قصة فيلم علي ونينو

يعد فيلم علي ونينو  Ali and Nino من الأفلام التي تحمل طابعًا خاصًا ، فالفيلم مأخوذ عن رواية لكاتب قربان سعيد وتحمل نفس الاسم ، وتدور الأحداث في دولة اذربيجان وايران ، ويناقش الفيلم في مضمونه السعي للحقيقة والمصارحة ولكن في قالب رومانسي ، أيضًا يقدم عدد من المقارنات المتنوعة بين الإسلام والمسيحية وحياة الشرق وحياة الغرب .

نبذة عن فيلم  Ali and Nino :
إخراج : آصف كاباديا .
إنتاج : كريس ثيكيه ، ساشا هاريس ، أليكس سوثيرلاند ، مايري بيت ليلى ، ألييفا بيب ويليامز .
بطولة : آدم بكري ، ماريا فالفيردي ، ماندي باتينكين ، كوني نيلسن ، هومايون إرشادي ، هاليت ارغينج ، نعمان أكار ، فخر الدين مانافوف .
مدة العرض : 106 دقيقة .
تاريخ الإنتاج : 2016م .

قصة الفيلم :
تدور أحداث الفيلم على الشابان علي شيرفانشير المسلم ، من أعيان مدينة باكو الغنية بالبترول ، والذي يقع في حب الفتاة المسيحية الأميرة نينو زميلته في سنوات الدراسة ، فيقرر علي أن يقول لولده أنه يريد أن يتزوج منها فيوافق على زواجه منها ، فيقرر الذهاب لوالدها لطلب يدها ولكن والدها يرفض ، فيتطوع صديقه مالك من أجل اقناع والد نينو بالموافقة على الزواج ، وأن ذلك الزواج سيحمل مصلحة كبيرة عليه لأن عائلة علي لها باع قوي في باكو .

في تلك الأثناء تبدأ شرارة الحرب العالمية الأولى في الاندلاع ، ويجتمع الأعيان في باكو في قصر شيرفانشير لمناقشة أثر ذلك عليهم ، ويقرر علي عدم المشاركة في الحرب لأنها ليست جهاد ، وينظروا حينها قرار الدولة العثمانية بالحرب ، ولكن باكو تقع تحت وطأة القيصر الروسي فالأمر معقد .

ينشغل علي عن نينو ويطلب من صديقه مالك أن يأخذها لحفل في الأوبرا ، ولكن مالك يقوم بخطف نينو ويشاهدها خادم علي ، فيذهب إليه ويخبره ليأخذ فرسه ويلحق بهم ، ويدور قتال بينهم ينتهي بقتل علي لمالك ، ويقوم بعد ذلك والد علي بتهريبه إلى ذاغستان ، ليعيش حياة بدائية جدًا ، وتهرب نينو بعد مدة من الوقت وتذهب إليه ، وهناك يقرر علي الزواج منها ويعيشا معًا في المكان الريفي و تتأقلم نينو على حياة الريف ، حتى يأتي والد علي إليه ويبارك الزواج ويهدي نينو عقد من اللؤلؤ ، ويقول له أن الحرب اندلعت ولا مانع من أن يعود إلى باكو .

يعود علي بصحبة زوجته ، ولكنه يقرر أن يظل في الدفاع عن أرض باكو ،و تعمل نينو على تطيب جراح المصابين وبعدما يزداد القتال شراسة ، يأخذ والدعلي نينو إلى منزل عمه في إيران ، وهناك تصدم نينو بالتقاليد الشرقية ، وتظل في مكان الحريم إلى أن يأتي علي إليها ثم تنجب بنتًا ، يقررا العودة إلى باكو ثانية ، ويعمل علي بمنصب نائب وزير الخارجية ، وتقوم نبيو بترتيب القصر بعد أن تعرض للقصف من أجل استقبال السفراء من كل دول العالم به .

ويبدأ الثوار الروس بتجهيز جنود للهجوم على باكو ، فيقرر علي البقاء فيها للدفاع عنها ويرسل نينو والطفلة إلى باريس ، ويقوم علي بتفجير الجسر ليبطئ دخول الجنود الروس ، ويموت علي وهو يقاتل ببسالة دفاعًا عن باكو وعمره 24 عامًا ، وقضت نينو حياتها هي وابنتها في باريس .

يلقي الفيلم الضوء على فترة تشكل صراع حقيقي على النفط من أجل السيطرة عليه في دولة اذربيجان ، والتقاليد الغربية المنفتحة والتقاليد الشرقية ووجود الحريم والمخصي وحياة الجبال والبداوة ولكن في قالب رومانسي ممتع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *