قصة لعبة منتصف الليل

نتذكر جميعًا في طفولتنا ، تجارب وألعاب عدة بعضها كان مفعم بالرفاهية ، والآخر يغلفه الخوف والرعب ، من منا لم يجرب اقتحام أحد المنازل المهجورة بالمنطقة التي يعيش بها ، مدعيًا أنه لا يخشى شيئًا ؟

من منا لم يخترع لعبة مريبة ، لمجرد أن يخيف بها أصدقائه ، دعونا نروي قصة إحدى الألعاب التي عُرفت ، وانتشرت بشكلٍ واسع خلال فترة زمنية قصيرة ، والتي تُدعى لعبة منتصف الليل.

اللعبة ..
ظهرت لعبة منتصف الليل ، بشكلها المعروف لأول مرة على أحد المواقع الإلكترونية المسمى  Creepypasta ، وذلك في عام 2012م المنصرم ، ونظرًا لانتشارها الواسع تم عمل فيلمًا سينمائيًا مستوحى من تلك اللعبة ، في عام 2013م .

جذور فكرة اللعبة ..
يعود أساس لعبة منتصف الليل The Midnight Game إلى الميثولوجيا الإغريقية ، والاسكندنافية ، ولكن ليس كلعبة ، وإنما عقوبة ! فوفقًا للأساطير المذكورة حول اللعبة ، أنه ليس هناك كيانًا محددًا يظهر مع تطبيق اللعبة .

وإنما يُفتح الطريق لأي كائن شرير ، أو سفلي ، أو مؤذي ، لكي يحضر إلى منزلك ، ويجمع كافة المعلومات الخاصة بك ، ثم يوسوس إليك بأسوأ ذكرياتك ، وأبشع ما مررت به من لحظات من قبل ، وهذا إن تركت له الفرصة ليفعل بك ذلك الأمر ، بالطبع ، لا يظهر جانبًا إيجابيًا لهذا الأمر ، وإنما كما سبق وأن شرحنا ، كانت اللعبة عقابًا في القدم .

قواعد اللعبة ..
إليك ما سوف تفعله إذا أردت تنفيذ لعبة منتصف الليل ، فوفقًا لقواعدها الشهيرة ، فأنت تستدعي إلى منزلك كيانًا ، قد يكون شبحًا ، أو شيطانًا ، في التوقيت بين الثانية ليلاً ، وحتى الثالثة وثلاثة وثلاثون دقيقة فجرًا .

وسوف يطاردك هذا الشيطان داخل منزلك ، طوال تلك الفترة ، وإن نجوت منه ، سوف تتحقق لك تسع أمنيات ، جيدة خلال الشهر الذي قمت فيه بتنفيذ اللعبة ! وإن لم تنجح في النجاة ، سوف يكون التكدير والأذى حليفك ، وسوف تتأذى نفسيًا بشكل أعمق وأكبر ، مقارنة بالأذى الجسدي ، وإليكم التفاصيل :

أولاً : يجب عليك أن تجلس بالمنزل بمفردك ، وأن تحضر بعض الأدوات مثل ؛ شمعة ، وملح ، وثقاب.
ثانيًا : قبل حلول منتصف الليل ، أحضر ورقة واكتب عليها اسمك كاملاً ، وضع بضع نقاط من دمائك على الورقة ، ثم ضعها أمام باب منزلك ، وعليها الشمعة وهي مضاءة ، وأغلق الباب ، وأظلم المكان تمامًا داخل المنزل.

ثالثًا : أطرق باب المنزل من الداخل اثنان وعشرون مرة ، مع دقات منتصف الليل بالضبط ! ثم افتح الباب وتناول ورقتك التي كنت قد وضعتها أمامه ، وأطفئ الشمعة التي بالخارج ، وأغلق الباب ، هكذا بدأت اللعبة ، وأصبح الباب مفتوحًا لكيان آخر ، يمكنه أن يتواجد معك بالمنزل في هذا الوقت .

رابعًا : يجب أن يكون معك شمعة أخرى بين يديك ، واحذر ألا تنطفئ ، فإذا حدث ذلك ، احرص على إعادة إشعالها في أقل من عشرة ثواني ، وإلا ضع الملح في دائرة حولك وقف داخلها حتى تشعل الشمعة مرة أخرى ، وإلا سوف تتأذى كثيرًا.

خامسًا : إذا بدأت في الشعور ببرودة تسري في جسدك ، وفي المكان من حولك ، يمكنك في هذا الوقت أن تسمع بعض الأصوات ، أو ترى خيالات لأشخاص أو أشباح في المكان ، فلا تحاول أن تبقي نظرك معها لأكثر من ثوان ، ويجب عليك ألا تقف في مكان لأكثر من عشرة ثوان !

ويجب عليك أن تخرج من المنزل فورًا في حالة أنك رأيت جسدًا شبه بشري ، في أحد أركان الغرفة التي تقف بها ، ولكن عليك أن تدرك ، أنك إذا فعلت ذلك ، يجب عليك ألا تعود للمنزل قبل الثالثة وثلاثة وثلاثون دقيقة فجرًا .

سادسًا : تنتهي التجربة ، أو اللعبة في الثالثة وثلاثة وثلاثون دقيقة فجرًا ، هنا يمكنك إشعال أضواء المنزل وإضاءته .

هكذا تكون تجربتك قد اكتملت ، بشكل جيد ، ولكن عليك أن تعلم عدة أشياء قبل التنفيذ ، وهي أنك إذا قمت بفعلها من أجل تحقيق الأمنيات التسع الجيدة ، فيجب عليك وفقًا لقواعد اللعبة أن تنفذ تلك التجربة في أشهر مارس ، ويوليو ، وسبتمبر ، وديسمبر.

بالإضافة إلى أن الطرقات الاثنان وعشرون على باب المنزل ، هذا الرقم والعدد من الطرقات ، له علاقة بالسحر بوجه عام ، ويجب عليك أن تعلم ، بأن الأدوات المستخدمة في تلك اللعبة ، هي بالفعل أدوات تستخدم في طقوس بعض أنواع السحر ، واستحضار الجان .!

ردّين على “قصة لعبة منتصف الليل”

  1. جربت اللعبة و كاد ان يدمرني نفسيا فهربت من البيت عند عمتي لمدة يومان كاملان

  2. لا أنصح بتجربتها قد يكون لها علاقة بالسحر والشعوذة ..

    وممكن تدخل نفسك في مشاكل ووسوسة وتخيلات

    هذا غير أنه لا نعرف حكمها الشرعي.

    أقرؤوا أذكاركم دائماً . حفظنا الله جميعاً

    .. لا أعلم لِمَ ينشر الموقع هذا الكلام مع علمه بإجتمالية قراءة الأطفال والمراهقين والجهلاء لمثل هذا وتجربتها.

اترك رداً على عبد النور ايوب إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *