قصة فندق جوتسبرج

لعل أكثر ما يثير فضول الإنسان بوجه عام ، الاستكشاف لعالم الماورائيات ، وفكرة أن هناك عوالم أخرى يسكنها الجن والأشباح ، هي محور الفضول البشري على الإطلاق ، والذي قد يدفع البعض للذهاب إلى أماكن مخيفة ، وهو يعلم بأن من يسكنها ليس ببشر!

ولا تقتصر الأماكن المخيفة على الأماكن المهجورة فقط ، وإنما قد يأتي الخوف في أماكن تطأها الأرجل بالفعل ، وإنما قد يتسبب تاريخ المكان في أحداث غير مفهومة ، ومشاهدات حية ، ومسجلة لخوارق ، يتم نسبها إلى عالم الجن .

تاريخ الفندق ..
يقع فندق جوتسبرج في بنسلفانيا ، بالولايات المتحدة الأمريكية ، هذا الفندق الذي كان في السابق مشفى في فترة الحرب الأهلية الأمريكية ، وقد شهد هذا المشفى أو الفندق حاليًا ، العديد من حالات الإصابات القوية ، والوفيات ، لجنود كانوا قد شاركوا في الحرب آنذاك.

مشاهدات مريبة بالفندق ..
يقول العديد من زوار فندق جوتسبرج ، بأنهم قد شاهدوا ولاحظوا أشياء مريبة وأحداث غريبة ، أثناء فترات تواجدهم داخل الفندق ، فمن أشهر الأشباح الذين تمت رؤيتهم وفقًا لرواية النزلاء ، هو شبح الممرضة ريتشل ؛ وهي فتاة ترتدي زي التمريض وتنطلق في أرجاء الفندق ، باحثة عن الجنود المصابين من أجل علاجهم .

وهي من أشهر الأشباح في هذا المكان والذي تم الإبلاغ عن رؤيته ، والبعض ممن شاهدوها أكدوا أنها لا تتجول داخل الفندق فقط ، وإنما تمت رؤيتها بالشوارع والأزقة المحيطة بالمكان ، حيث تتجول ليلاً لنفس الغرض ، وهو البحث عن الجنود المصابين .

لم تتوقف البلاغات النزلاء على هذا الحد فقط ، وإنما أبلغ العديد منهم عن الأدراج التي تفتح من تلقاء نفسها ، والحقائب التي يتم سحبها بشكلٍ مفاجئ في ردهات الفندق ، وأماكن أشياء تتغير ، وكل هذا كان يعتقد أن شبح ريتشل هو السبب في حدوثه ، لأنها كانت دائمًا تبحث عن شيء ما ، حسب رواية لنزلاء.

أيضًا من أشهر الأشباح في هذا الفندق ، هو شبح الجندي المصاب ، هذا الشبح الذي يظهر في كل الصور التي تم التقاطها داخل الفندق ، فكل من أراد أن يلتقط صورة فوتوغرافية له ولأسرته ، يفاجأ عقب تحميض الصور وطباعتها ، بظهور شبح لجندي مصاب يقف في الخلفية ، ويبتسم !

شهادات أخرى من نزلاء الفندق ، سواء ممن يقتنعون بوجود الأشباح ، أو لا  ، الجميع أقرّ أنه يوميًا وفي تمام الساعة العاشرة ليلاً ، يسمعون صوت طرقات على أبواب الغرف داخل الفندق بالكامل ، ولكن دون مشاهدة أي شخص خلف الباب!

ظن العديد من الأشخاص أن هذا الأمر ، قد يكون حيلة ما من عمّال الفندق ، أو إدارته من أجل الترويج له ، والحصول على المزيد من النزلاء والزوار ، ولكن وضع البعض منهم كاميرات خفية ، من أجل ضبط من يقوم بالطرق على الأبواب ومراقبة من يقوم بهذا الأمر ، إلا أن الكاميرات لم تسجل وجود أي شخص ، أثناء حدوث الطرق على الأبواب .

بالإضافة إلى وجود شبح آخر لسيدة ، رآها النزلاء تركض في ممرات الغرف ، وهي تستنجد بهم ، ويروي العاملون بالفندق ، أن تلك المرأة كانت نزيلة بالفندق وقت إنشائه هي وزوجها ، وفي أحد الأيام ، حدث شجار بين الزوجين ، فما كان من الزوج لينهي هذا الشجار ، سوى أن قام بضرب زوجته ضربًا مبرحًا ، حتى فاضت روحها إلى بارئها ، ومنذ ذلك اليوم ، وهم يشاهدون ليلاً شبح تلك السيدة ، تركض بين الغرف ، وتطلب المساعدة !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *