قصة المخترع جيمس دايسون

هو السير جيمس دايسون مخترع المكنسة الكهربائية المزدوجة والتي تعمل بما يعرف بمبدأ الفصل الإعصاري ، يوجد بها ميزة هامة أنها لا تفقد قوة شفطها عندما تمتلئ بالأوساخ والأتربة مثل المكنسة العادية وحصل المبتكر على براءة الاختراع عام 1986م وقام بتأسيس شركته للتصنيع بعد أن فشل في بيع اختراعه لجميع المصنعون والآن تتفوق الشركة على كل المنافسين لها .

ولد دايسون في 2 مايو لعام 1947م في كرومر في إنجلترا ثم التحق بمدرسة غريشام بهولت عام 1956م ثم التحق بمدرسة بيام للفنون عام 1965م  لعام 1966م ومنها للكلية الملكية للفنون بلندن عام 1966م لعام 1970م درس التصميم وخاصة تصميم الأثاث ثم بدأ في دراسة الهندسة ، وفي العام 1968م تزوج من مدرسة الفنون Deirdre Hindmarsh.

ابتكاراته :
بالطبع ليست هي أولى ابتكارته المكنسة الكهربائية كان أول ابتكار له في العام 1970م وهو طالب في كلية الفنون الملكية في لندن قام بابتكار شاحنة  للبحر كانت عبارة عن سفينة مائية عالية السرعة ، ويمكنها أن ترسو في أي ميناء وصلت مبيعات تلك السفينة لحوالي 500 مليون دولار ، وفي أواخر عقد السبعينيات فكر في ابتكار فصل الأعاصير باستعمال مكنسة كهربائية لا تفقد قوتها أثناء عملية التنظيف .

وبدأ دايسون بالعمل على تعديلات في تكنولوجيا الفلاتر الهوائية وأضاف ذلك لاختراع سابق وبدعم من زوجته أستطاع أن ينتج نحو 5172 نموذج لكي يحسن من فكرة المكنسة وبدأ بعمل كتالوجات وبيعها للنموذج في اليابان ، ولكنه لأسف لم ينجح في بيع التصميم لأي مصنع فقام هو بإنتاج المكنسة بعد إنشاءه لمصنع وقام بالتوزيع بنفسه بعد حملة تليفزيونية كبيرة وكانت الحملة سببًا في زيادة المبيعات .

بدأت بعض الشركات في انتهاك حقوق براءة الاختراع وبدؤوا بتقليد المنتج فقام برفع دعوة قضائية وحصل على تعويض قدره خمسة ملايين دولار ، وفي العام 2005م قام باختراع المجفف السريع للحمامات العامة ، ثم قام باختراع المروحة الكهربائية بدون شفرات كانت تعمل بتقنية المضاعف الهوائي وحلت مروحته محل المراوح القديمة .

في العام 1997م نال جائزة الأمير فيليب للتصميم وعام 2000م حصل على جائزة اللورد لويد ، وتم انتخابه عام 2005م زميلا في الأكاديمية الملكية للهندسة  وقام بإنشاء مؤسسة جيمس دايسون للتصميم حتى يدعم الشباب من المصممين والمهندسين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *