ما يحدث به ، أو حتى ما يراه الجيران .

زعم العديد من السكان المجاورون لمنزل عائلة نوريس ، بأنهم قد رأوا أشباح مخيفة لطفلين يقفان في نوافذ الطابقين ، الأول والثاني ، بالإضافة إلى شبح امرأة تظهر وتختفي كل فترة ولا تُشاهد سوى بالطابق الأول .

وهذا بغض النظر عن الأصوات التي تُسمع ليلاً لتشق جنحه ، مثل الصرخات المفاجئة ، وضحكات الأطفال المرعبة ، حيث رأى وسمع كل من بالحي تلك الأصوات الغريبة قبل قدوم عائلة نوريس لتسكن بالمنزل .

أحداث مريبة
فور قدوم الزوجين ، شعروا بأن هناك أمرًا مريبًا حيال منزلهما الجديد ، وبالفعل صدق شعورهما ، فلم يمض الوقت حتى رأوا الأشياء والأثاث تتحرك من مكانها بشكلٍ مفاجئ ، وصارت الأصوات المنبعثة من المنزل أكثر وضوحًا ، وضحكات الأطفال التي تعلو فجأة قد باتت أمرًا حتميًا لا تمر الدقائق دونها .

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل بدأ الأبواب والنوافذ تُفتح وتُغلق من تلقاء نفسها ، هنا قررت السيدة بام أن تضع الكتاب المقدس في كافة أركان المنزل ، عسى أن تذهب تلك الأرواح المتمردة ، ولكن الأمر ازداد سوءً وارتفعت الأصوات بشكل مخيف ولا يطاق ، وهنا أشارت عليهما شقيقة السيد إيدي ، بالانتقال من المنزل فورًا دون تأخير .

ولكن السيدة بام كان لديها فضول قوي لمعرفة ما حدث بالمنزل ، حتى تُترك تلك الأرواح المعذبة عالقة به ، بالفعل أحضرت السيدة بام وسيطة روحية حتى تتدخل وتخبرها ، عن سر الطاقة السلبية التي تملأ المكان ، وبالفعل عقب عدة جلسات أخبرت الوسيطة الروحية أن هذا المنزل كانت تقطنه منذ سنوات طويلة عائلة مجهولة الكنية ، وكانت لديها طفلين هما إيما و ديفيد ، هذان الطفلان كانا قد تعرضا لكافة أنواع التعذيب والإيذاء ، الجسدي والنفسي والجنسي .

وذلك على يد والدهما إلى أن حدثت الفاجعة في أحد الأيام ، حيث تم إحراق الطفلة ودفن جثتها بمكان مجهول داخل المنزل ، في حين قُتل الطفل وتم دفن جثته بأحد حوائط الطابق الأول ، وما أن علمت الصحف ووسائل الإعلام بالقصة ، حتى اتجهوا بأطقم عمل كاملة إلى المنزل في محاولة لتصوير أي شيء خارق .

وبالفعل نالوا مرادهم ، فأثناء وضع معداتهم بالطابق الأول ، لمحوا ظلاً يتحرك أمامهم واختفى فجأه وهو يقول أنت لا تعلم كم أنا كبير ، هنا ارتعب الجميع وظلوا يلاحقوا المكان الذي صدر من خلاله الصوت ، ولكنهم لم يجدوا شيئًا ، ثم توصلوا إلى بقايا ملابس محروقة لطفلة وجوارها مجلة منذ عام 1920م .

هنا قاموا بإبلاغ رجال الشرطة للتحقيق في تلك الواقعة المؤسفة ، وعقب عدة أيام صرح رجال الشرطة وفرق العمل من وسائل الإعلام إلى تعرضهم لحالات من المس والحرق بأجسادهم داخل هذا المنزل .

وتحدثت السيدة بام ، قائلة أن قد تعرضت للعديد من الصفعات والحروق ، أثناء تواجدهما بالمنزل ، وكانت كلما أرادت النزول للطابق الأول كانت تشم رائحة كبريت يشتعل ، ولطالما شعرت بضجر واكتئاب كلما نظرت للحائط بالطابق الأول .

اتجه أربعة شباب من مستخدمي اليوتيوب وقضوا بالمنزل يومين على أمل تسجيل أية واقعة ، وبالفعل قالوا أنه قد ظهر لهم شبحًا يحمل لوح من الويجا ، وعند تسليط الضوء عليه لرؤيته اختفى الشبح تاركًا اللوح خلفه ، عقب ذلك قرر مالك المنزل إغلاقه رسميًا إلى الأبد ، ومازال هذا المنزل جاذبًا لكل المهتمين بالماورائيات .

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *