قصة السيدة العجوز وأولادها الثلاثة

لي ثلاثة أبناء قد تزوجوا فزت الكبير يومًا وأردت أن أبيت معه وفي الصباح طلبت من زوجته أن تأتيني بماء للوضوء فتوضأت وصليت وسكبت باقي الماء على الفراش الذي كنت أنام عليه فلما جاءت زوجة الابن بشاي الصباح قلت لها يا ابنتي هذا حال كبار السن لقد تبولت على الفراش فهاجت الزوجة وماجت وأسمعت السيدة العجوز سيل من قبيح الألفاظ ثم طلبت منها أن تغسله وتجففه وألا تفعل ذلك مرة أخرى .

قالت السيدة العجوز تظاهرت أني أكتم غيظي وغسلت الفراش وجففته ثم ذهبت لأبيت مع ابني الأوسط وفعلت نفس الشيء فاغتاظت زوجته وصرخت وأخبرت زوجها الذي هو ابني فلم يكلمها أو حتى يعاتبها ويطيب خاطري فخرجت من عندهم لكي أبيت مع ابني الصغير .

وصلت إلى بيت ابني الصغير وفعلت نفس الشيء الذي فعلته في بيت أخويه فلما جاءتني زوجته بشاي الصباح وأخبرتها بتبولي على الفراش قالت لي لا عليك يا أمي هذا حال كبار السن كم تبولنا على ثيابكم وحن صغار ثم أخذت الفراش وغسلته وطيبته فقلت لها يا بنيتي إن لي صاحبة أعطتني مالًا وطلبت مني أن أشتري لها حلي وأنا لا أعرف مقاسها وهي في حجمك بالضبط فأعطني مقاسك .

ثم ذهبت السيدة إلى السوق وكان لها مال كثير فاشترت ذهبًا بكل مالها ثم دعت أبنائها وزوجاتهم في بيتها وأخرجت الذهب والحلي وحكت لهم أنها صبت الماء على الفراش ولم يكن تبول ثم وضعت الذهب في يد زوجة ابنها الأصغر هذه ابنتي التي سوف ألجأ إليها في كبري وأقضي باقي عمري معها فصعقت الزوجتان وتملكهما الندم أشد الندم ، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ..

ردّ واحد على “قصة السيدة العجوز وأولادها الثلاثة”

اترك رداً على ريف حمدان إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *