قصة الدكتور عبدالله المدني

أثرى المفكرون والمثقفون العرب الحياة العامة بفكرهم وعلمهم ، حتى أصبح العالم العربي يذخر بالكثيرين من هؤلاء العظماء ، وقد كان لمنطقة الخليج العربي نصيبًا كبيرًا من أبنائها الناجحين الذين وصلوا إلى أعالي القمم ، نتيجة لتقدمهم وتطور فكرهم وسعيهم للنجاح ، ومن بين هؤلاء خرج الدكتور عبدالله المدني .

من هو الدكتور عبدالله المدني :
وُلد عبدالله أحمد المدني في مدينة الخبر بالمقاطعة الشرقية بالمملكة خلالها عام 1951م ، وهو من أصول بحرينية ، حيث أن أسرته هاجرت من البحرين إلى المملكة ، وقد أتم مراحل تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي بين المملكة والبحرين .

تعليمه :
حصل على درجة البكالوريوس في مجال الاقتصاد من جامعة بيروت الأمريكية ، كما حصل على شهادة الماجستير من جامعة بوسطن الأمريكية في مجال العلاقات الدولية والاستراتيجيات ، وحصل كذلك من نفس الجامعة على دبلومين متخصصين في شؤون شبه القارة الهندية وشئون جنوب شرق آسيا ، كما يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة اكستر البريطانية في مجال الفلسفة في العلوم السياسية.

أعماله :
أصبح الدكتور عبدالله المدني من كبار الصحافيين المهتمين بالشئون الآسيوية ، حيث أنه يقوم بكتابة مقالات تحليلية بصفة أسبوعية مستمرة باللغتين العربية والإنجليزية عن القضايا الآسيوية في كبرى الصحف الخليجية وفي عدد من اليوميات الآسيوية ، وقد قام بالكتابة في مجموعة من المجلات الشهيرة مثل مجلة “العربي” ؛ ومجلة “المجلة” ؛ ومجلة “السياسات الدولية” التي تصدر عن مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية.

يقوم أيضًا بالعمل كمحاضر زائر في مجموعة من الجامعات والمعاهد العليا الموجودة في دول الخليج العربي ، وقد قام بالمشاركة في العديد من الندوات والمؤتمرات والحوارات وورش العمل داخل منطقة الخليج وخارجها ، والتي تختص بحوار الحضارات والأمن والسلام وقضايا التنمية والعلاقات الخليجية بآسيا والقضايا الآسيوية ، كما يعمل كعضو بجمعية آثار وتاريخ البحرين وغيرها من الجمعيات ، كما تم اختياره كمُحكم بجائزة أمير قطر التشجيعية منذ عام 2015م .

قام بالاشتراك مع مجموعة من زملائه من رموز المجتمع البحريني بتأسيس تيار “لنا حق الدفاع” خلال عام 2005م ، وذلك من أجل الدفاع عن الحقوق الشخصية والحريات ، وقد حصل على العضوية الفخرية في جمعية الصداقة البحرينية الهندية خلال عام 2009م ، وذلك تقديرًا لجهوده الأكاديمية في العمل على تعزيز أواصر التعاون بين الخليج والهند ، كما تم انتخابه بالإجماع ليكون رئيسًا للجنة البحرين للصحافة الأخلاقية التي تنبثق عن الاتحاد الدولي للصحفيين.

مؤلفاته :
أصدر كتاب بعنوان “عشرون عامًا من الترحال” خلال عام 1991م ، والذي تحدث فيه عن زياراته للعديد من دول العالم ، حيث أنه عشق السفر منذ صغره ، وقد زار 140 مدينة في 65 دولة مختلفة عبر العالم ، وقد لجأ أحد طلاب الدراسات العليا بجامعة الملك سعود إلى هذا الكتاب الذي اتخذه موضوعه للحصول على درجة الماجستير في مجال أدب الرحلات.

أصدر كذلك العديد من المؤلفات المهمة منها :”معالم الدور الهندي في الخليج” الصادر خلال عام 2002م ، “العمالة الآسيوية في الخليج” خلال عام 2004م ، “المشهد الآسيوي” خلال عام 2006م ، “ارفعوا أيديكم عن حناجرنا” خلال عام 2007م ، كما أصدر العديد من المؤلفات باللغتين العربية والإنجليزية منها :”التأثيرات المتبادلة ما بين اللغة العربية واللغة الهندية ولغات أخرى” خلال عام 2009م ، “البحرينيون في الخبر والدمام” خلال عام 2014م.

وقد قام أيضًا بتأليف خمس روايات باللغة العربية والتي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت ، وكانت الرواية الأولى تحت عنوان” في شقتنا خادمة حامل” خلال عام 2009م ، وروايته الثانية هي “بولقلق” خلال عام 2010م ، والثالثة هي” محمد صالح وبناته الثلاث” خلال عام 2010م ، والرابعة بعنوان “من المكلا إلى الخبر” خلال عام 2011م ، أما الخامسة فصدرت بعنوان “مذكرات حاوية مخلفات” خلال عام 2012م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *