قصة جدار برلين

هو رمز من رموز المرتبط بالشيوعية في العالم وهو المعلم الأول للحرب الباردة بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية تم بناء في العام 1961م واستمر لعام 1989م ، بعد خسارة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية اجتمعت دول الحلفاء وقررت تقسيم ألمانيا لأربعة مناطق ولكن بعدما ساءت علاقة الحلفاء مع روسيا الاتحاد السوفيتي السابق هام 1948م حدث حادثة جدران برلين وتم منع أي امدادات للوصول لألمانيا الغربية .

وتم توحيد المناطق التي تحتلها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لتشكل ألمانيا الاتحادية أو ألمانيا الغربية في العام 1949م ، والمنطقة التي كانت من نصيب الاتحاد السوفيتي سُميت بألمانيا الديمقراطية أو ألمانيا الشرقية وعندما شرعت الحكومة السوفيتية في السيطرة على المنطقة بدأت في بناء الجدار في العام 1961م في شهر أغسطس وتم وضع عليه أسلاك شائكة لكي يصبح أكثر قوة وثبات ويمنع الانتقال بين الألمانيتين ، ثم قاموا بعد حزام من الفولاذ من أجل دعم الخرسانة عام 1965م ، ثم تم وضع ألواح خرسانية في المرحلة الثالثة من البناء فكان أن تعقيد وصلابة .

بلغ ارتفاع الجدار 12 قدم يعادل 4 أمتار وطوال الجدار 91 ميل والجزء العلوي منه كان عبارة عن أنبوب ضخم يجعل من الصعب جدًا على أي شخص تسلقه ، ظل الجدار قابع يفصل بين ألمانيا الشرقية والغربية حتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1981م ، وبعد أحداث عديدة ومحاولة مئات المواطنين المتواجدين في الجزء الشرقي وأيضًا سلسلة من الاحتجاجات تم سقوط الجدار ، بعد انتهاء الحرب الباردة ، فقد اضطر الحزب الشيوعي الحاكم لألمانيا الشرقية لمراجعة علاقاته مع الغرب حتى أعلن رئيس الحزب الشيوعي في يوم 9 نوفمبر عام 1989م أن للمواطنين حرية العبور في أي وقت .

ومع الإعلان احتشد آلاف المواطنون وجلبوا المعاول من أجل هدم الجدار وتكسيره لحرية الانتقال بين الألمانيتين وتم حفظ بعض القطع من الجدار في عدد من المتاحف لتكون شاهدة على تلك الفترة التاريخية الصعبة واستمر المواطنون التنقل بين الألمانيتين حتى الوحدة عام 1990م وكان الهدم الكامل للجدار في العام 1992م وانتهت الاسطورة الشيوعية من ألمانيا بالكامل ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *