قصة الجن بالمنزل

سؤال يطرح نفسه بكثرة ، كل فترة عندما نقرأ قصة ما بشأن تلبس الجن بأحدهم ، أو نشاهد فيلمًا مرعبًا يتحدث عن عالم الجن ، فنبدأ بالتفكر في هذه المخلوقات التي ترانا ولا نراها ، وكيفية تواجدها فيما بيننا ، ونتساءل عن ماهية الجن ، وطبيعتهم وما يأكلون ويشربون ، ويوجد ارتباط حقًا بين الجن وبعض الأماكن ، كدورات المياه مثلاً ؟ أو حتى بعض المنازل ؟ القصص التالية سوف تجيب على أسئلتنا .

الجني المتدلي من سقف الغرفة :
انتقلت عائلة آل كوبر إلى منزل جديد ، بديلاً عن منزلهم ولكنه لم يكن جديد كما نتوقع ، فقد كان المنزل قد أنشأ منذ فترة الخمسينات المنصرمة ، ولكن أجريت للمنزل بعض الترميمات ، التي قد تمت ربما لإخفاء بعض العيوب بالمنزل ، منها ما قد حدث من جرائم سابقة بين جدارنه ، وآخرها وفاة المالك الأخير للمنزل منتحرًا في ظروف غامضة .

ولكن فرحة عائلة آل كوبر كانت بالغة ، فقاموا بعمل احتفال بسيط من أجل المنزل الجديد ، وابتاع السيد كوبر بعض الحلوى ، وجلست زوجته وشقيقته برفقة الأطفال ، حول المائدة وجلسوا يلتقطوا جميعًا صورة ، توثق تلك اللحظات السعيدة بحياتهم ، ليفاجئوا جميعًا عقب أن تم تحميض الصور الملتقطة ، بشبح ما يتدلي من سقف الغرفة التي يجلسون فيها ، ويظهر فوق المائدة بوضوح شديد في الصورة ، وهو مقلوب رأسًا على عقب وملامحه لا تظهر بوضوح .

صُدم الجميع وذهبوا لأحد الجيران ، وعندما شاهد الرجل الصورة أخبرهم أن هذا المنزل مسكون بالعديد من الأرواح ، وقد وقعت به الكثير من حوادث الانتحار والوفيات المختلفة ، بمجرد أن سمع آل كوبر هذا الحديث ، جمعوا كافة احتياجاتهم وانطلقوا فارين من المنزل غير عابئين بأي شيء قط ، وظل المنزل قابعًا بمن فيه من أشباح وأرواح هائمة ، حتى احترق بأكمله في ظروف غامضة دون أن يترك خلفه ، أثرًا واحدًا على بقائه سوى قصته المخيفة.

الجني في حمام المنزل :
يروي أحد الشباب قصته وهو يقول ، والدتي سيدة متدينة جدًا ، كانت يوميًا ما تستيقظ بالصباح الباكر ، من أجل صلاة الفجر ثم مباشرة أعمالها بالمنزل ، كانت تفعل هكذا كل يوم حتى تلك الليلة .

في إحدى الليالي استيقظت والدتي ، وذهبت لتتوضأ وعقب أن خرجت من الحمام ، إذا بها تسمع صوت الصنبور مفتوح مرة أخرى! كيف هذا وقد أغلقته لتوي ؟ هكذا حدثت أمي نفسها ، وعادت لتغلق الصنبور ظنًا منها أنه قد أصابه عطب ما ، وصار يخرج المياه رغمًا عنه .

ذهبت أمي مشمرة عن ساعديها لتغلق الصنبور ، وما أن أضاءت المصباح بالحمام ، حتى فغر فاها في صدمة غريبة ، فقد رأت أمي سيدة عجوز ترتدي ملابس بيضاء الله ، ولها شعر أشعث وأبيض اللون كبياض الثلج ، ارتعبت أمي ولكنها حاولت تمالك نفسها ، وسألتها من تكون ، عندها استدارت السيدة ببطء لينتصب شعر رأس أمي .

فقد كانت السيدة بلا أعين ، وابتسمت وقالت لها أنا ساكنة هذا المكان ، وأنت امرأة متدينة فلا تدعين أبنائك ، يتبولون في داري ، فأنا لا أرغب بأذيتهم لتسقط بعدها أمي مغشيًا عليها ، حتى أفقناها وروت ما حدث ، ولكن ما أثار ريبتنا جميعًا بعد أن كنا نحاول إقناعها بأنها قد توهمت ما حدث ، وأن من رأتها ليست جنًا وإنما مجرد مخلوق خيالي فبي ذهنها هي فقط ، إلا أن شقيقي الصغير ذو الثلاثة أعوام أخبرنا أنه دخل إلى الحمام بالفعل وتبول على الأرض .

وشاهد هذه السيدة بنفس الوصف ، تتجول بالمنزل بعدها في الخارج وتساءل ، من هي السيدة ؟ وكيف علمت أنه فعل هذا الأمر؟ لننظر جميعنا لبعضنا البعض ، وقد قررنا أن نصمت جميعًا ، وصارت أمي تقرأ القرآن في كافة أركان المنزل ، ولكني لم أعد أرتاح داخل المنزل منذ ذلك الحادث قط.

المصدر موقع المرسال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *