قصة موت قرصان اللحية السوداء

خلال معركة غاضبة في أوتر بانكس Ocracoke Inlet ، قبالة Outer Outer في كارولينا الشمالية North Carolina ، قُتل القرصان الأسطوري ذو اللحية السوداء  بلاد بيرد ” Blackbeard ” في 22 نوفمبر 1718م  بعد معركة دامية .

أدت المعركة الدامية إلى إنهاء مهنة بلاد بيرد لمدة عامين كقرصان ، وهو عهد قصير مثير للدهشة فوق أعالي البحار نظرًا للعار الذي لا يزال يحيط بهذا الشخص الغامض ، انضم الكابتن ادوارد تيتش أو بلاك بيرد لطاقم السفينة الشراعية جامايكا بقيادة القرصان بنيامين هورنغولد في حوالي عام 1713م ، وفي عام 1716م ، وضعه هورنغولد مدرسًا مسؤولًا عن سفينة كان قد أسرها هي السفينة الفرنسية  gunned French ، قام بلاد بيرد بالتعديل على السفينة و إضافة 40 مدفع وأعاد تسميتها الملكة آن .

كان سبب اختيار الاسم غير واضح تكهن البعض أنه إشارة إلى حرب الملكة آن الاسم الذي أُطلق على حرب الأتراك الإسبانية من قبل سكان الأمريكتين ، بينما أقترح آخرون أنها كانت إشارة إلى الملكة آن  ، آخر ملكة لبيت ستيوارت والتي توفيت في العام 1714م ، وعمل هورنغولد وبلاد بيرد لمدة عامين جنباً إلى جنب مع سفينتيهما اللتين كانتا تقومان بغارات في أعالي البحار ، حتى قبل هورنغولد العفو من البحرية البريطانية في عام 1717م ثم تقاعد عن أعمال القرصنة .

أصبحت “أوتر بانكس” في ولاية كارولينا الشمالية ملاذاً للمشردين الخارجين عن القانون وفي أواخر القرن السابع عشر ، بدأت مواقع سفن القراصنة تختفي بسرعة ، وفي عام 1718م ، ساء حاكم ولاية فرجينيا ألكسندر سبوتسوود من بلاد بيرد ، واستمرار استخدام القراصنة الآخرين للإقليم فقام بإرسال قوة تابعة للبحرية الملكية إلى ولاية كارولينا الشمالية ، وتفاصيل المعركة التي تلت ذلك غير واضحة ، كما هو الحال مع الكثير من الأساطير عن بلاد بيرد التي تخلط الحقيقة بالأساطير ، ولكن الأسطورة تقول أنه أخذ خمس طلقات قبل تمزيقه بالسيف ومات في النهاية .

جاء عهد بلاد بيرد بعد العهد الذهبي الرئيسي للقراصنة ، عندما شن البحارة البريطانيون والفرنسيون غارات على الملاحة الإسبانية في الكاريبي والأمريكتين ، وغالباً  كان ذلك بموافقة سرية ، إن لم يكن بالتشجيع من الحكومات .

وعندما أطلقت الحكومات الفرنسية والاسبانية والبريطانية حملة ضد القرصنة ، فمن ناحية ، تم شن حملة دعائية ضد بلاد بيرد وعلى قراصنة آخرين ، مما جعلهم يقولون عليهم أنهم قتلة خطرون وغير أخلاقيين ، هذه الصورة  ظلت مخفوظة لسنوات طويلة ، على الرغم من أنه من المثير للاهتمام الإشارة إلى أنه لا يوجد دليل أرشيفي على أن بلاد بيرد قد قتل شخصًا لم يحاول قتله أولاً ، وتم نهب السفن التي قدمت طلبات القراصنة ، ثم سُمح لها بالمرور .

من ناحية أخرى أصبح بلاد بيرد مثل شخصية روبن هود  يسرق من الأثرياء للغاية ليعطي للفقراء ، قد يكون هذا بعض الحقيقة ، ولكن هناك القليل من الأدلة أنه فعل ذلك ، وحاول إعادة توزيع هذه الثروة بين الفقراء ، ومع ذلك ، عززت الصورة العامة لـ بلاد بيرد أنه شخصية مغامرات جريئة نفذت غارات على التجار الأثرياء ، بعد مرور ما يقرب من ثلاثمائة سنة على وفاته ، يواصل المؤرخون العثور على أدلة جديدة حول حياة بلاد بيرد ، وهم يحاولون إيجاد الحقيقة وراء الحملات الدعائية والأساطير حول حياته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *