قصة فيلم صور وكلمات

يعد فيلم كلمات وصور words and pictures ، من أفضل الأفلام التي عالجت فكرة الفن والكلمات من منظور كل من القائمين على اللغة والفن ، هل تتفوق الكلمات على الصور أم تتفوق الصور على الكلمات ، تم تناول الفيلم بشكل فلسفي يحمل طابع كوميدي رومانسي ، ركز على الحياة الاجتماعية للأبطال حتى انتهى الصراع بين الكلمة والصورة بضرورة التزاوج بينهما .

نبذه عن فيلم words and pictures :
إخراج : فريد سشبيسي .
بطولة : جولييت بينوش ، كلايف أوين ، بروس ديفيسون ، فاليري تيان ، إيمي برينمان .
تاريخ الإصدار : 22 مايو 2014م .
مدة العرض : 105 دقيقة .

قصة الفيلم :
تدور أحداث الفيلم حول مدرس اللغة الإنجليزية ويدعى جون ماكس المحب للغة بشكل جنوني ، ولكنه دائم الشغب في مدرسته ومهدد بفقد وظيفته بسبب سلوكه وإدمانه على شرب الخمور ، وكذلك بسبب فقدان المجلة التي تصدرها المدرسة جمهورها ، وتأتي إلى المدرسة مدرسة فنون وتدعى دنيا ديل ساتنو ، ولكنها مصابه بمرض التهاب المفاصل الروماتدي منعها عن مواصلة الرسم .

ويدور بينها حرب بالكلمات ، عن إحضار مقاطع لغوية على أوزان ومقاطع طويلة ، وبدأ الموضوع يأخذ شكل تحدي بينهما ، وتحدها أن يكتب قصيدة من 1000 كلمة وهي ترسم بجانبها صورة ، وانتقل الصراع للطلاب ، هل الكلمات تعادل الصور أم أن الصور أقوى من الكلمات ، ويبدأ الطلاب في ابداع أعمال فنية جيدة عن ذلك المحور ، وتتحسن كتابتهم .

وبسؤال مدرسة الفن عن المدرس قالت أن المجلة الخاصة به ساعدتها لكي تكمل لوحاتها ، التي لم تستطيع إكمالها منذ إصابتها بالمرض ، وأن الطلاب يقدمون أعمال ممتازة لتعادل الكلمات ، وتدور بين الطلاب عددًا من الحوارات والمناقشات عن تأثير الكلمة وتأثير الصورة وينقسم أساتذة المدرسة بين مؤيد ومعارض لهذه الفكرة .

وتدور الأحداث بشكل كوميدي يحمل معاني رومانسية ، يبدأ المدرس في التخلص من إدمانه على شرب الخمور ويتعافى من ذلك ، وفي النهاية يقدم الطلاب معرض بحفله بصالة المدرس ، لكي يقدمون أعمالهم الفنية بداخله ، ويبدؤون في استعراض أقوال الشعراء وأدباء عن قيمة الكلمة وقيمة الصورة ، وبدأ كل فريق في الدفاع عن رؤيته فريق الكلمة يستعرض أرائه وفريق الصور يستعرض أرائه ، وألقت مدرسة الفنون كلمة وقالت أنها فخورة بما قدمه طلابها من أعمال فنية .

وبينما قال مدرس الفنون أن لكل فن منهم معنى ولابد من التزاوج بين الكلمة والصورة لخلق البيئة الإبداعية للفنون ، فالإبداع بعالم الكلمة رائع ولكنه يختلف عن الإبداع بعالم الصور ، الكلمة لها آلاف المشاعر والجماليات لتعبير عن مدلول معين ، بينما الصور تحرك المشاعر ولكن بطريقة أكثر عاطفية من الكلمة ، وينتهى الفيلم بضرورة المزج بين الكلمة والصورة لتكامل الجانبين معًا ، وألا ينحاز طرف على حساب الطرف الأخر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *