قصة الباب الخلفي

رجل الباب الخلفي هو قصة مخيفة عن فتاة في سن المراهقة ، والتي تترك الباب الخلفي مفتوحًا ، وتحصل على مفاجأة مرعبة في منتصف الليل .

عندما وصلت الفتاة شيا والتي تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا ، إلى المنزل بعد منتصف الليل مباشرة ، كان والداها قد انتظراها هي وأخاها ، ولما علما بتأخرهما ، ذهبا إلى غرفتهما ليخلدوا في النوم ، وجدت والداها نيام بغرفتهما  ، فقررت ترك الباب الخلفي مفتوحا لأخيها الأكبر ، الذي كان ينام في منزل أحد الأصدقاء ، حتى يدخل البيت دون إحداث أي ضجيج أو يوقظها من نومها لتفتح .

خطأ كبير
في منتصف الليل ، استيقظت الفتاة وهي تشعر بشيئًا باردًا ومعدنيًا على رقبتها ، في البداية ، كانت تعتقد أنه شقيقها يلعب مزحة معها ، لم تتمكن من رؤيته فالدنيا ظلام  ، كانت ستفتح فهما لتنادي عليه ، لينهي هذا المزاح السخيف فإذا بها تتفاجأ ، بيد كبيرة بها الشعر تكمم أنفها وفمها ، فلم تستطيع حتى التنفس ، وسمعت صوت عميق ، قاطع يقول : إذا قمت بإحداث أي ضجيج ، سأقتلك .

ارتعبت الفتاة وأدارت عينيها في الظلام ، وقالت في نفسها أنها يمكن أن ترى من يفعل ذلك ، لم يكن هناك وجه ، مجرد قناع أسود ، مع قطع ثقوب للعيون ، و كان يحمل سكينًا موجه إلى حلقها ، كانت تعلم أن والديها كانا نائمين في الغرفة التالية ، حاولت الفتاة أن تحدث ضجيجًا بقدر ما تستطيع ، ولكن يد الرجل كانت تكتم صراخها .

حاولت تصفعه ، حاولت الركل ، حاولت أن تضرب الحائط بقدمها ، حتى يستطيع  والديها أن يسمعون ، في الغرفة المجاورة ، كان والداها نائمين ، وفجأة ، استيقظوا على بعض الأصوات الغريبة ، فقرروا التحقق من ابنتهم ، معتقدين أنها ربما تعاني من مجرد حلم سيء.

عندما فتح والدا الفتاة باب غرفة نومها ، واجههما مشهد مرعب ،  كل ما يمكن أن يروه في غرفة مظلمة ، شيء أسود كبير قابع على ابنتهم ، ويضع سكين على حلقها ، وبمجرد أن رأى السكين ، قفز والدها على رأس الدخيل وكافح معه ، أمسكت أمها بمعصم الرجل وصارعت السكين لأجل اسقاطها من يده ، والدها تمكن من وضع ذراعه حول الرقبة رجل الملثم وبدأ خنقه .

وجرت الفتاة وأمسكت هاتفها الخلوي من المنضدة وركضت خارجًا للاتصال بالشرطة ، وأبقى والدها الدخيل  بعد أن قيدوه على أرضية غرفة النوم حتى وصلت الشرطة بعد أربع دقائق ، وفتح ضابط شرطة ‏ باب غرفة النوم وأخبره بعدم المقاومة : لا تتحرك أو سأفجر رأسك  قيدت الشرطة الدخيل وسحبته من المنزل.

عندما قامت الشرطة بتفتيش شاحنة الرجل ، وجدوا مجموعة متنوعة من الأسلحة وبعض الملابس الدموية ، واتضح أن الرجل الملثم قد قتل بالفعل شخصين قبل أيام قليلة ، الشيء الأكثر رعبًا في هذه القصة هو أن الفتاة كانت ستصبح الضحية الثالثة ، فهو مختل عقليًا ، يجوب الأحياء بحثًا عن الأبواب الخلفية المفتوحة ، ويتصيد ضحاياه .

قيل أنه سيتم الحكم عليه ما بين  25 إلى 30 عاما في السجن ، لذا الهدف من هذه القصة هي : تأكد دائمًا من تأمين الباب الخلفي الخاص بك ، إذا كنت لا تريد أن تكون ضحية رجل الباب الخلفي .

مترجمة عن قصة : Back Door

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *