قصة فيلم سيدتي الجميلة

يعد فيلم سيدتي الجميلة My Fair Lady من كلاسيكات السينما العالمية يحتل الفيلم المرتبة الواحدة والتسعين في قائمة أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما الأمريكية حسب تصنيف معهد الأفلام الأمريكي ، يعد الفيلم من أهم الأفلام الغنائية في فترة الستينيات من القرن المنصرم ، وتستند القصة على مسرحية بيجماليون للكاتب والمؤلف المسرحي البريطاني جورج برنارد شو والتي صدرت عام 1912م .

والتي تعالج مشاكل الحساسية الطبقية في المجتمع فإن بإمكان الشخص أن اللهجة تعبر عن الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها الشخص فإن بإمكان الشخص أن يغير لهجته بالتالي يغير من طبقته الاجتماعية ، وكانت فكرة ثورية بالنسبة للمجتمع البريطاني ، استمد الكاتب فكرته من الأساطير اليونانية والرومانية القديمة وتم تقديم هذه القصة في طابع غنائي .

نبذ عن فيلم My Fair Lady :
إخراج : جورج كيوكر .
بطولة : ريكس هاريسون ، أودري هبيرن ، ستايلي هولواي ، ويلفريد هايد – وايت ، جلاديس كوير ، جيريمي يريت .
إنتاج : 1964م .
مدة العرض : 200 دقيقة .
سيناريو : آلان جي لرنر .
الميزانية : 17 مليون دولار وحقق إيرادا 72 مليون دولار ، وهذا يجعله واحدًا من أكثر خمسة أفلام على شباك التذاكر لعام 1964م .

القصة :
تبدأ القصة بتحدي بين كل من ورهان والبرفسور هنري هيجنز أستاذ اللغويات وكاره للنساء وبين صديقه الكولونيل بيكرنج لتدريب بائعة زهور شابة تُدعى إيلايزا دوليتيل ، تعيش في حي شعبي في مدينة لندن وتتحدث بلكنة الكوكني الشعبية المألوفة في شرقي لندن ، ويتم تعليمها التحدث بلهجة إنجليزية راقية في غضون ستة أشهر ليتم تحويلها إلى سيدة مجتمع في السلوك والعادات والمظهر والملبس .

يقبل البرفسور هيجنز هذا التحدي ويقوم بإنجاز المهمة بنجاح تام بعد أن تنتقل الشابة لتعيش معه ، ويثير ذلك شكوك والد الشابة المدمن بشرب الكحول بوجود علاقة بين البروفسور وابنته ولكنه يغض الطرف بعد أن يحصل على مبلغ من المال في كل مرة يزور البرفسور في منزله ، ولكن والدة البرفسور لا تنظر بعين الرضا لتلك العلاقة وتثير الشابة في وضعها الجديد إعجاب شاب أرستقراطي غير ثري ، وبعد أن تحقق الشابة انتصارًا في مجتمع لندن وتغادر المنزل تكتشف أنها وقعت في حب البروفيسور ، ولكنه لا يبدي أي تعاطف أو اهتمام ولكنه سرعان ما يكتشف أنه وقع في حبها ولا يستطيع أن يعيش بدونها .

يقدم الفيلم قصة كوميدية غرامية من دون اللجوء للعبارات عاطفية أو قبلات وتعتمد على الحوار اللاذع بين البروفيسور والفتاة ، وفاز الفيلم بتسع عشرة جائزة سينمائية من بينهم ثمان من جوائز الأوسكار ، أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل ممثل دور رئيسي وجوائز التصوير والموسيقى التصويرية والإخراج الفني وهندسة الديكور وتصميم الأزياء ، وفاز الفيلم بجائزة كيركر ورشح لثلاث من الكرات الذهبية وفاز بالثلاث أفضل فيلم موسيقي وكوميدي وأفضل إخراج .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *