قصة فيلم جزيرة شاتر  Shutter island

في إطار من الغموض والتشويق والإثارة تدور أحداث فيلم جزيرة شاتر  Shutter island أو الجزيرة المغلقة ، وهذا الفيلم يستند إلى رواية للكاتب الشهير دنيس ليهان ، حيث يقوم الممثل الشهير ليونارد دي كابريو بدور مارشال يحقق في منشأة للطب النفسي ويدعى تيدي دانيلز .

والذي يحقق في اختفاء مريضة من مستشفى أشكليف في بوسطن بجزيرة شاتر ، وفجأة يقطع الإعصار البر الرئيسي للجزيرة ، و يهرب “المجرمين” الأكثر خطورة ويبدأ تيدي في الشك في كل شيء ، في ذاكرته وشريكه وحتى عقله الخاص .

نبذة عن فيلم Shutter island :
إخراج : مارتن سكوريري .
بطولة :ليونارد دي كابريو ، ومارك روفالو ، وبن كينغسلي وميشيل ويليامز ، وإيميلي مورتيمر ، وباتريشيا كلاركسون ، وماكس فون سيدو .
مدة العرض :  138 دقيقة .
ميزانية الفيلم : 80 مليون دولار .
إيرادات الفيلم  : 294.8  مليون دولار.

أحداث الفيلم :
في عام 1954م يتم تكليف المشير “تيدي” دانيلز وشريكه الجديد تشاك بمهمة بمستشفى أشكليف  للمرضي العقليين ، والمتهمين جنائيًا في جزيرة معزولة في ميناء بوسطن ، وذلك للتحقيق في قضية اختفاء راشيل سولاندو ، التي كانت مسجونة بتهمة غرق أطفالها الثلاثة ، والدليل الوحيد أمامهما هو ملاحظة مشفرة  وغير واضحة وجدت في غرفة سولاندو .

ويصل تيدي وشريكه قبل أن تضرب العاصفة الجزيرة ، ويظلوا هناك لبضعة أيام منتظرين عودتهم إلى البر الرئيسي وأثناء ذلك يبحث دانيلز مع طاقم التحقيق في الأمر ، ويرفض الدكتور جون كاولي الطبيب النفسي الرئيسي بالمستشفى تسليم السجلات لهم ، ويعلمون أن الطبيب ليستر شيهان غادر الجزيرة واختفى .

ثم يتم منحهم حق الدخول إلى المستشفى والتفتيش بعد مماطلة ، وأثناء إجراء دانيلز مقابلة مع إحدى المرضى تكتب له كلمة اهرب سرًا في مفكرته ، وأثناء وجود دانيلز هناك يشعر بالصداع النصفي من جو المستشفى ويشاهد رؤى حول تورطه في أعمال انتقامية ، وتنتابه أحلام مزعجة عن زوجته دولوريس شانال التي قتلت في حريق .

وأثناء التحقيق  يجد دانيلز أن سولاندو قد عادت إلى الظهور فجأة دون أي تفسير حول مكان وجودها أو اختفائها الغريب ، فيحدث له إرتباك كبير ثم ينتقل المشهد إلى أخر حيث يقوم بلقاء مع نزيل يسمى جورج نويس ، وهو مريض في الحبس الانفرادي ، ويحذره نويس من أن الأطباء يقومون بتجارب مشكوك فيها على المرضى .

حيث يتم نقل بعضهم إلى المنارة ليتم تجميدهم ، ويحذر نويس دانيلز من أن كل  الأشخاص الأخريين  يلعبون لعبة متقنة مصممة خصيصًا لدانيلز ، بما في ذلك شريكته الدكتورة أولاى ثم يجتمع دانيلز  مع الدكتورة اولاي ، التي تصمم على التحقق من المنارة وتلك المنارة مفصولة ببعض المنحدرات .

وفي الوقت الذي يتسلق فيه دانيلز يجد قبوًا يكتشف فيه امرأة مختبئة تدعي أنها راشيل سولاندو الحقيقية ، وتذكر أنها طبيبة نفسية في المستشفى وأنها اكتشفت التجارب التي أجريت على الأدوية ذات التأثير العكسي في محاولة لتطوير تقنيات التحكم بالعقل .

ولكن قبل أن تتمكن من إبلاغ السلطات عن نتائجها ، تم اجبارها بالقوة لتعيش كمريضة بتلك الجزيرة ويعود دانيلز إلى المستشفى لكنه لا يجد أي دليل على ذلك ، ولكن دانيلز  كان مقتنع بأن أولاي أخذته إلى المنارة عن قصد ، وهنا تشرح أولاي لدانيلز أنه ليس محقق بل هو في الواقع أندرو لاديس “أخطر مريض”  وهو مسجون لأنه قتل زوجته “دولوريس شانال” بعد أن أغرقت أطفالها إدوارد دانيلز وراشيل سولاندو .

وهما صورة مصغرة لأندرو لاديس ودولوريس شانال ، والأكثر من ذلك أن الطفلة الصغيرة في أحلامه  المتكررة هي ابنته راشيل ، بعدها يستيقظ دانيلز في المستشفى تحت إشراف الدكتور كاوليز وشيهان ، وعندما يتم سؤاله فإنه يقول الحقيقة بطريقة جيدة ومتماسكة ، ترضي الأطباء كدليل على التقدم في العلاج .

ولكن سرعان ما تراجع لاديس وحذرهم من أنها ستكون فرصته الأخيرة لتخليص نفسه من العذاب ، وبعد مرور بعض الوقت يرتاح لاديس على أرض المستشفى مع الدكتور شيهان ، لكنه يسميه “شيك” ويقول أنهم بحاجة إلى مغادرة الجزيرة ، مما يدل على أن لاديس قد عاد إلى الوهم مرة أخرى فيهز الدكتور شيهان رأسه .

ثم يخبر الدكتور شيهان بأنه يريد أن يعرف إذا كان وحشًا أو رجلًا صالحًا ،  لكن يتم اقتياده بعيدًا و ينتهي الفيلم بلقطة من المنارة ويتركنا في حالة غموض كبيرة حول ماهية دانيلز .

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *