قصة أميرة الحديقة

كانت هناك ذات مرة طفلة جميلة وتنقية المشاعر مثل الثلج ؛ وكانت رقيقة القلب مثل الزجاج ، كانت تعيش في كوخ صغير مع والديها في منطقة عالية فوق قمة أحد الجبال ؛ بعيدة عن كل ما يحدث في واقع الحياة .

كانت تتمتع بالسعادة الدائمة مع أسرتها ؛ حتى ظهرت ساحرة شريرة في أحد الأيام ؛ فأرادت أن تهدم هذه السعادة ، وبدأت في صناعة الأعمال السحرية ؛ من أجل أن تجعل الشر يسكن تلك الأسرة السعيدة .

اعتادت الطفلة أن تذهب كل مساء مع والديها للتنزه على شاطئ النهر القريب من كوخهم الذي يعيشون به ، وكانت كل الحيوانات التي تعيش معهم ترافقهم إلى هناك ؛ وذلك لأن هذه الأسرة كانت تحب كل شيء مُتعلق بالطبيعة .

شاهدت الساحرة الشريرة الطفلة ؛ وعلمت أنها تحب والديها جدًا ؛ فقررت أن تتسبب لها في الأذى لتصيبها بالحزن العميق ، قامت الساحرة بصناعة سحر ملعون جعل الأب يكره ابنته وزوجته ؛ فأصبح الأب لا يريدهما أن تقتربا منه ليلًا أو نهارًا .

شعرت الصغيرة بالحزن الشديد وكانت تبكي كثيرًا مع أمها ، أصبح الأب لا يحب الطبيعة ؛ وبدأ في تدميرها ؛ حيث كان يقضي وقتًا طويلًا في قطع الأشجار وإلقاء القاذورات في النهر ؛ كما كان يسئ معاملة الحيوانات .

كانت الطفلة لا تجد حلًا لتلك المشكلة ؛ فقررت أن تطلب من أعماق قلبها أمنية ؛ وهي أن تتحول إلى الزهرة الأكثر جمالًا في الحديقة ، وحينما ذهب الأب في المساء واقترب ليقطع تلك الزهرة ؛ ظهرت له صورة ابنته داخل الزهرة ، وتحدثت إليه عن كل اللحظات الجميلة التي عاشوها في الأعوام الماضية ؛ حيث كان يعتني بها ويحبها .

طلبت الطفلة من أبيها أمنية أخيرة وهي أن يعطيها قُبلة ؛ من أجل كل تلك الأعوام التي عاشوها في حب وسلام ، استمع الأب إلى كلام ابنته الجميل ؛ ثم قام بتقبيل الزهرة من أعماق قلبه ، وفجأة انفجرت الساحرة التي كانت تلاحظ ذلك موقف إلى آلاف القطع الصغيرة ؛ وانتهت لعنة سحرها .

شعر الأب بالندم على كل ما فعله من أخطاء ؛ وبدا في زراعة العديد من الأشجار والزهور ؛ واعتنى بالحيوانات التي كان يسيء معاملتها ، وأعاد السعادة إلى عائلته ، وشعرت الطفلة بالفرح الشديد ، وطلبت أمنية أخرى وهي أن تعيش مع أسرتها دائمًا في سعادة دون أن يحدث إليهم اي سوء .

القصة مترجمة عن اللغة الإسبانية
بعنوان : La princesa del jardín

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *