قصة اللورد هوراشيو نيلسون

اللورد نيلسون ( 29 سبتمبر 1758م- 21 أكتوبر 1805م) كان قائد البحرية الإنجليزية وتوفى في معركة طرف الغار والتي قاد بريطانيا فيها للانتصار على البحرية الفرنسية ، وكانت من اللحظات الرئيسية في الحروب النابليونية ، كان اللورد نيلسون واحدًا من أعظم القادة البحريين في بريطانيا كان له باع طويل في الحروب واكتسب سمعة باعتباره رجل تكتيكي ، وكان يتحلى بقدر كبير من الشجاعة والإقدام .

وكانت قمة شجاعته وذكاءه العسكري في معركة طرف الغار Battle of Trafalgar ، حيث أنهى المعركة بانتصار بريطانيا الحاسم على أسطول نابليون ووقف التهديد الفرنسي ، ولد في العام 1758م في برنهام ثورب نورفولك كان الطفل السادس بين 11 طفل أخر ، التحق بالبحرية كمتدرب يعمل في أدنى الرتب البحرية .

ومع ذلك فلما تم التعرف على قدراته وحماسه تم ترقيته في المناصب سريعًا ، حتى تم إعطائه قيادة سفينة وهو عمره 20 عامًا وتقدم سريعًا في الصفوف رغم معاناة من دوار البحر sea-sickness طوال حياته ، كانت خدمته الأولى في جزر الهند الغربية حيث شارك في إدارة المصالح التجارية لبريطانيا ، ومع ذلك بعد انتهاء الحروب الثورية الأمريكية كانت هنالك تخفيضات في عدد رجال البحرية فوجد نفسه خارج العمل وعاد إلى انجلترا مع زوجته فرانسيس نيسبيت .

ولكن في فترة الحروب الثورية الفرنسية تم إعادة توظيف نيلسون وأصبح مشاركًا رئيسيًا في المعارك حول المتوسط ، وحقق انتصارات بارزة ضد البحرية الأسبانية في Cape Vincent عام 1797م وفي معركة كوبنهاجن عام 1801م ، طور نيسلون من نفسه وذاعت شهرته كقائد جيد وجريء ، أصيب بالعمى في عين من عيونه في معركة كوبنهاجن ولكنه تجاهل ذلك ليحفز الجنود وكان النصر حليفه .

كان نيلسون شخصية معقدة وكان معروف عنه أنه شديد الانضباط ولكنه لم يكن سلطوي أو متسلط وكان يتحلى بالشجاعة والثقة بالنفس وكان محط إعجاب الزعماء والقادة ، وفي العام 1787م تزوج من فرانسيس في جزيرة نيفيس في الكاريبي وبعدة عدة سنوات في نابولي التقى بالسيدة إيما هاميلتون وأحبها ولكنه لم يترك زوجته واستمر الزواج واستمرت علاقة بالسيدة إيما وكان لهما طفل واعتبرها أنها رفيقته الروحية .

وبحلول عام 1801م قادته مهارته إلى أن تم تعيينه نائباً للأدميرال وأصبح يشارك بشكل متزايد في حروب نابليون مع فرنسا ، وفي عام 1805م امتد نفوذ نابليون عبر فرنسا وكانت بريطانيا تواجه غزو حقيقي ولكن تحت قيادة نيلسون هزمت فرنسا وتراجعت وتراجع خطر الغزو الفرنسي وكلف النصر حياته ومات بعد المعركة ، وقال الحمد لله لقد أديت واجبي ، كان نيلسون رمزًا للتضحية والوطنية يقال أن الملك جورج الرابع بكى بعد وفاته ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *