قصة أول سيدة محجبة في الكونجرس الأمريكي

تم انتخاب السيدة المحجبة إلهان عمر من أصل صومالي إلى عضوية مجلس الشيوخ الأمريكي الكونجرس في سابقة هي الأولى من نوعها عن الحزب الديمقراطي الأمريكي عن ولاية منيسوتا .

ولدت السيدة إلهان عمر في مدينة مقديشيو العاصمة الصومالية في العام 1982م ، وكانت هي الابنة الصغرى وسط سبعة أطفال آخرين ، توفيت والدتها وهي طفلة صغيرة وقام والدها وجدتها بتربيتها والعناية بها ثم انتقلت عائلتها إلى الولايات المتحدة عام 1995م وكانت في الثالثة من العمر ، تعلمت في الولايات المتحدة وحصلت على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة ولاية داكوتا الشمالية .

وحصلت أيضًا على شهادة البكالوريوس من جامعة ولاية داكوتا الشمالية في الدراسات الدولية وحصلت على الزمالة السياسية من كلية همفري التابعة لجامعة مينيسوتا ، وبدأت إلهان حياتها المهنية بالعمل كمدرسة مجتمعية في جامعة مينيسوتا وتلك في العمل من عام 2006م- 2009م ، ثم تدرجت في المناصب السياسية حتى وصلت لعضوية مجلس الشيوخ .

وشغلت منصب مساعد زعيم الأقلية في مجلس النواب عن ولاية مينسوتا في العام 2017م ، وهي تشغل أيضًا منصب رئيس التجمع الديمقراطي للمزارعين الديمقراطيين ، ومديرة السياسات داخل شبكة تنظيم النساء منذ العام 2015م ، كما أنها منسقة التوعية بتغذية الأطفال بوزارة التعليم التابعة للولاية منذ عام 2012م وحتى عام 2013م ، وكانت عضو في اتحاد الصولوليين في الولاية .

وهي أيضًا عضوه سابقة في اللجنة المركزية لحزب العمال الديمقراطي ومجلس مركز الحقوق القانونية وكانت مديرة حملة كاري ديوديكي في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي لعام 2012م ، وهي كانت متزوجة من أحمد عبدالرحمن حرسي لديها ثلاثة أطفال قد تزوجت في العام 2002م تقدمت بالحصول على رخصة زواج ولكنها لم تحصل على الرخصة ولم يتم إصدار شهادة زواج ولم تقم بالزواج المدني ، ولكنها تزوجت وفقًا لتعاليم الشريعة الإسلامية بمجرد موافقة الأهل وقيام الشيخ بعقد القران ثم عمل حفل الزفاف .

أنجبت طفلين ثم انفصلت عن زوجها عام 2008م وتزوجت من مواطن بريطاني هو أحمد نر سعيد عام 2009م ، وصدرت لهما شهادة زواج من مقاطعة هينيبين ولكنها طلقت وفقًا للشريعة الإسلامية عام 2011م ولم تتخذ أي إجراءات لفسخ العقد حتى عام 2017م ، وعادت لزوجها الأول عام 2012م وأنجبت الطفل الثالث ولكنها لم تستخرج أي أوراق رسمية للزواج حتى عام 2018م بعد إنهاء طلاقها من زوجها أحمد نور ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *