قصة السير وليام هيرشل

هو السير وليام هيرشل مكتشف كوكب أورانوس كان فلكيًا بارعًا مازال علماء الفلك مستنفدين من اكتشافاته حتى يومنا هذا ، كان أيضًا موسيقيًا قام بتأليف عدد من مقطوعات الهيب هوب بجانب كونه مبتكرًا قام ببناء أكثر من تلسكوب كما أنه كان مولعًا بالنجوم فكان مهتمًا بملاحظة عناقيد النجوم والسديم الشمسي ولكن اكتشافه الأكثر شهرة كان اكتشاف كوكب أورانوس لأنه كان على دراية كبيرة بالسماء وشكلها فلاحظ وجود شيء خافت يتحرك ببطء بالسماء وقرر من خلاك ملاحظاته أن هذا الجسم هو كوكب .

ولد السير وليام هيرشل في العام 1738م في ألمانيا بدأ حياته في تأليف السيمفونيات الموسيقية في مرحلة الدراسة ، ثم عمل كعازف على الأرغن بالكنيسة وانضمت إليه اخته كارولين وعاشا معًا في منزل في إنجلترا هو اليوم متحف للفلك ، حتى التقي بفلكي ورياضي وموسيقي في جامعة كامبرديج أثار فضوله حول علم الفلك وقد كان سبب التقائه بهذا الاستاذ لابتكار هيرشل لأول تليسكوب له .

بدأ هيرشل في تدوين ملاحظاته حول النجوم والقيام بعمل سلسلة من الدراسات حول نظام الشمس والأنظمة الشمسية المتعددة النجوم وبدأ في دراسة حركة وانفصال النجوم داخل الأنظمة الشمسية واستمر في البحث في السماء من داخل منزله في مدينة باث وقام بمراقبة العديد من اكتشافاته للتحقق من مواقعها بالتقريب ، وخلال مسيرته في اكتشافات النجوم عثر هيرشل على حولي ثمانمائة جسم سماوي .

أحد أبرز اكتشافاته كان كوكب أورانوس كان الاكتشاف بمحض الصدفة عام 1781م ، حيث كان يواصل بحث عن النجوم المزدوجة فلاحظ نقطة صغيرة في السماء تتحرك ولاحظ عدم مشابهة النقطة للنجوم ، ولاحظ الجسم في أوقات متباعدة عدة مرات حتى يتمكن من حقيقة اكتشافه وبعد القيام بعمل الحسابات المدارية تم التأكد أنه كوكب أخر يدور في المدار ، أطلق عليه في البداية النجم الجورجي نسبة للملك جورج الثالث أما في فرنسا أطلقوا اسمه عليه ليصبح نجم هيرشل في الأخير أطلق هو عليه اسم أورانوس .

فكان يقارب الأجسام السماوية باستخدام التلسكوب الذي قام ببنائه حتى تمكن من نشر ثلاث قوائم فلكية هي كتالوج ألف سديم جديد وبجانب مجموعات النجوم التي أصدره في العاك  1786م ، وأخر أصدره عام 1789م ، أما المجموعة الأخير والتي ضمت حوالي 500 سديم جديد وعدد من النجوم غامضة ومجموعات من النجوم الأخرى وأصدره هيرشل في العام 1802م .

حتى استخدم جميع القوائم في إصدار نسخة NGC و قامت أختى كارولين في مساعدته ولا يزال من المراجع الهامة لعلماء الفلك حتى اليوم ، تم انتخاب هيرشل عضوًا في الجمعية الملكية البريطانية بسبب أعماله واكتشافاته وتم تعينه في البلاط الفلكي للملك جورج الثالث وكان هذا العمل سببًا في جلب الكثير من الأموال لاستخدامها في بناء تلسكوبات جديدة ومواصله الأبحاث لاكتشاف السديمات والنجوم .

بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والاكتشافات في عالم الفلك توفي هيرشل في العام 1822م وواصلت كارولين شقيقته أبحاثه من بعده حتى تم منحها جائزة الجمعية الملكية الفلكية بإنجلترا عام 1828م وواصل ابنه أيضًا مسيرة بحثه في الفلك ، وتم تحويل منزله في مدينة باث بإنجلترا لمتحف لتراث الفلكي للمحافظة على ذكراه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *