قصة القاتل أنتوني شور

القاتل الأمريكي أنتوني شور ، هو أحد القتلة المتسلسلين الأمريكيين ، والذي كان أبًا لطفلتين ، تم توجيه تهمة القتل العمد لأربعة من الفتيات ، إلى جانب اعتدائه جنسيًا على طفلتيه الصغيرتين ! وكان شور قد بدأ مشواره الإجرامي في الفترة من عام 1986م وحتى عام 2000م ، واشتهر إعلاميًا باسم سفاح الضربة القاضية .

نظرًا لاستخدامه فرشاة أسنان أو عصا من الخيرزان ، يلف عليها الحبل من أجل تشديده حول عنق ضحيته ، وهي تشبه أداة يستخدمها المزارعون من أجل السيطرة على الخيول ، لم يعرف عن شور الكثير بشأن نشأته .

ولكن عرف عنه أنه قد تزوج من سيدة ، تدعى جينا لين ورلي عام 1983م ، وكان لديه منها طفلتين ، ولكن لم يستمر الزواج طويلاً ، وتم الطلاق بينهما وحكمت له المحكمة ، بالاحتفاظ بالطفلتين في حضانته ، وتزوج شور بعدها من فتاة تدعى إيمي لينش وذلك عام 1997م ، إلا أنها طلقت منه أيضًا ، بعدما اتهمته بسوء المعاملة معها .

جرائم القتل والاعتداء :
كانت أولى ضحايا شور ، فتاة تدعى لوري لي تريمبلاي ، وتبلغ من العمر 14 عامًا ، وكانت قد قتلت في 26 سبتمبر 1986م ، وفي هذا اليوم كانت في طريقاه إلى المدرسة ، عندما تعرضت لهجوم من قبل شور ، واختفت الفتاة بعدها ليتم العثور عليها في وقت متأخر ، من نفس اليوم وقد تعرضت لاعتداء جنسي ، وتم قتلها شنقًا ثم ألقيت جثتها ، خلف مطعم مكسيكي في هيوستن .

وفي 16 أبريل 1992م ، قُتلت ماريا ديل كارمن استرادا ، البالغة من العمر 21 عامًا ، وكانت قد توفت بنفس الطريقة التي قتلت بها لوري ، وكانت استرادا مهاجرة مكسيكية ، تعمل مربية بأحد المنازل ، وتم العثور على جثتها نصف عارية تلاها في 19 أكتوبر 1993م العثور على جثة سيلما جانسكي البالغة من العمر 14 عامًا ، حيث تم الاعتداء عليها جنسيًا داخل منزلها ، ولكن لم يقتلها شور بل فر هاربًا ، سيرًا على الأقدام .

تلاها العثور على جثة ديانا ريبولار البالغة من العمر 9 سنوات ، في 8 أغسطس عام 1994م ، وقد تعرضت للضرب والاعتداء الجنسي والقتل شنقًا ، وفي يوم وفاتها شوهدت ديانا في محل بقالة بالقرب من منزلها ، ورآها العاملون تخرج من المتجر بأمان ، ولكنها لم تعد إلى المنزل ، وعُثر على جثتها في اليوم التالي ، قابعة على الرصيف خلف محل البقالة ، وبالمزيد من التحقيقات تذكر أحد الجيران ، تواجد شاحنة صغيرة في المنطقة .

تحقيقات لكشف الغموض :
في عام 1998م أدين شور بتهمة التحرش بابنتيه تيفاني وآمبر ، ولهذا طُلب من تزويد رجال المباحث بعينة من حمضه النووي ، وعندما وقعت جريمة استرادا قام المحققون ، بسحب عينة من تحت أظافر استرادا ، وتم الحصول على صورة جينية كاملة ، وبالفحص تطابقت العينة من أسفل أظافر الفتاة ، مع عينة شور ونظرًا لحدوث بعض المشاكل بالمختبر ، تم إرسال العينة لمختبر آخر من أجل الفحص ، وتطابقت العينة للمرة الثانية ، وتم اعتقال شور .

عقب مرور أحد عشر ساعة من التحقيق معه ، اعترف شور بقتل ماريا ديل كارمن إسترادا وديانا ريبولار ودانا سانشيز ، كما اعترف بجريمة اغتيال لوري ترمبلاي ، البالغة من العمر أربعة عشر عامًا عام 1987م ، واغتصاب فتاة في الرابعة عشرة من عمرها عام 1994م .

المحاكمة والإدانة :
على الرغم من اعتراف شور ، بقتل أربعة أشخاص واغتصاب شخص آخر ، قررت النيابة برئاسة كيلي سيجلر ، أن تتهم شور بقتل استرادا فقط ، لأنها كانت تحتوي على أدلة جنائية ، بدأت محاكمته في أواخر أكتوبر عام 2004م ، ووجدت هيئة المحلفين أن شور مذنب بارتكاب جرائم القتل .

وخلال مرحلة إصدار الحكم شهدت الضحية الوحيدة الباقية على قيد الحياة ضد شور وبعد أقل من ساعة من المداولات ، وأوصت هيئة المحلفين بإعدام شور ، وهو الأمر الذي طلبه شور نفسه ، وحُكم عليه بالإعدام في 28 أكتوبر 2004م ، وتم تنفيذ الحكم في يناير من عام 2018م .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *