قصة انسلاخ الروح من الجسد

هل سمعت يومًا قصص عن انسلاخ الروح من الجسد ، بالتأكيد قد سمعت قصص كثيرة عن هذا الأمر وخاصة أثناء النوم ، ولكن الله وحده أعلم بمدى حقيقة هذه القصص أو أن أصحابها يتوهمون هذا الأمر فقط .

والقصة التي نتحدث عنها ترويها سيدة تجزم بأنها رأتها بعينيها ولكنها حتى الآن لا تعلم هل ما رأته حلم أم أنها كانت تتوهم بسبب الصدمة .

تقول السيدة أنها في أحد الأيام كانت في مشوار مع زوجها خارج البيت ، وبينما هي في السيارة مرت بجوارهم دراجة نارية وعليها اثنين من الشباب وكانوا مسرعين ، وفجأة أتت سيارة من الخلف واصطدمت بالدراجة النارية بقوة فطار الشابين من فوق الدراجة .

وقد ارتطم جسد أحدهما بحاجز أسمنتي على الطريق وسقط على الأرض ومات على الفور ، كان المشهد بشع ومؤسف ، وكانت السيدة تنظر إلى الحادث وهي في حالة صدمة ، وبينما هي تنظر إلى الشاب المتوفي وجدت الرجل نفسه يخرج من جسده وكأنه ينسلخ منه ، وطار فوق الجثة المغطاة بالدماء .

انهارت السيدة وبدأت في الصراخ والبكاء ولم تصدق مارآته عينيها ، وكانت تفكر هل هي تحلم ، فأغمضت عينيها بقوة وبدأت في تقرأ ما تحفظه من آيات القرآن الكريم ، ثم فتحت عينيها ونظرت حولها ، وكان الشاب الآخر ملقى في منتصف الطريق ولكنه كان حي وكان قلبه ينبض .

ولكن لسوء حظه كانت هناك سيارة أخرى قادمة بسرعة ولما يرى سائقها أن هناك شخص ملقى في منتصف الطريق فمر فوقه ،وتقول السيدة التي كانت مازالت تبكي بشدة أنها سمعت صوت عظامه تتكسر ، ثم رأته وكأنه يخرج من جسده أيضًا ، وهذا الأمر زاد من فزعها ودخلت في حالة هيستيرية ، حتى أتي الإسعاف وحمل الجثتين .

وعندما عاد زوجها إلى السيارة حاول أن يهدئ من روعها ولكنها كانت في حلة انهيار تام ولا تستطيع الكلام ، فأخذها إلى المستشفى وهناك أعطوها بعض المهدئات فنامت ، وعندما استيقظت وسألت عن الشابين كذبت عليها والدتها وقالت لها أنهما مازالا حيين وقد نقلهما الإسعاف إلى المستشفى .

وظلت لعدة أشهر بعد الحادث لا تستطيع النوم بسبب أنها كانت ترى الحادث كلما أغلقت عينيها وكانت تصرخ ، فتخبرا أمها أن الشابين مازالا على قيد الحياة ولكنها كانت تقول لوالدتها أنها رأتهما ينسلخان من أجسادهما بأم عينيها .

وظلت الفتاة على يقين من أن ما رآته حقيقة وأصبحت كلما تمر من الطريق السريع الذي وقع فيه الحادث تشعر بالقلق والتوتر وكأن شيئًا ما يمسك صدرها ويحبس أنفاسها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *