قصة انتحار أدولف هتلر

من منا لم يسمع عن الزعيم النازي أدولف هتلر كان السبب الرئيس في إبادة أكثر من اثنين مليون إنسان في ألمانيا ، وصاحب المحارق النازية المشهورة ، انتشرت الكثير من الحكايات حول انتحاره أو مقتله ، ولكن القصة الأقرب للصواب ، هي التي أكدتها عدد من الوثائق السوفيتية التي تم نشرها في مطلع تسعينات القرن المنصرم بالتحديد عام 1993م .

في عام 1945م توجه هتلر إلى مخبئه تحت مقره في العاصمة الألمانية برلين ليقرر الانتحار ، عن طريق ابتلاع كبسولة سيانيد من ثم إطلاق الرصاص على نفسه ، وبعد وقت قصير استسلمت ألمانيا لقوات الحلفاء ممثلة في أمريكا وفرنسا وبريطانيا ورسيا دون قيد وانتهت أحلام الرايخ الألماني وللقصة بداية .

في بداية عام 1943م وأثناء الحرب العالمية الثانية أصبحت ألمانيا تحت ضغط كبيرة من قوى الحلفاء ، وفقد تم القضاء وإبادة معظم الجيش الألماني في معركة ستالينغراد ، وسقطت أحلام ألمانيا بشن هجوم على قوى الحلفاء .

وفي شهر يونيو من عام 1944م سقطت الجيوش الحليفة لألمانيا على يد فرنسا بعد معركة نورماندي وبحلول شهر يوليو اعترفت القيادة الألمانية والكثير من العسكريين الألمان بهزيمتهم وتآمروا لزحزحة هتلر من السلطة لتفاوض على عملية السلام مع قوات الحلفاء بشكل أفضل .

وفشلت جميع المحاولات لاغتيال هتلر وردًا على ذلك قام هتلر بإعدام نحو أربعة ألاف مواطن وأضاف ذلك لأعماله الإجرامية ، و في يناير من العام 1945م بعد حصار برلين من قبل السوفيت ، وانسحب هتلر إلى مخبئه المسمى قبو الفوهور لكي يعيش أيامه الأخيرة يقع هذا القبو على بعد 55 قدم تحت المستشارية .

وكان عبارة عن مأوى به 18 غرفة ولديها إمدادات كهرباء وماء ، وعلى الرغم من بداية فقدانه لعقله ولكنه واصل في إعطاء القادة ممن تحت يده الأوامر وتزوج من عشيقته ايفا براون وكان ذلك قبل انتحاره بأربعين ساعة فقط .

بعد زواجه منها عين هتلر كل من الأدميرال كارل دونيتز رئيساً للدولة وغوبلز كمستشار ، ثم تقاعد في مخبئه وقام بتسميم كلابه وزوجته ثم أطلق الرصاص على رأسه من مسدس الخدمة الخاص به ، وبعد ذلك تم حرق جثة هتلر وزوجته في حديقة المستشارية ، وعندما وصلت قوات السويفت إلى الحديقة أزالت الرماد و تم تغير الموقع على الحال ، حتى لا يقوم محبي هتلر بتنصيب نصب تذكاري له وبعد ثمانية أيام من انتحاره أعلنت القوات الألمانية استسلامها يوم الثامن من مايو 1945م وكانت استسلام غير مشروط وانتهت الحرب العالمية الثانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *