قصة بجماليون

بجماليون هي مسرحية شهيرة للكاتب الأيرلندي الشهير جورج برنارد شو كتبها في عام 1912م ، وتم عرضها في لأول مرة عام 1913م ، كما عرضت على المسارح في مختلف أنحاء العالم كما تحولت المسرحية أيضًا إلى أفلام سينمائية ، وكلمة بجمالون مشتقة من اسم ملك يوناني أسطوري .

والكاتب جورج برنارد شو هو أحد أشهر الكتاب في العالم وقد عاش في الفترة بين عامي 1856-1950م ، وهو أيرلندي الأصل وقد أثر كثيرًا في المسرح والثقافة الفرنسية حتى وفاته ، وقد كتب أكثر من ستين مسرحية تتنوع مواضيعها بين نقد الزمن المعاصر والمسرحيات التاريخية تعد بجماليون من أشهرها ، كما حصل برنارد شو على جائزة نوبل في الأدب عام 1925م .

أحداث المسرحية :
كانت بطلة المسرحية فتاة فقيرة تسمى إليزا تسير في الشارع بملابس قديمة لتبيع الزهور للمارة ، وفي أحد الليالي وبالتحديد في الساعة الحادية عشر وربع مساءًا وبينما كانت الأمطار تهطل احتمى مجموعة من الناس في أحد الكنائس فدخلت بائعة الورد لتحاول أن تبيع أزهارها لهم ، وبينما هي تحاول فعل ذلك نبهها أحد الحاضرين إلى أن هناك شخص يدون كل كلمة تقولها .

شعرت إليزا بالقلق بعد أن اعتقدت أن هذا الشخص شرطي سري ، ولكنه كان البروفيسور هنري هينجز أستاذ علم الصوتيات ، وينضم إليه صديق العقيد بيكرينج الذي أتى من الهند للقاءه ويشاركه اهتمامه بعلم الصوتيات ، ويخبر البروفيسور هينجز صديقه بيكرينج أنه يستطيع أن يعلم بائعة الزهور الهمجية طريقة التحدث بطريقة صحيحة ، وهذه الكلمات أثارت اهتمام إليزا التي كانت تحب أن تحدث تغيير في حياتها لتصبح أكثر احترامًا وتترك التجول في الشارع لبيع الزهور وتهعمل في محل لبيع الزهور .

تذهب إليزا إلى منزل هيجنز ، وتخبره أنها مستعدة لدفع ثمن دروس اللغة ، ولكنه يبدو غير مهتم فتذكره بما قاله في الليلة السابقة ، فيدعي أنه يستطيع أن يغيرها بشكل كلي حتى ترقى لمستوى الدوقة  ويراهن صديقه بيكرينج على ذلك فيوافق بيكرينج ويخبره أنه إذا نجح في تحويل هذه البائعة المتشردة إلى دوقة سوف يدفع له ثمن الدروس .

تبقى إليزا في منزل هيجنز ، ثم يظهر والدها ألفريد دوليتل والذي يكون اهتمامه الوحيد هو الحصول على أموال وليس رفاهية ابنته أو تحسين سلوكها .

بعد أن يعلم هيجنز إليزا ويجعلها ترتدي ثياب فاخرة ، يأخذها معه إلى حفل نظمته والدته يضم أبناء الطبقة الراقية ويخبر والدته عن بائعة الزهور التي جلبها من الشارع ، ولكن والدته عندما تراها ترى أنها غير قابلة للظهور بين أبناء الطبقة الراقية وتشعر بالقلق مما يمكن أن يحدث في الحفل بسبب إليزا .

ينتهي الحفل بنجاح وخلال الحفل تتعرف إليزا على شاب من الطبقة الراقية ولكنه من عائلة مفلسة سمى فريدي ويعجب بها تمامًا ، وبعد انتهاء الحفل وذهابها مع هيجنز إلى المنزل يتحدثا سويًا عن مصير إليزا بعد ذلك ، فيخبرها هيجنز أنها تستطيع أن تتزوج ، ولكنها تشعر بالغضب من كلماته وتعطيه المجوهرات التي كان قد أعطاها إياها وتترك المنزل وتذهب إلى منزل السيدة هيجنز .يشعر هيجنز بالغضب لأن إليزا تركته ، ولكن والدته تخبره أن إليزا في منزلها ، وعندما يذهب تخبره أنها لم تعد قادرة على العمل كبائعة زهور مرة أخرى فقد نسيت الطريقة التي كانت تبيع بها الزهور ، وبعد جدال تخبره أنها ربما تتزوج من فريدي وتنتهي المسرحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *