قصة كل شاة برجلها مُعلقة

هناك العديد من الأقوال التي أصبحت حكمًا وأمثالًا يتم تداولها بين العرب ، وعلى الرغم من مرور العديد من الأعوام ، إلا أن التراث العربي مليء بتلك الأقوال القديمة التي ظلت على قيد الحياة ، على الرغم من وفاة قائليها ، ومن الأقوال الشهيرة لدى العرب :”كل شاة برجلها مُعلقة”.

قصة “كل شاة برجلها مُعلقة” :
كان وكيع بن سلمة بن زهير بن إياد ولي أمر البيت بعد جُرهم ، فقام ببناء صرح عند مكان معروف اليوم بسوق الخياطين والذي يقع أسفل مكة ، ثم جعل فيه أمة معروفة باسم حزورة ، ولهذا السبب تم إطلاق اسم “حزورة مكة” على المكان .

وقام وكيع بعمل سُلّم في الصرح ، حيث أنه كان يرقاه ، وكان يزعم أنه يقوم بمناجاة الله عز وجل ، وكان يقول الكثير من الأحداث والأقوال ، وكان هناك اعتقاد لدى علماء العرب أن وكيع بن سلمة هو صدّيِق من الصدّيقين ، وقد قال العديد من الأقوال ومن بينها :” زعم ربكم ليجزين بالخير ثوابًا ، وبالشر عقابًا ، وإن من في الأرض عبيد لمن في السماء ، هلكت جُرهم وربلت إياد (أي كثرت وزادت) ، كذلك الصلاح والفساد”.

وحينما حان وقت أجله ، قام بجمع أهله قائلًا لهم :”اسمعوا وصيتي ، الكلم كلمتان ، والأمر بعد البيان ، من رشد فاتبعوه ، ومن غوى فارفضوه ، (وكل شاة برجلها مُعلقة)” ، وهكذا أصبحت مقولته الأخيرة قبل وفاته مَثل يتحدث به العرب ، وهو يُستخدم في وعظ الناس إلى الطريق الصحيح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *