قصة فيلم الأجنبي

فيلم الأجنبي THE FOREIGNER هو فيلم الأكشن والحركة المثير الذي يلعب بطولته الرائع جاكي شان ، تم إنتاج هذا الفيلم عام 2017م وتدور قصته حول كوان رجل الأعمال المتواضع ذو الماضي الدفين والذي يتم قتل ابنته من قبل جماعة إرهابية في حادث تفجير له أبعاد سياسية .

فيحاول كوان معرفة هوية من قاموا بهذا التفجير ، ويقوده البحث إلى ضابط يسمى ريتشارد ولكنه يرفض مساعدته والتعاون معه ، فيمسك طرفًا أخر للخيط يقوده إلى نائب الرئيس الايرلندي ، فيقرر السفر إلى بلده لكي يعثر علي الحقيقة وهنا تكمن المفاجآت .

نبذة عن فيلم The Foreigner  :
إخراج : مارتن كامبل .
بطولة : جاكي شان وواين مارك وأرثر سركسيان وتشى جيان وكلير كوبتشاك وجون تسنغ وسكوت لومبكين وجيمي مارشال وكاثي شولمان .
مدة العرض : 114 دقيقة
بلغت ميزانية الفيلم 35 مليون دولار واستطاع أن يحقق إيرادات تصل إلى 145 مليون دولار.

أحداث الفيلم :
تبدأ الأحداث باصطحاب كوان لابنته من المدرسة والذهاب معها إلى أحد متاجر الملابس في نايتسبريدج البريطانية وبينما كان كوان خارج المتجر يحدث انفجار رهيب للمكان وتموت ابنته ضحية لذلك التفجير .

في تلك الأثناء تتلقى محطة الأخبار مكالمة هاتفية غامضة من مجموعة تطلق على نفسها اسم الجيش الجمهوري الأيرلندي ، وتعلن فيها مسئوليتها عن التفجير فتحاول المحطة تغطية الخبر ، ويذهب أحد المصورين الصحفيين ويدعى إيان وود إلى موقع التفجير لتغطية الحدث وهناك يرى كوان داخل المتجر مغرورقًا في البكاء .

بعدها يدخل كوان في حالة من الصراع النفسي يقرر فيها الانتقام من قتلة ابنته ، فيقوم بالذهاب إلى ضابط يسمى ريتشارد بروملي ويحاول رشوته لكي يخبره عن أي معلومات تخص أسماء القائمين بهذا التفجير الذي أودي بحياة ابنته .

ولكن الضابط يرفض الرشوة ويخبره بأنهم مازالوا لا يمتلكون تلك المعلومات ، وعلى شاشة التلفاز يظهر نائب رئيس وزراء ايرلندا الشمالية ويسمي ليام هينيسى وهو يدين التفجير الذي حدث وهذا الرجل كان يعمل سابقًا في جيش التحرير الايرلندي .

وفي تلك الأثناء يتحدث مع كوان صديقة كيلي لام ويحاول إقناعه بالتوقف عن مطاردة الإرهابيين ، ولكن كوان يقرر السفر إلى بلفاست ليقابل ذلك الوزير هينيسي وبالفعل يقابله ويخبره هينيسى أنه لا يعرف شيئًا عن هوية الفاعلين ، ولكن كوان يشك في هينيسى ويعلم أن لديه معلومات تخص من فعل هذا ، وذلك بسبب جذوره التي ترجع للجيش الأيرلندي والتي كان هينيسي يفتخر بها .

فيقرر كوان أن يزرع قنبلة موقوتة قام بصنعها في حمام مكتبه فتحدث انفجارًا طفيفًا ، ويهدده بذلك لكي يحصل علي أسماء من قاموا بالتفجير ، فينادي هينيسي على روري فليك ابن شقيقه ويطالبه بالتحقيق في الأمر والاعتناء بأمر كوان .

ثم يرسل بعدها أربعة من المرتزقة لمهاجمة شقة كوان وقتله ولكنه يتمكن من قتلهم جميعًا ، وبعدها يواصل مراقبة هينيسي ويلتقط له بعض الصور مع عشيقته ماجي ، فتزداد حدة الصراعات والقتال بينهما فيقرر كوان الانتقال إلى الغابة ليختبئ خارج منزله في بلفاست ، ويهاجمه هناك بعض المرتزقة في محاولة لقتله ولكنه يصنع لهم الفخاخ ويقتلهم .

وأثناء قتاله ضدهم يصاب كوان برصاصة بالكتف ، فيقوم بتسخين سكين لكي يداوى جرحه الناجم عن إطلاق النار وحينما يفعل ذلك يغمي عليه ، ويتذكر ما حدث معه في الماضي حينما كان يهرب مع عائلته من فيتنام إلى سنغافورة عن طريق البحر ، فتم اقتياده هو وأسرته من قبل القراصنة التايلانديين كما تم اغتصاب ابنتيه وقتلهم من قبل القراصنة.

وأصيبت زوجته برصاصة وماتت بعد ان وضعت ابنته التي قتلت في ذلك التفجير ، وبعدها يستفيق كوان من كابوسه المزعج ، وهنا يعرف هينسينى خلفية كوان العسكرية حيث كان يعمل جندي سابق في القوات الخاصة الأمريكية بحرب فيتنام .

وبعد تفجير ثاني يحدث في حافلة ذات طابقين ، يتفاوض هينيسي مع السياسية البريطانية كاثرين ديفيز ويعدها بإلقاء القبض على منفذي التفجيرات في مقابل العفو عن بعض رفاقه السابقين في الاتحاد ، وفي هذه الأثناء يتمكن هينسينى من التعرف على المفجرين ويتم نقل تلك المعلومات إلى شون .

ويتمكن كوان من القبض على شون الذي يكشف له عن اسم أحد المفجرين وهو باتريك أورايلي ، الذي كان وراء التفجير الذي قتلت فيه ابنة كوان ، بعد أن يعلم كوان باسم باتريك يترك شون يرحل دون أن يؤذيه ، وفي تلك الأثناء يستجوب هينيسي صديقه ماكغراث .

والذي يكشف له أن العقل المدبر الحقيقي هو ماري زوجة هينيسي ، التي استأجرت ماجي عشيقته أيضًا وذلك للانتقام فهي لم تنسى غضبها من البريطانيين بسبب موت أخيها واستياءها من عمل هينيسي، فيقتل هينيسي ماكغراث لخيانته واشتراكه مع زوجته وعشيقته ، ثم يأمر بإعدام ماري التي كان لشون علاقة معها قبل عودته إلى أمريكا، وبينما تستعد الشرطة للإغارة على مخبأ للقنابل ، يتمكن كوان من الدخول أولاً تحت ذريعة إصلاح تسرب للغاز ، ويقتل كل المفجرين والمديرين للعمل الإرهابي ومنهم ماجي عشيقة هينيسي .

والتي تخبر الشرطة قبل موتها بمكان القنبلة القادمة ، والتي تم زرعها في جهاز كمبيوتر محمول لتفجيرها على متن طائرة متجهة إلى مؤتمر أمني في روما ، ولكن تمكنت الشرطة البريطانية من العثور على الكمبيوتر المحمول ورميه في جسر نفاث فارغ ، لينفجر هناك دون وقوع إصابات.

بعدها يواجه كوان هينيسي ويظهر له صورة في وضع مخل مع ماجي ، وهو ما يكفي للتشكيك به وتوضيح تورطه ودوره في التفجيرات ، لذا قام كوان بنشر الصورة على الإنترنت وأخبره أنه يجب أن يخجل من نفسه ، وسيعرف العالم كله أنه إرهابي ، وفي الوقت نفسه يدرك الضابط بروملي دور كوان في الأحداث لهذا قام بوضعه تحت المراقبة ، لكنه يقرر عدم اتخاذ أي إجراء ضده .

وهنا ينتهي الفيلم الشيق مع عودة كوان إلى مطعمه وهو يضع الماضي خلفه ، بعد أن انتقم من هؤلاء الإرهابيين الذين تسببوا بفقدانه لأسرته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *