قصة التعذيب بالماء

هنالك العديد والعديد من طرق التعذيب الغريبة التي انتشرت على مدى عقود من الزمان ، ولكن هل لك أن تتخيل أن الماء أساس حياة البشر من الممكن أن يكون أداة للتعذيب والقتل ، بالطبع لا أحد من الممكن أن يتخيل ذلك ولكن مع الأسف تم تنفيذ ذلك في القرون الوسطى .

تم استخدام تلك الممارسة في فترة القرون الوسطى من أجل تعذيب من يشكك في ممارسات السحر وكانت أيضًا لإجبار اللصوص والقتلة على الاعتراف على جرائمهم ، يقوم المعذب بربط الضحية على كرسي فوق الماء يعمل الكرسي بآلية عمل المصعد ، وعندما لا يظهر الضحية تجاوب على الاستجواب يتم إنزال الضحية الجالس على الكرسى إلى الماء ، ويقوم المسئول برفعه قبل أن يغمى عليه ، ويتم تكرار ذلك الإجراء مرات .

ويكون تكرار غمر الضحية في الماء على فترات وساعات متقطعة من أجل استخلاص الأقوال والمعلومات التي يريدها المسئول عن تعذيبه أو حتى تموت الضحية بين أيديهم وكانت هذه الطريقة هي الأكثر شيوعًا قبل ابتكار واختراع الآلات المعقدة التي يتم استخدامها خلال المحاكمات الإسبانية  والفرنسية والإنجليزية ، بعد ذلك تم استخدام التعذيب باستخدام نقط الماء فهي من أشد طرق التعذيب وأكثرها ألمًا .

يتم فيها تثبيت أنبوب تحت رأس الضحية يخرج منه بشكل مستمر عددًا من النقاط تقع على رأس الضحية في الماء نفسه ولمدة طويلة حتى تصنع أثقاب داخل الرأس ، والطريقة الأخرى هي طريقة المرجل يتم وضع الضحية داخل مرجل مربوط بسلاسل ثم يتم ملئه بالماء البارد ثم يتم إضرام النار أسفل منه حتى يتم غلي الماء تمامًا حتى يسلق جسد الضحية وهي حيه ، كانت تلك الطريقة الوحشية تستخدم للإعدام أكثر منها للاعتراف .

التجميد بالمياه في فصل الشتاء عند اشتداد البرد يتم تعريض الضحية وهي عارية أمام العامة ، ويقوم المسئول بسكب المياه على رأس الضحية فيتجمد الماء مما يقود الضحية للموت بالبطيء ، والطريقة الأخيرة هي إجبار الضحية على الشرب تم استخدامها في العصور الحديثة تقوم بإجبار الضحية على شرب كميات كبيرة من المياه إلى أن يعترف أو يموت الضحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *