قصة نجاح محمد ديوجي

محمد ديوجي أصغر ملياردير في القارة الأفريقية يبلغ محمد ديوجي من العمر 38 عامًا كما أنه سياسي ناجح وعضو في البرلمان عن مقاطعة سينغيدا أوربان في تنزانيا .

كان محمد خريج جامعة جورج تاون في واشنطن وكان اهتمامه منصب حول بناء مسيرة مهنية للموارد والتجارة العالمية ، لذا عندما قام والدة السيد جولام ديوجي وهو رجل أعمال في دولة تنزانيا بالاتصال به للعودة إلى أفريقيا جاوب وأنشأ بالفعل تجارة تجاوزت قيمتها ملايين الدولارات .

بعد التخرج حصل على وظيفة في الوول ستريت وهناك كان يعمل بمعدل مائة ساعة في الأسبوع وكان يتقاضى راتبًا قدره 40 ألف دولار بجانب الحوافز الإضافية من الممكن أن تصل لـ 20 ألف دولار ولكن جزء كبير من المال الذي كان يتقاضاه كان يذهب للضرائب مما جعل الحياة صعبة وعندما طلب من والده أعارته بعض النقود رفض الأب ووجدها فرصة لإعادته لأرض الوطن ثانية .

رجع محمد إلى إفريقيا في العام 1999م وبدأ عهد جديد تمامًا مع مؤسسة محمد للمشاريع ” METL ”  وفي تلك الفترة كانت الشركة تحقق ربحًا سنويًا مقداره نحو 26 مليون دولار ، وانتهز الفرصة حيث كانت الخصخصة فرصة هائلة للنمو التجاري وخاصة في قطاع التصنيع وفكر في فتح معمل لتكرير الزيوت بعد استعارة مبلغ مليون دولار من والده ، وكان المصنع ينتج نحو 20 طن في الساعة وتوسع حتى أصبح ينتج اليوم نحو 60 طنًا في الساعة .

وتوالت الاستثمارات وتمكن محمد بعد ذلك من رد دين المليون دولار إلى والده مما أعطى والده الثقة الكاملة في ابنه لكي يدير شركته وكان التحول الكبير في العام 2013م فقد حققت الشركة أرباحًا وصلت لمليار دولار في تنزانيا فقط ، وتم توظيف أكثر من 34 ألف موظف وتنوعت تجارة الشركة ما بين العقارات والخدمات المالية والتصنيع والزراعة التوزيع والهواتف ، وتمتلك في تنزانيا وحدها حوالي 31 صناعة ما بين النسيج وزيوت الطعام وصناعة البلاستيك .

كما أن الشركة توسعت لتشمل النشاط الزراعي تمتلك الشركة أكثر من 60 ألف هكتار تزرع القطن وتنتج ملابس سنويًا بقيمة 100 مليون دولار ، ولكن محمد ديوجي دائمًا غير راضِ ويهدف أن تمتلك الشركة فروع أخرى في دول أخرى أفريقية مثل أوغندا وزامبيا وموزمبيق ليحقق حضور قوي داخل القارة الإفريقية ويقول أن رؤيته لعام 2018م هي تحقيق ربح سنوي 5 مليارات دولار وتوظيف 40 ألف موظف ، ودائما ما يعترف محمد بفضل والده ويقول أنه الأذكى لأنه هو من صنع المال ومحمد من أداره فقط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *