قصة أساطير شهيرة عن الكنوز المفقودة

الكنز هو شيء ثمين للغاية وهو مطمع لكل إنسان يحلم ويطمح في الأفضل ، والعالم مليء بالحكايات والأساطير التي تتحدث عن الكنوز ، والتي منها ما يُصدق ومنها ما يفوق قدرة العقل البشري على استيعابه ، وعلى الرغم من ذلك فإن الإنسان دائمًا يأمل في الوصول إلى تلك الكنوز المفقودة عبر أنحاء العالم ، وسنغوص في رحلات خيالية مع بعض الأساطير التي تحدثت عن الكنوز المفقودة .

كنز ياماشيتا :
تومويوكي ياماشيتا كان جنرالًا يابانيًا يخدم في الجيش إبان الحرب العالمية الثانية ، وقد ذُكر أن هذا الجنرال قام بالإشراف على عمليات نهب ضخمة نفذّتها بعض العناصر من الجيش الياباني قبل أن تندلع الحرب العالمية في آسيا ، وحينما شعر بأن نهاية الحرب قد اقتربت خشي أن يقوم الأعداء بالاستيلاء على كنز بلاده ، مما جعله يقوم بإخفاء ذلك الكنز في مكان ما لا يعرفه أي شخص ، كما ذُكر أيضًا أن ياماشيتا قام بإعدام كل المشاركين في عملية دفن الكنز ، وبذلك لا يستطيع أي شخص الوصول إلى الكنز .

وهناك اعتقاد سائد يقول أن ياماشيتا قد قام بدفن الكنز في الفلبين داخل أكثر من مائة وسبعين موقعًا مختلفًا بالجزيرة ، حيث أنه كان يعتقد أنه سيعود لأخذ كنزه إلا أن الموت سبقه ، حيث تم اعتقاله وإعدامه دون أن يتحقق أي شخص من حقيقة كنز ياماشيتا ، ويعتقد البعض أن هناك أحد الأشخاص الذي يُدعى “روكساس”  قد عثر على جزء من ذلك الكنز خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي ، وهو الذي رفع دعوى قضائية على الفلبين بعد مصادرة كنزه ، وقد أخذ مليارات الدولارات تعويضًا عن الكنز الذي تمت مصادرته .

كنز المدمرة أنتيلا :
المدمرة أنتيلا هي سفينة ألمانية قد غرقت في جزيرة أوروبا ، حيث يُطلق عليها أهل الجزيرة اسم “السفينة الغارقة” ، وتقول الأسطورة أن الأعداء قاموا بمحاصرة تلك السفينة في البحر الكاريبي ، ويقال أن قائد السفينة فضلّ أن يموت بدلًا من الاستسلام .

مما جعله يقوم بتفجير السفينة ، حيث مات كل من على متن السفينة ، كما غرق الكنز الذي كانت تحمله ، واستقر حطام تلك السفينة في قاع الكاريبي ، وعلى الرغم من القيام بالعديد من المحاولات للوصول إلى ذلك الكنز إلا أنه لم يُستدل عليه ، وظل في صندوق الأساطير التي لا يعرف أحد حقيقتها .

كنز لوي :
لوي هو الشخص الذي قام بإخفاء كنز ألماني بطريقة أدهشت العالم ، حيث أن كل من تتبعوه لم يتمكنوا من الوصول لأي شيء يخصه ، وكان ذلك الكنز هو الذي استخدمته ألمانيا في محاولة منها لضرب الاقتصاد الأمريكي لمنعها من المشاركة في الحرب العالمية الثانية ، ولم يكن ذلك الكنز كغيره من الكنوز المفقودة ، حيث أنه تم عمل خريطة لتشير إلى موقعه ، وقد تم نشر تلك الخريطة بواسطة شخص ألماني يُدعى “كارل فون مولر” ، غير أنه لم يتمكن أي شخص من حل الطلاسم الموجودة بها .

هناك اعتقاد سائد بأن الخريطة وُضعت باستخدام  رموز ماسونية ومعادلات رياضية بالغة التعقيد ، وبذلك لم يكن فشل ألمانيا فقط في منع الولايات المتحدة الأمريكية من دخول الحرب ، بل إنها فشلت كذلك في استعادة كنزها الذي تم تقديره بنحو 14 ألف كيلو جرام من الذهب الخالص ، وذلك لأنها فقدت الأمل الأخير في استرجاعه بعد إعدام الضباط النازيين الذين قاموا بالإشراف على إخفائه بعد أن خسرت ألمانيا في الحرب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *