قصة نجاح شركة صدارة للكيميائيات

تعد شركة صدارة للكيماويات ، أكبر تحالف اقتصادي فريد داخل المملكة ، حيث نشأت شركة صدارة عقب شراكة بين شركتين من الشركات الرائدة داخل المملكة ، وهما شركة الزيت العربية السعودية المعروفة باسم أرامكو السعودية ، وشركة داو كيميكال المعروفة باسم داو ، وقد تمت الشراكة بينهما عندما تلاقت الأهداف والرؤى ، مما كلل جهودهما بخروج شركة صدارة نحو الصدارة والريادة أيضًا ، وذلك في قطاع الصناعات الكيميائية .

وتعمل شركة صدارة حاليًا ، والتي تقع في منطقة مدينة الجبيل الصناعية بالمملكة ، على بناء أضخم مجمع كيميائي متكامل ، على مستوى ومعايير عالمية ، حيث يحوي أكثر من ست وعشرين مصنعًا عالميًا ، يعمل بطاقة إنتاجية تتجاوز ثلاثة ملايين طن ، من المنتجات الكيميائية بشكل سنوي ، حيث تستهدف شركة صدارة ، أن تكون اسمًا على مسمى وتتصدر قائمة أكبر خمسمائة شركة كيميائية ، على مستوى العالم مع بدء تشغيلها .

ولعل من أبرز أهداف شركة صدارة ، هو أن تخلق قيمة مضافة جديدة للكيمياء ، مع الالتزام بالتنوع الاقتصادي ، مما يسهم في نمو قطاع الصناعات التحويلية في المملكة .

تاريخ شركة صدارة :
تم تأسيس شركة صدارة للكيميائيات في عام 2011م ، باعتبارها مشروعًا مشتركًا بين شركتي أرامكو السعودية وداو كيميكال ، وتعد صدارة تحديًا غير مسبوقًا لكلتاهما ، فهي قد تأسست بهدف أن تصبح أضخم مجمعًا كيميائيًا على مستوى العالم ككل ، بتكلفة استثمارية بلغ قدرها أكثر من خمس وسبعين مليار ريال سعودي ، أي ما يوازي عشرين مليار دولار أميركي .

وكلمة صدارة بالغلة العربية تعني الريادة ، والتميز والبقاء في المقدمة ، وضمنًا تشير الكلمة إلى الدقة الإدارية والأداء الراقي ، الذي ينتج عنه الصدارة في كل شيء ، بحيث يعبر اسم الشركة عن سمات المشروع ، وما تم تحقيقه وإنجازه عالميًا ، في قطاع الكيمياء ودفعه صوب الصناعات التحويلية ، التي سوف توفر قيمة مضافة في المستقبل القريب ، مما يسهم في تعزيز القوة الاقتصادية بالمملكة .

أهداف الشركة :
هذا النشاط القوي والمتفرد لشركة صدارة ، ومن خلال استراتيجياتها المتقدمة ، في الإدارة والتنفيذ وعلى كافة الأصعدة ، سوف يسهم في تقديم العديد من المنتجات الفريدة ، والمتميزة والتي لم يسبقها أحد في نفس جودتها ، خاصة مع اتجاه صدارة في استخدام أحدث التقنيات والماكينات المتطورة في التصنيع ، مما سيؤدي إلى تغيير مجال صناعة الكيميائيات في المملكة .

فعلى سبيل المثال ، تحوي صدارة أكثر من ستة وعشرين مصنعًا ، يقوم أربعة عشر من بينها بتقديم منتجات يتم تصنيعها لأول مرة داخل حدود المملكة ، وبتقنية وجودة عالمية تنافس في مجال صناعة الكيمياء ؛ وذلك حيث تقوم صدارة بإنشاء مصانع من أجل إنتاج الأيزوسيانات والبوليولز أو البولي يوريثان ، هذه المصانع التي سوف يكون لها أكبر الأثر ، في تصنيع منتجات كثيرة يتم استيرادها من الخارج ، وبتكلفة باهظة ودرجة جودة أقل ، أو تتوافر داخل المملكة فقط من خلال المواد الخام ، التي يتم استيرادها من أجل التصنيع .

ويأتي تفرّد شركة صدارة ، أنها الأولى والوحيدة داخل المملكة من نوعها في مجالها ، وكذلك في منطقة الخليج العربي ، حيث تعمل على تكسير النافثا ، وهذا التوجه والتفرد سوف يساعد على خلق صناعات ومنتجات كيميائية متخصصة وجديدة داخل المملكة ، إلى جانب تمكين قطاع الصناعات الكيميائية السعودية ، من الانطلاق صوب العالمية متجاوزة في ذلك حدود المملكة ، والمساهمة في خلق منتجات جديدة ، تخلق الكثير من فرص التصنيع ، وفتح باب التوظيف واكتساب المهارات ، في مجال الصناعات التحويلية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *