قصة كِملِ النُقُل بالزّعرور

الزعرور ومفرده زعرورة ، هو شجر مثمر ، من فصيلة الورديات ، يكثر في مناطق البحر الأبيض المتوسط ، ثمره أحمر وربما يكون أصفر ، فيه نواة صلبة مستديرة ، تملأ أكثر جوفه ، ويكون لُبُه قليلاً ، وهو إذا نضج كثر فيه الدود ، فيرمي من يشتريه بأكثر من نصفه ، لذا فإن ثمنه زهيد ، إن وجده الناس اشتروه ، و إن لم يجدوه لم يسألوا عنه ، وخلاصة الكلام فإن الزعرور ثمر تافه لا يغني بائعه ، ولا يحزن لفقده الراغب بشرائه .

قصة المثّل :
والفلاح لا يتذكر الزعرور إلا إذا وجد له مكاناً ، بعد أن ينتهي من تحميل بضاعته ، ويقال : إن حمل عربته أو حمل حماره قد اكتمل بالزعرور ، والنُقُل بالعامية تعني : ما يحمل على ظهر الحمار ، أو على العربة .

وهناك أيضا ما يعرف بالنُقُولات ، ومفردها النُقل ، وهو ما يأكله الناس عند تناولهم للمشروبات ، كالفستق والحمص المشوي أو المملح ، والبذور واللوز والتفاح ، وغير ذلك وإذا أضيف لهذه النقولات نوع تافه لا يعجب الشاربين ، آنذاك يقول الناس : كِملِ النُقُل بالزعرور .

وإضافة إلى ذلك فإن الزعرور أيضا صفة للرجل ، قليل الخير وسيء الخلق ، فيقال : رجل زعرور ، ورجال زعارير ، و حين يتضمن هؤلاء الزعارير إلى جماعة من الناس ، لديها ما يكفيها من المشاكل ووجع الرأس ، آنذاك يقولون فيه : كِملِ النُقُل بالزعرور .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *