قصة فيلم الخلاص من شاوشانك

الخلاص من شاوشانك Shawshank Redemption فيلم دراما أمريكي صدر عام 1994م عن قصة آندي دوفرين ، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل رغم زعمه بأنه بريء ، حصد الفيلم 58 مليون دولار في مقابلة ميزانية قدرها 25 مليون دولار ، وصنف من ضمن أفضل مائة فيلم .

نبذة عن فيلم Shawshank Redemption
سيناريو وإخراج : فرانك ديرابونت .
إنتاج : نيكي مارفين .
بطولة : تيم روبينز، مورجان فريمان، بوب جنتون، ويليام سادلر، جلانسي براون .
مدة العرض : 142 دقيقة .

قصة الفيلم :
أدين موظف البنك آندي دوفرين بقتل زوجته وعشيقها ، وتم الحكم عليه بعقوبتي سجن مدى الحياة متتاليتين في سجن شاوشانك ، وسرعان ما صادق مهرب ممنوعات يدعى إليس ريدينج أو ريد ، الذي يقضي عقوبة سجن مدى الحياة هو الآخر .

جلب ريد لآندي مطرقة ليتمكن من صنع قطع شطرنج صخرية ، ثم جلب له ملصقًا كبيرًا يحوي صورة ريتا هيوارث ثم بعد سنوات صور لمارلين مونرو ثم راكيل ويلش ، كان آندي يعمل في مغسلة السجن ، حيث تم مهاجمته باستمرار من قِبل عصابة شواذ وقائدهم باجز، وفي 1949م .

أقام أندي علاقة طيبة مه هادلي ، فذات مرة سمع آندي زعيم الحراس الصارم هادلي يشتكي بشأن الضرائب التي سيضطر دفعها على إرث آتٍ ، فأخبره آندي أن هناك ثغرة مالية وساعده على الخروج من هذا المأزق ، وهاجمت العصابة آندي هجومًا وحشيًا مرة أخرى هنا تصدى لهم هادلي ، ضرب هادلي قائدهم باجز ضربًا مبرحًا مما نتج عنه نقل باجز إلى سجن آخر ، ولم يتم مهاجمة آندي مرة أخرى .

تم تعيين آندي في مكتبة السجن ، ليساعد السجين العجوز بروكس لجعله يدير المهام المالية في السجن ، وبدأ آندي في كتابة خطابات أسبوعية لحكومة الولاية طالبًا تمويلًا لتطوير المكتبة البالية .

وفي عام 1954م تم إطلاق سراح بروكس الذي لم يستطع التأقلم مع العالم الخارجي بعد أن قضى خمسين عامًا في السجن ، فما كان منه إلا أن قتل نفسه شنقًا ، وأخيرًا تلقى آندي إمدادات للمكتبة تضمنت مقطوعة موسيقية ، وقام آندي بتشغيلها على المذياع العام مما أودى به إلى السجن الانفرادي ، وبعد خروجه منه برر فعلته بأن سيظل متشبثًا بالأمل وهو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع السجن أن يسلبه إياه .

في عام 1963م بدأ نورتون حاكم السجن استغلال السجناء لأعمال عامة ، ولمهارة آندي في الأعمال المالية ، جعل آندي يقوم بغسيل أموال له مستخدمًا اسمًا مستعارًا يدعى راندال ستيفنز .

في 1965م تم سجن تومي ويليامز بتهمة السرقة ، وانضم إلى دائرة أصدقاء آندي وريد وساعده آندي في اجتياز اختبارات محو الأمية ، وذات يوم بعد أن سمع تومي تفاصيل قضية آندي صرح تومي أن شريكه في الغرفة في سجن سابق أخبره بشأن هذه القضية ، واعترف أنه قاتل الزوجة وعشيقها ، مما يثبت براءة آندي .

نقل آندي هذه المعلومات لحاكم السجن نورتون ، الذي رفض الاستماع وأودع آندي في السجن الإنفرادي ، ثم أمر بقتل تومي ، فرفض آندي الاستمرار في عملية غسيل الأموال لكن نورتون هدده بتدمير المكتبة وحرمان آندي من الحماية ضد العصابة .

وبعد خروج  آندي من السجن الانفرادي أخبر ريد عن حلمه بالعيش في قرية مكسيكية على ساحل المحيط الأطلسي ، تدعى زيهواتانيجو ، ولكن ريد استهجنه لكونه غير واقعي ، فطلب منه آندي أن يَعِدَه متى أطلق سراحه أن يذهب إلى حقل قش ، بالقرب من بلدة باكستون ليبحث عن لفافة ولكنه لم يخبره ما بداخلها .

وفي اليوم التالي وجدوا زنزانة آندي فارغة ، فاشتاط نورتون غضبًا ملقيًا إحدى صخور آندي على ملصق راكيل ويلش المعلق على الحائط ، فاخترقت الصخرة الملصق كاشفة عن النفق الذي حفره آندي بمطرقته خلال العشرين عامًا المنقضية ، حيث هرب آندي في الليلة السابقة ، خلال النفق ثم ماسورة الصرف الصحي الخاصة بالسجن حاملًا دفتر حسابات نورتون ، الذي يحوي تفاصيل الأموال المغسولة ، وفي الصباح التالي قام آندي باستخدام الاسم المستعار راندال ستيفنز وسحب كل الأموال المغسولة من البنوك .

وأخيرًا قام بإرسال دفتر الحسابات وأدلة الفساد والقتل الذي يحدث في شاوشانك لمجلة محلية ، فقامت الشرطة بالقبض على الحارس هادلي بينما قام نورتون بقتل نفسه ليتجنب السجن ، وبعد أن قضى ريد أربعين عامًا في السجن تم إطلاق سراحه ، وتذكر وعده لآندي فقام بزيارة باكستون ليجد لفافة تحوي أموالًا وخطابًا يطلب منه المجيء إلى زيهواتانيجو ، على شاطئ زيهواتانيجو وجد آندي ، وجُمع شمل الصديقين مرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *