قصة قتل شاندا شارير البالغة 12 عامًا

كانت شاندا شارير مراهقة عادية بولاية إنديانا ، حتى قامت أربع فتيات بتعذيبها لساعات قبل قتلها في النهاية ففي عام 1991م كانت شاندا شارير طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا ، وتدرس بمدرسة هازلوود المتوسطة في نيو ألباني بإنديانا .

وكانت بكل المقاييس فتاة طبيعية حيث أقامت صداقات بسهولة واستمتعت بالرقص في المدرسة ، ولكن كانت إحدى تلك الرقصات هي التي أطلقت سلسلة من الأحداث ، التي سرعان ما أودت بحياة شاندا شارير في نهاية مريعة ومرهقة ، على أيدي أربع فتيات مراهقات .

شاندا شارير :
التقت شاندا شارير زميلها أماند هيفرين في هازلوود في عام 1991م ، بعد انتقالها إلى المنطقة برفقة والدتها المطلقة من ولاية كنتاكي ، وسرعان ما أصبحت شاندا شارير وهيفرين صديقين سريعين ثم شركاء رومانسيين .

وفي أكتوبر من ذلك العام حضر الزوجان حفل رقص المدرسة معًا ، وهناك تقابل هيفرين وشارير مع ميليندا لوفليس البالغة من العمر 16 سنة ، والتي سبق أن تواعدت مع الشاب هيفرين منذ أكثر من سنة ، وكانت ميليندا غيوره للغاية من ارتباط هيرفين مع شاندا شارير .

لذلك هددت الشابة لوفليس الفتاة شاندا شارير في العلن ، وسرعان ما تحدثت عن قتل الطفله البالغه من العمر 12 عامًا ، وفي هذه المرحلة نقلتها والدتها “شارير” إلى مدرسة السيدة العذراء للتعليم الكاثوليكي من أجل حمايتها ، ولكن لسوء الحظ لم يفعل ذلك أي شيء لوقف الأحداث المروعة التي ستتكشف قريبًا .

الاختطاف :
في ليلة شتاء باردة في 10 يناير 1992م اجتمعت الشابة لوفليس مع ثلاثة من أصدقاءها هم لوري تاكيت (17 سنة) ، و هوب ريبي (15 سنة) ، وتوني لورانس (15) وذلك لمساعدتها على الانتقام من شاندا شارير ، وتوجه الرباعي إلى حيث كانت شاندا شارير تقضي عطلة نهاية الأسبوع مع والدها .

وتظاهرت الفتيات بأنهن سيأخذن شاندا شارير لرؤية هيفرين ، كذريعة لزيارتهن الغير متوقعة ، فقالت شاندا شارير للفتيات أن يعودن بعد أن ينام والدها وهذا بالضبط ما فعلوه ، ثم أخذت الفتيات شاندا شارير بعد ذلك إلى سيارتهن وأخبروها بأنهن سيقودونها إلى مكان الاجتماع في قلعة الساحرة .

وهو بيت معزول ومهجور كان بمثابة استراحة محلية للمراهقين ، وفي المقعد الخلفي كانت ميليندا لوفليس تختبئ تحت بطانية بسكين ، وسرعان ما قفزت زعيمة العصابة والحبيبة الغيورة من تحت البطانية ، وهددت بقتل شاندا شارير إذا لم تعترف بسرقة هيفرين بعيدًا عنها .

وفي ظل دموعها وخوفها على حياتها حاولت شاندا شارير الاستجابة لمطالب لوفليس لكن دون جدوى ، فرغم ذلك حرصت لوفليس على إقناع الفتيات الأخريات بأخذ شاندا شارير إلى مكان بعيد ، حيث لن يكون هناك أي شخص آخر على بعد أميال .

وكانت الفتيات الثلاث الأخريات يفترض أنهن ببساطة يحاولن إخافة شاندا شارير ، من أجل الانفصال عن هيفرين ، ولمدة سبع ساعات قامت الأربع فتيات بتعذيب شاندا شارير بوحشية قبل قتلها في نهاية المطاف .

حيث أخذوا شاندا شارير أولًا إلى مستودع نفايات بعيد ، بالقرب من طريق قطع الأشجار في منطقة غابات كثيفة ، ثم خلعت لوفليس وتاكيت ملابس شاندا شارير ، وشرعا في ضربها مرارًا وتكرارُا وظلت لوفليس تضرب وجه الضحية بركبتها ، حتى نزفت بغزارة من فمها .

وفي هذه الأثناء ظلت لورانس وريبي وراءهما في سيارة تاكت ، ولم يكن هذا التعذيب كافيًا لإشباع الفتيات الأكبر سنًا ، فقد حاولوا شق رقبة شاندا شارير ، لكن السكين كان مملًا وتالمًا للغاية ، وبدلًا من ذلك طعنتها لوفليس في صدرها وخنقتها بحبل قبل أن ترميها في صندوق السيارة .

وظنا أنها ماتت ثم ذهبوا إلى منزل تاكت لتنظيف وشرب المشروبات الغازية ، قبل أن يدركوا أن ضحيتهم التي تصرخ الآن في الخلف ما زالت حية ، ثم شرعت تاكيت في طعن Sharer عدة مرات أكثر قبل أن تنطلق مرة أخرى مع لوفليس للتغلب على شاندا شارير ، وطرحها على الإطارات الحديدية ، وعندما عادوا إلى منزل تاكيت وصفت بضحك كل ما حدث لريبي .

وأخيرًا في الساعات الأولى من الصباح توقف القتلة عند محطة بنزين ، واشتروا زجاجة بيبسي بسعة لتر ، والتي سرعان ما أُفرغت وأُعيد تعبئتها بالبنزين ، ومرة أخرى قادت الفتيات السيارة إلى موقع بعيد ، وأخذوا الضحية التي لا تزال على قيد الحياة .

ثم أخرجوها خارج الصندوق ، ولفوها في بطانية ثم صبوا عليها البنزين وأشعلوا بها النار ، وللتأكد من انتهاء فعلتهم ، كانت لوفليس تعيدهم بعد ذلك ببضع دقائق ليصبوا المزيد من البنزين عليها، ويراقبونها وهي تموت في عذاب ، كي يتأكدوا أنها ماتت في النهاية .

العقاب :
وبينما كانت الفتيات الأربع يتناولن وجبة الإفطار في مطعم ماكدونالدز بعد القتل مباشرة ، ضحكت الفتيات الأربع أثناء مقارنة إفطارهن من النقانق مع جثة شاندا شارير المحروقة ، وفي وقت لاحق من ذلك الصباح عثر اثنان من الصيادين على الجثة .

وفي نفس اليوم بدأت الفتيات في التحدث وأخبرت لوفليس هيفرين وصديق آخر عن القصة كلها ، لكنهم وعدوا بإبقاء أفواههم مغلقة ، ولكن في تلك الليلة ذهبت لورانس وريبي مباشرة إلى مكتب مأمور مقاطعة جيفرسون مع والديهما ، وسردا القصة بأكملها .

وبحلول اليوم التالي كانت جميع الفتيات الأربع رهن الاحتجاز ، وقد تمت محاكمة جميع الفتيات الأربع كنساء وتقبلن صفقات من أجل تجنب عقوبة الإعدام ، حيث حصلت لورانس وريبي الأصغر سنًا والأقل انخراطًا في التعذيب على أحكام مخففة ، فقد حصلت لورانس على 20 سنة وريبي على 50 سنة (تم اختصارها إلى 35 في الاستئناف).

وقد تم إطلاق سراح لورانس في عام 2000م بعد أن أمضت تسعة أعوام ، في حين ظلت ريبي 14 عامًا وخرجت عام 2006م ، وفي هذه الأثناء تلقت كل من تاكت ولوفليس حكمًا مدته 60 عامًا بلا حراك ، كان من الطبيعي أن يحصل الشخص الغاضب من شاندا شارير وزعيم العصابة وراء القتل ، على حكم أطول من الفتاتين الأصغر سنًا ، لكن لماذا تورطت تاكيت في القتل وأخذت لنفسها عقوبةً أطول.

لقد نشأت تاكيت في أسرة دينية صارمة حيث لم تكن الأشياء المراهقة المعتادة سلوكًا مرحبًا به ، وكطريقة للتمرد ضد والديها حلقت الشابة رأسها وبدأت في الانخراط في ممارسات السحر ، ولقد أخبرت Tackett الناس في مقابلة بأنها لم تكن تعرف شاندا شارير على الإطلاق ، ولم تذهب في ذلك المساء وهي على علم بأن أي شيء من هذا سيحدث ، وأنها كانت لا تريد أن يحدث أي شيء .

ولكن خرجت الأمور عن السيطرة بطريقة سريعة جدًا ، وعلاوة على ذلك في مقابلة ببرنامج الدكتور فيل ، أوضح القاتل المدان حينما سئل لماذا تعتقد أن الناس يقتلون ؟ “رأيي هو أنهم يقتلون ليشعروا بالتفوق أو على خوف الضحية ، وهم عطشي للدم” ، وفي مقتطف من برنامج الدكتور فيل عن دور لوري تاكت في قتل شاندا شارير ، سأل دكتور فيل والدة لوري وشقيقتها إذا اتفقوا مع ما حدث لابنتهم ؟

فقالوا نعم وقالت أمها : إن ابنتها كانت تعتقد أن مصيرها أن تقتل شخصًا بدم بارد وتقضي بقية حياتها في السجن ، وقد كان توقعها صحيح جزئيًا ، ورغم أن تاكيت كان لها يد في قتل شاندا شارير ، تم إطلاق سراحها من السجن في يناير 2018م .

العقل المدبر :
ما الذي سيدفع لوفليس البالغة من العمر 16 عامًا إلى تدبير مثل هذا القتل الوحشي ؟ كما قال والد شاندا شارير المدعو جاك فاست في مقابلة عام 2012م : “لقد قلت مرارًا إذا كنت تريد أن ترى أقرب ما يكون لشخص ليس لديه أي شيء بداخله ، انظر إلى عيون ميليندا لأنه لا يوجد شيء هناك” .

ومع ذلك فقد كانت لدي ميليندا لوفليس طفولة صعبة ، حيث كان والدها أحد قدامى المحاربين في فيتنام ، وكان يسيء إليها جنسيًا هي وأشقائها عندما كانوا أصغر سنًا ، وإلى هذا عزا الخبراء غضبها الذي أدى هذا الاعتداء (وقد أُلقي القبض على والدها وأدين لاحقًا) .

ولكن في السجن يبدو أن لوفليس قد توصلت إلى قدر من الهروب من دائرة العنف والإساءة ، فتدخل برنامج إنديانا الذي يدعى ICAN ، كان يساعد لوفليس من وراء القضبان ، حيث كانت تدرب الكلاب لتكون كلاب مساعدة للمعاقين .

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *