قصة اثنين من الحمقى

كان هناك قرية صغيرة وكان يعيش فيها أب وابن وفي ما ذهب الاثنين لقرية قريبة ، ومعهم بغلهم وكانت هناك بعض النساء خارج القرية ، تصحب المياه من الوادي وعندما رأوا الأب وابنه والبغل فبدئن يتحدثن بصوت عال فيما بينهن وقالوا إن الأب وابنه حمقى .

ماذا سيحدث إذا جلس الابن على البغل وعند سماع هذا طلب الأب من الابن الجلوس على البغل وأكمل السير ، وبعد السفر لبعض المسافات فذهبوا إلى قرية أخرى ، كانوا هناك بعض كبار السن يتحدثون فعند رؤية الابن على البغل .

قال أحد الرجال لا يوجد عقل لدى الابن فبالرغم من أنه شاب إلا أنه يجلس على البغل ، تاركًا والده سائرًا على قدميه ، وفور سماع هذا قفز الابن وطلب من والده أن يجلس على البغل وأكملوا طريقهم مرة أخرى فواصلوا في طريقهم إلى بحيرة وكانت بعض النساء تغسل الملابس في الماء ، فقالت أحدهن ما هذا الأب عديم القلب فهو يجلس مستريح على البغل تاركًا ابنه يجر قدميه .

فجلس الابن أيضًا على البغل وأكملوا رحلتهم فقد تقدموا بعض المسافة ، وعندما وصلوا إلى حقل رأوا فلاحون جالسون في الحقل وعندما رأوا الابن وابنه قال أحد الفلاحين انظر كيف البغل الصغير ويجلس كل من الأب والابن عليه ، ليس لديهم شفقة على هذا البغل المسكين انظر يبدو أنه متعب وسوف ينهار قريبًا أتمنى ألا يموت فنزل الأب وابنه من على البغل عند سماع هذا ، فقروا أن يحملوا البغل لبقية الرحلة ، فوجدوا عصا كبيره فقاموا بربط أرجل البغل جيدًا بالعصا وعلقوه رأسًا على عقب ، ووضعوا العصا على أكتافهم وأكملوا السير .

وبعد مسافة وصلوا إلى نهر وكان هناك جسر خشبي صغير عبر النهر عبر الأب وابنه الجسر حاملين البغل وكان البغل يشعر بعدم الراحة كونه معلقًا ، وعلى الجانب الأخر كان هناك بعض الأطفال على الجسر فعندما رأوا المنظر المضحك للأب والابن يحملون البغل بدؤوا في الصراخ ونتيجة لذلك ذعر البغل وقفز فجأة وسقطت العصا من يد الأب وابنه وسقط البغل من الجسر إلى النهر فمسك كل من الاب والابن رأسه وبدؤوا يبكون ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *