قصة اكتشاف الامريكتين

يحصل الأمريكيون على عطلة يوم العاشر من أكتوبر للاحتفال بيوم كولومبوس ، هو عطلة سنوية تحيي ذكرى 12 أكتوبر لعام 1492م ، عندما وضع المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس قدمه رسميًا في الأمريكتين وأدعى أن الأرض أسبانية ، يرفض الأمريكيون مقوله اكتشاف أمريكا ويقولون أنه قدم إلى أمريكا من أوروبا الغربية ولكن على أي حال  هو أول من وطأت قدمه في القارة الأمريكية خلال رحلته بين عامي 1492-1502م .

قبل كولومبوس ؟
كانت الأرض قبل خمسة عشرة ألف سنة تمثل المحيطات نسبة أكبر من الأرض بين القارتين بعرض مئات الكيلومترات ، كانت المنطقة قاحلة وتمتاز بعدم الثبات النسبي ، لعب الجسر البري هناك دور حيوي في انتشار النباتات والحيوانات بين القارات ، العديد من أنواع الحيوانات مثل الماموث الصوفي والقط السيفيثي والجمل القطبي والدب البني وانتقل الحصان عبر جسر بيرنغ الأرضي وكذلك نشأت الطيور والأسماك والثدييات البحرية هاجرت ومازالت موجودة لليوم هناك .

يقول علماء الآثار أن البشر كانوا يتبعون الطرق الأولية في مطاردة الحيوانات من أجل الطعام كانت تلك الشعوب الأوائل والتي استمرت في أمريكا حتى مطلع سبعينات القرن العشرين كان من ضمن الشعوب الأوائل شعوب كلوفيس استمدوا اسمهم من مستوطنة قديمة اكتشفت بالقرب من كلوفيس تعود لأكثر من 11000 عام ويشير الحمض النووي إلى أنهم الأسلاف المباشرة لما يقرب من 80% من جميع السكان الأصليين في الأمريكتين .

وكان هنالك آخرون يطلق عليهم الباوايا ولم يتم التعرف عليهم بالفعل ، ولكن هنالك الكثير منهم في ولاية تكساس وفيرجينيا الأمريكية وأقصى جنوب بيرو وشيلي ، ولكن من الأمور الأكثر تعقيدًا وصول المستكشفين لأمريكا الشمالية .

بعد مجيء الأوربيون لقارة الأمريكية اختفى شعب كلوفيس تقريبًا ولكنهم لا يزالون موجودين في الشفرة الوراثية لجميع الأمريكيين الأصليين ، وهم الذين يستحقون الفضل في اكتشاف أمريكا ، وصل الأوربيون للساحل الغربي ، لم يكن كولمبوس أول من زار أمريكا فقد أشارات الوثائق والأدلة أن الأوروبين قد زاروا كندا قبل 500 عام قبل أن يبحر كولمبوس وكان الفايكنج هناك ويمكن العثور على أدلة لوجدودهم في جزيرة نيوفاوندلاند الكندية في مكان يسمى l’Anse Aux Meadows ، وهو اليوم إحدى مواقع التراث العالمي التابع لمنظمة اليونسكو .

قام الفايكنغ بإصلاح قواربهم وخرجوا من الطقس السيئ ولكن ليس من الواضح إذا كانت المنطقة كانت مستوطنة دائمة أم لا ، ولكن من الواضح أن هنالك من توجهوا للقارة الأمريكية قبل كولومبوس .

وبالرغم من كل بدايات الدخول لأمريكا بما فيهم ليف إريكسون الذي زار الأمريكتين قبل خمسة قرون ، ولكن جميع المؤرخين اعتبروا أن رحلة كولومبس كانت الحدث الأبرز في اكتشاف الأمريكتين .

كولومبس واكتشاف أمريكا :
كان كريستوفر كولومبس رحالة شهير ومستكشف في القرن الخامس عشر والسادس عشر ويرجع الفضل إليه في ربط العالم القديم هم قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا بالعالم الجديد أمريكا الشمالية والجنوبية ، في البداية قام بإقناع ملك أسبانيا فردينالد والملكة إيزابيلا بتمويل الرحلة .

وكان الهدف الرئيس هو إيجاد طريق يؤدي للصين والهند واعتبروا أن الرحلة من شأنها التوسع التجاري مع الهند والمساعدة على تحسين الوضع الاقتصادي لأسبانيا وأيضًا للتبشير للديانة المسيحية الكائوليكية ، وأبحر بالفعل في شهر أغسطس لعام 1492م وكانت البعثة مكونة من ثلاث سفن سفينة نينا وسفينة بينتا وسفينة سانتا ماريا عبر خلال المحيط الأطلسي للوصول لبلاد الهند .

استمر شهرين بعد الإبحار مر فيها بجزر الكاريبي ووجد نفسه بجزر البهاما والتي ظنها الجزر الهندية ، ولذلك يقال أنه اكتشف أمريكا بالصدفة ، بعدها قام بعمل ثلاث رحلات استكشافية لأمريكا أطلق عليها العالم الجديد ، استمرت 12 عام خلالها تم استغلال تلك الشعوب الأصلية من قبل الشعوب الأوروبية أسوأ استغلال وتم التعامل معهم بوحشية وعنف شديد وبسبب تأييد وممارسة كولومبوس لتلك السياسية تم اعتقاله .

تحت رعاية النظام الأسباني قام أمريكو فسبوتشي برحلتين استكشافيتين للعالم الجديد اتجوا غرب نهر الأمازون وخلالها تم اكتشاف ساحل أمريكا الجنوبية وكانت الرحلة الثانية برعاية البرتغال انطلقوا ناحية الجنوب وقاموا بتحديد بعد العالم القديم عن آسيا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *