قصة الوفاة الغامضة لإلسا لام

تعد وفاة الطالبة إلسا لام واحدة من أشهر القضايا التي شابها الغموض ونسجت حولها عدد كبير من الأساطير ولم تحل حتى اليوم بالرغم من مرور عدة سنوات على حدوثها والتطور الكبير البحث في أدوات البحث الجنائي والطب الشرعي ، وخاصة بين الأشخاص الذين يؤمنون بالخوارق والأمور الخارجة عن الطبيعة ، وربما السبب في الاعتقاد بأن وراء هذه الحادثة ظاهرة غير طبيعية ، هو مكان وقوع الحادثة وهو فندق سيسيل بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية .

فقد استضاف هذا الفندق عدد من القتلة المشهورين في العالم منهم القاتل المتسلسل ريتشارد راميز والذي اشتهر بالمتعقب الليلي وقتل حوالي 14 ضحية ، وأيضًا القاتل المتسلسل جاك أنترويجر ، وأيضًا استضاف إليزابيث شورت والتي قتلت في أربعينيات القرن العشرين وكان مقتلها من أهم القضايا التي شغلت الرأي العام .

أما إلسا لام قد كانت طالبة كندية من أصول صينية وقد ولدت عام 1991م ، وفي شهر يناير عام 2013 م بدأت إليسا رحلة سياحية في عدد من مدن الساحل الغربي للولايات المتحدة وكانت بمفردها ، وبعد أن قضت إلسا خمسة أيام في لوس أنجلوس كان من المقرر أن تغادر إلى مدينة سانتا كروز ، وقد انتظر والداها مكالمتها الهاتفية اليومية المعهودة للاطمئنان عليها ، ولكنها لم تتصل كعادتها وفشل والديها في الاتصال بها ، فاتصل الوالدان بشرطة لوس أنجلوس للإبلاغ عن اختفاء ابنتهم .

وعندما ذهبت الشرطة للسؤال عنها في الفندق أخبرهم الموظفون أنها كانت بمفردها في صباح يوم احتفائها ، وتم سؤال صاحب متجر قريب ويعتقد أنه أخر من رآها على قيد الحياة ، فقال أنها كانت ودودة وحيوية للغاية وقامت بشراء هدايا لعائلتها .

عند فحص كاميرات المراقبة في الفندق ظهرت إليسا لأخر مرة داخل المصعد ، وقد بدت وكأنها تتحدث إلى شخص غير موجود ، ثم خرجت من المصعد وقامت بعمل إشارات غير مفهومة ، ثم دخلت مرة أخرى إلى المصعد واستمرت في الحديث مع القيام بحركات غير مفهومة ، وفي النهاية خرجت من المصعد واختفت تمامًا .

بحثت الشرطة في أنحاء الفندق باستخدام الكلاب البوليسية وحتى سطح الفندق ، ولم يتم العثور على أي أثر لإلسا ، وبعد أسبوعين من البحث ، قام اثنين من السياح البريطانيين المقيمين في فندق سيسيل بإبلاغ إدارة عن وجود مشكلة في صنابير المياه بغرفتهما ، حيث أن الصنوبر تخرج منه مياه ملوثة بشكل متقطع .

عندما ذهب العمال لفحص خزان المياه أعلى سطح الفندق ، وجدوا جثة فتاة شبه عارية داخل الخزان ، فأبلغوا الشرطة على الفور ، وتبين من الفحص أنها جثة إليسا لام ، ومما أثار دهشة الشرطة أن خزانات مياه الفندق كانت مغلقة باستخدام مسامير ، ولم يكن هناك أي سلم يسمح بتسلق الخزان الذي يبلغ ارتفاعه مترين ونصف ، مما يجعل من الصعب على أي شخص الصعود أعلى الخزان وفتحه .

بعد تشريح جثة إلسا تبين أن الوفاة تمت نتيجة الغرق ، ولا يوجد أي شبهة جنائية ، وقد رجح رجال الشرطة في البداية أن إلسا كانت تحت تأثير الكحول أو المخدر وقت وقوع الحادث ، وقد زاد هذا الاعتقاد بسبب الفيديو الغريب لإلسا في المصعد ، ولكن تبين من الفحص عدم وجود أي أثر للمخدرات أو الكحوليات في جسم إلسا ، وهذا الأمر زاد القضية غموضًا .

وبالرغم من أن الشرطة أنهت التحقيقات واعتبرت أن سبب وفاة إلسا هو الغرق وربما تكون قد انتحرت ، ولكن أصحاب نظريات الخوارق مازالوا يعتقدون أن هناك شيئًا خارج عن الطبيعة وراء مقتل إلسا .

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *