قصة كَمُجير أمّ عامِرٍ

كَمُجير أمّ عامِرٍ  ، هو مثّل من الأمثال العربية ، من التراث العربي الأصيل ، وتروى أحداث قصة ذلك المثّل في قديم الزمان ، في سالف العصر والأوان ، وضرب هذا المثّل ، في حالات الخيانة والغدر رغم الإحسان الذي يقدم ، فتروى قصة المثّل كالتالي .

قصة المثّل :
كان من حديثه أنّ قومًا خرجوا إلى الصيد في يوم حار ، فإنهم لكذلك عرضت لهم أم عامر ، وهي الضبع ، فطردوها ، واتبعتهم حتى ألجئوها إلى خباء أعرابي ، فاقتحمته ، فخرج عليها الأعرابي ، وقال : ما شأنكم !.

الصيد والطريدة :
قالوا : صيدنا وطريدتنا ، ، فقال : كلا ، والذي نفسي بيده لا تصلون إليها ، ما ثبت قائم سيفي بيدي ، قال : فرجعوا وتركوه ، وقام إلى لقحة فحلبها وماء فقرب منها .

خيانة أم عامر لمجيرها :
فأقبلت تلغ مرة في هذا ، ومرة في هذا ، حتى عاشت واستراحت ، فبينا الأعرابي نائم في جوف بيته ، إذ وثبت عليه فبقرت بطنه ، وشربت دمه وتركته !

انتقام ابن عم مجير أم عامر منها :
فجاء ابن عم له ، يطلبه فإذا هو بقير في بيته ، فالتفت إلى موضع الضبع فلم يراها ، فقال : صاحبتي والله ! فأخذ قوسه وكنانته واتبعها ، فلم يزل حتى أدركها فقتلها .

أبيات شعرية لابن عم مجير أم عامر :
وأنشأ ابن عم مجير أم عامر ، بعد ما رأى ما رأى ، يقول بحزن وأسى ينعي ابن عمه  :
ومن يصنع المعروف في غير أهله .. يلاق الذي لاقى مجير أم عامر ، أدام لها حين استجارت بقربه .. لها محض ألبان اللقاح الدرائر ، وأسمنها حتى إذا ما تكاملت .. فرته بأنياب لها وأظافر ، فقل لذوي المعروف هذا جزاء من .. بدا يصنع المعروف في غير شاكر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *