قصة أشهر السيوف في التاريخ

يُعتبر السيف هو أحد أهم وأشهر الأسلحة التي تم استخدامها في عصور مختلفة ، وخاصة في الأزمنة القديمة التي لم تلحقها تلك الطفرة التقدمية في تطور أدوات الحروب ، حيث أن السيف كان هو السلاح الرئيسي في الكثير من العصور ، وكانت أفضل أنواع السيوف مصنوعة من الحديد أو الفولاذ ، وقد خلدّ التاريخ مجموعة من السيوف التي تميزت بقصص بطولية مع أصحابها ، حيث تقبع تلك السيوف في المتاحف لتحكي قصصًا في الشجاعة والبطولة .

سيف “ذو الفقار” :
هو السيف الذي أهداه الرسول صلّ الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو أول سيف تمت صناعته في الإسلام ، ويعود سبب تسميته إلى شكله الذي بدا وكأن هناك فقرات في وسطه مثل فقرات الظهر ، وقد ساهم ذلك السيف في الكثير من الحروب والغزوات والفتوحات ، وقد تم الاحتفاظ بهذا السيف حتى الوقت الحالي داخل متحف “توبكابي” الموجود بإسطنبول في تركيا.

سيف “ذو السبعة تفريعات” :
يعود أصل هذا السيف إلى أسرة “بايك جي” التابعة إلى مملكة قديمة كانت تقع بجنوب غرب كوريا خلال القرن الرابع ، وكانت تلك المملكة تمتلك السيطرة على المستعمرات في الصين ومعظم أنحاء شبه الجزيرة الكورية الغربية ، ويصل طول هذا السيف إلى أكثر من 74 سم ، ويحتوي على ستة نتوءات شبيهة بالفروع وموجودة على طول شفرته المركزية .

وقد يبدو سبب اختراع هذا السيف غريبًا ، حيث أنه لم يُصنع من أجل الحروب ، بل إن صناعته كانت لأجل الاحتفالات ، يؤكد هذا السيف على وجود صلة تاريخية بين بلدان شرق آسيا خلال تلك الآونة ، ويوجد السيف بضريح “إيسونوكامي” الواقع في محافظة نارا باليابان .

سيف “تومويوكي ياماشيتا” :
سُمي هذا السيف باسم الجنرال الياباني “تومويوكي” الذي كان يعمل بجيش اليابان الإمبراطوري خلال الحرب العالمية الثانية ، وقد تمكن من غزو سنغافورة وميلانو ، كما أنه هزم الجيش البريطاني خلال سبعين يومًا ، وكان لديه هذا السيف الشخصي الخاص به ، والذي احتوى على شفرة قام بصناعتها “فوجيوارا كانيناغا” وهو صانع سيوف شهير ، ويستقر السيف في الوقت الحالي بمتحف ويست بوينت العسكري .

سيف “ويليام والاس” :
أخذ السيف اسم الفارس “والاس” الذي كان واحدًا ممن قادوا اسكتلندا ضد إنجلترا حتى قُتل ، وقد اختلفت الآراء حول شخصيته ، حيث يوجد من يقول بأنه كان مجرم حرب ورجل همجي ، بينما هناك رأي آخر يقول أنه كان واحدًا من الثوار الأبطال ، وكان هذا السيف المذكور ينتمي إليه خلال الفترة ما بين 1270م وحتى 1305م ، وقد استخدمه وليام والاس في معركة “ستيرلنغ” خلال عام 1297م ، كما استخدمه في معركة “فالكيرك” خلال عام 1298م ، ويستقر السيف في الوقت الحالي في النصب التذكاري الوطني بستيرلنغ.

سيف الرحمة :
هو سيف شهير ينتمي إلى آخر ملوك الأنجلوسكسونية بإنجلترا والذي يُدعى “المعترف إدوارد” ، وقد عُرفت فترة حكمه بوجود حالة من الفوضى العارمة ، وسيف الرحمة قد اشتهر على أنه أحد السيوف الخمسة التي تم استخدامها في احتفالات تتويج ملوك بريطانيا ، ويُعد من السيوف النادرة جدًا خلال ذلك العصر الذي جاء منه.

سيف “تيزونا” :
هو سيف كان لمالكه الإسباني القائد “إل سيد” ، والذي اشتهر بمهاراته الحربية ومبارزاته الماهرة ، ويحتوي هذا السيف على نقشين تاريخيين منفصلين ، ويتم عرضه في الوقت الحالي داخل متحف “دي بورغوس” في إسبانيا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *