قصة طلال والألوان

مرحبًا أنا طلال أحب الألوان وأراها في كل مكان حتى أنني أعطيت لونا لمشاعري تعالوا معي لكي أعرفكم كيف ، أنا أزرق عندما أحس بالهدوء أزرق كالسماء الصافية في يوم ربيعي هادئ ، عندما أخذ حمامًا دافئًا مريحًا أو عندما أتحدث إلى صديق عندما أخذ نفسًا عميقًا ولكني أحس بذلك فأحتاج أن أخذ قسطًا كافيًا من النوم .

أنا أصفر عندما أحس بالسعادة أصفر كالشمس في صباح يوم جميل عندما ألعب مع أصدقائي وعائلتي عندما أتلقى هدية جميلة عندما أحل مشكلة أو أنجز إنجازًا ولكي أحس بذلك أحاول الانسجام مع الآخرين ومساعدة من حولي وأن أكون لطيفًا ليكونوا لطيفين معي .

وأنا أزرق داكن أسود عندما أحس بالحزن أسود كالسماء في ليلة مظلمة عندما أقع في مشكلة عندما أفقد لعبة أحبها أو عندما أكون وحيدًا ، لكي يصبح شعوري أفضل أتحدث مع من يهتم لأمري أقوم بشيء أحبه كالرسم في بعض الأحيان أبكي ، وأنا رمادي عندما أكون متعبًا نعسًا رمادي كالسماء ملبدة بالغيوم في فصل الشتاء بعد ألعب طيلة اليوم أو بعد أن أنهي فروضي المدرسية أو عندما يحل المساء ولكي أرتاح آخذ غفوة أو أنام أو اقرأ قصة بينما استرخي .

وأنا أحمر قان عندما أغضب أحمر كالبركان المنفجر عندما لا يشاركني أصدقائي ألعابهم أو عندما أريد شيئًا ولا أحصل عليه أو عندما أخسر في منافسة ولكي يصبح شعوري أفضل ابتعد عن المشكلة آخذ نفسًا عميقًا وأتحدث مع أحد الكبار لأخبره بشعوري ، وأنا ليلكي بنفسجي عندما أحس بالحيرة بنفسجي كالباذنجان عندما أحل واجبًا صعبًا أو عندما أضيع عن أهلي أو عندما لا أفهم ما يدور حولي ولكي يصبح شعوري أفضل أطلب المساعدة وأحاول أن أجلس وأفكر بتركيز .

وأنا أبيض شاحب عندما أشعر بالخوف أبيض كلون ملاءة على شبح مخيف عندما أكون وحدي في مكان مظلم أو عندما أسمع أصواتً غريبة في الليل ولأحس بالأمان أركض عادة لأنام في حضن أبي الدافئ فهو دائمًا يشعرني بالأمان أو أن أذكر نفسي أنه مجرد خيال .

وأنا أخضر عندما أحس بالمرض أخضر كالعشب عندما لا أحس أنني بخير ولكي يصبح شعوري أفضل أرتاح أو أزور الطبيب وأتناول الدواء الذي يصفه لي ، وأنا وردي عندما أحس بالخجل وردي كزهر اللوز في فصل الربيع عندما أتلقى المديح أو عندما ألتقي بأناس جدد أو عندما أقوم بتصرف سخيف ولكي يصبح شعوري أفضل أذكر نفسي بأن الكل يحس بالخجل بين الحين والأخر .

أنا كل الألوان وأن لست أيا منها فأنا لست مشاعري أما أنت فما هو لونك المفضل ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *