قصة حادثة روزويل

هناك العديد من الحوادث الغريبة حول العالم والتي أثارت جدلًا كبيرًا بعد حدوثها مثل حادثة روزويل التي وقعت بمدينة روزويل في الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث تحطمت هناك إحدى المركبات الفضائية التي تحمل مخلوقات فضائية ، ولكن الولايات المتحدة سعت إلى إخفاء حقيقة المركبة لأمور غير معلومة ، ولكن هناك العديد من الحقائق التي بدأت تظهر في الأعوام التالية للحادثة ، وهو ما لفت انتباه العالم إلى تلك الحادثة .

بداية التحطم :
حدث تحطم شيء غير معلوم في مدينة روزويل في ليلة الثامن من يوليو لعام 1947م ، وقد خرج بعض المسئولين الأمريكيين بأخبار منافية لواقع الحقائق ، حيث قيل أن ما تحطم هو منطاد يعمل على مراقبة الطقس ، وكان الاتحاد السوفيتي آنذاك يهتم بأمر روزويل لأنها اشتهرت بأنها قاعدة عسكرية لصناعة الأسلحة النووية بالولايات المتحدة .

كان الشاهد الوحيد على حادثة روزويل هو شخص يُدعى “ماك برازيل” وهو مالك لمزرعة المواشي التي تحطمت عليها المركبة ، وحينما أسرع ليشاهد ما حدث وجد الجيش الأمريكي يحيط بمركبة غريبة الشكل ، فحاول الاقتراب ليعرف ما هو الذي يحدث بالضبط ، ولكنه لم يستطع حيث أن الجيش قام بإبعاده ، ففرّ من المكان وهو يشعر بالذعر .

وكان من المقرر أن تقوم إحدى القنوات الفضائية بلقاء مع ماك برازيل ليتحدث عما شاهده في الحادثة ، ولكن القناة تلقت إنذارًا من كبار المسئولين حتى لا يتم ذلك اللقاء ، ثم تم التحفظ على ماك والذي ذهب إلى اللقاء التلفزيوني فيما بعد بترتيب من المسئولين ليقول أن ما تحطم هو مجرد منطاد لمراقبة الطقس .

القاعدة العسكرية في روزويل :
قام المسئولون بنقل حطام تلك المركبة إلى القاعدة العسكرية بروزويل ، وهناك رأى “جلين دينس” والذي يعمل في نقل المصابين إلى القاعدة حطامًا تحمله سيارة جيش ، وحينما حاول الاقتراب من أجل التقصي عن الأمر تلقى تهديدات بالقتل ، وفي نفس الليلة قابل دينس صديقته التي تعمل ممرضة في القاعدة العسكرية ، فقصّت له ما حدث بعد وصول الحطام الغريب .

أكدت الممرضة أنها كانت تساعد الطبيب بعد وصول حطام المركبة ، فشاهدت ثلاث مخلوقات غريبة بدوا وكأنهم مخلوقات فضائية ، وكانوا عبارة عن جثث مشوهة للغاية حيث أنهم ماتوا من أثر الانفجار ، ثم توقف حديثها عند هذا الحد حيث أن دينس لم يرها مرةً أخرى ، وحينما سأل عنها علم بأنها نُقلت للعمل في مكان آخر لا يعرفه .

اليوم التالي لحادثة روزويل :
قام العقيد “فيليب كورسو” بنشر كتاب تحت عنوان “اليوم التالي لحادثة روزويل” ، وهو الكتاب الذي أثار ضجة كبيرة في العالم ، حيث تحدث فيه عن حادثة روزويل وحقيقة وصول خمسة صناديق بعد الحادثة إلى القاعدة العسكرية ، وحينما كشف الغطاء عن إحدى الصناديق الزجاجية وجد كائنًا غريب الشكل ، حيث بدت جثته قصيرة لا تتعدى الخمسة أقدام ولكن رأسه كانت كبيرة ، ويمتلك عينين سوداوين بلا رموش وأنفه وفمه صغيرين ، كما كان لون جسده يميل إلى اللون الرمادي .

فيديو تشريح كائن فضائي :
نشر موقع يوتيوب فيديو لتشريح كائن فضائي يحمل نفس المواصفات التي أقرها العقيد فيليب كورسو في كتابه ، ويُذكر أن هذا الفيديو تم تصويره ما بين عامي 1947م و 1969م أي بعد وقوع حادثة روزويل ، حيث بدا تصويره بدائي بتقنية الأبيض والأسود ، وقد تم تسريب هذا الفيديو بعد مجهود كبير ، ليظهر الكائن أمام العالم كله بشكله الغريب ، فهو يمتلك خمسة أصابع في اليد والقدم ، وبدت أعضائه الداخلية مثل الإنسان .

وهكذا استمر الحديث عن حادثة روزويل الغريبة دون إعلان صريح من الولايات المتحدة بحقيقة قصة المركبة الفضائية ، غير أن الحقائق بدأت تنكشف شيئًا فشيئًا أمام العالم ، لتصبح قصة حادثة روزويل واحدة من أشهر وأغرب القصص المثيرة حول العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *