قصة فيلم جود ويل هانتنج

جود ويل هانتنج Good Will Hunting ، ويل هانتنج لديه معدل ذكاء عبقري لكنه اختار أن يعمل كحارس في جامعة ماساتشوستس إلى أن اكتشف البروفيسور جيرالد لامبو مواهبه وقرر أن يساعد شبابه الضال على استغلال إمكانياته .

فيلم دراما أمريكي صدر عام 1997م ، فاز الفيلم بجائزتين أكاديميتين عن أفضل ممثل مساعد وأفضل سيناريو ، وجائزة جولدن جلوب عن أفضل سيناريو ، وحصد أرباحًا هائلة تقدر بـ225.9 مليون دولار في مقابل ميزانية تقدر بـ 10 مليون دولار فقط.

نبذة عن فيلم Good Will Hunting :
إخراج: جاس فان سانت .
سيناريو: مات ديمون ، بين افليك .
بطولة: روبين ويليامز ، مات ديمون ، بين أفليك ، ميني درايفر .
مدة الفيلم: 126 دقيقة .

قصة الفيلم :
نقابل ويل لأول مرة بينما كان يتجول في شقته الصغيرة ، وهو يقضي وقته إما في القراءة أو في التجول مع أصدقائه من ضمنهم صديقه تشاكي أو في العمل حيث يعمل حارسًا ويقوم بمسح الأرضيات في جامعة ماساتشوستس .

وفي هذه الأثناء وضع بروفيسور في الجامعة يدعى جيرالد لامبو مسألة رياضية معقدة للغاية على السبورة في رواق الجامعة ليرى ما إذا كان أحد من طلابه مستعدًا لخوض التحدي ، واتضح أن لا أحد منهم قادر على حلها إلى أن تمكن ويل من حلها فكتب الإجابة على السبورة دون أن يراه أحد.

بعدما رأى البروفيسور الإجابة قرر أن يزيد من حدة الأمر فوضع مسألة أخرى على السبورة وهي مسألة لم يستطيع حلها إلا القليل من أفضل العقول في العالم ، وعندها تمكن من الإمساك بويل واكتشف أنه هو من حل المسألة ، ثم حاول لامبو أن يتبع ويل ليعرف من هو .

أثناء ذلك جلب ويل على نفسه بعض المشاكل عندما اعتدى على ضابط شرطة ، هذا وبالإضافة لإداناته السابقة جعل ويل في طريقه إلى دخول السجن ، لكن لامبو قد تتبعه وعقد اتفاقًا مع القاضي : أن ويل لن يدخل السجن إذا باشر العمل مع لامبو في الرياضيات وتلقى بالإضافة لذلك بعض العلاج النفسي.

وافق ويل على العلاج لكنه لم يكن على اتفاق مع أول خمسة معالجين جعله لامبو يذهب إليهم ، إلا أن وصل لامبو لشخص عجوز يدعى شون ماجواير من جنوب بوسطن مثله مثل ويل ، وفي غضون دقائق من لقاء ويل بماجواير أدرك ويل أن ذكريات ماجواير عن زوجته يكتنفها الكثير من الأحزان ، فاستمر ويل في حث تلك الذكريات إلى أن أمسك المعالج برقبته وهدده.

وبعد أن استجمع ماجواير شتاته مرة أخرى أخذ ويل إلى مقعد الحديقة وأخبره أن معدل ذكائه أو ما تعلمه من الكتب لا يهم ، كل ما يهم أن ويل أكثر جبنًا من من يعيش حياته الخاصة مما يعني أنه لن يجد حبًا حقيقيًا أبدًا ولن يختبر أصلًا الأشياء الجميلة من الحياة.

وعندما لا يكون ويل برفقة المعالج أو في محاضرات الرياضية مع لامبو ، يقضي وقته برفقة فتاه من هارفارد تدعى سكايلر ، سارت الأمور على نحو جيد في بدء الأمر ، لكن كان ويل يتيمًا ولديه خوف عميق أن كل شخص يحبه سيرحل عنه في نهاية المطاف ، وليحمي نفسه دفع سكايلر بعيدًا عنه قبل أن تسنح لها الفرصة لكسر قلبه .

زاد التوتر بين البروفيسور لامبو وشون ماجواير معالج ويل ، فماجواير يعتقد أن ويل يجب أن يكتشف بنفسه ماذا سيفعل في حياته لكن لامبو ليس موافقًا على أي نتيجة لا تؤدي بويل لاستخدام موهبته كرياضي ، ودخل الاثنان في شجار كبير إلا أن غادر لامبو بعد أن نعت ماجواير بالفاشل.

وظل ويل في هذه الاثناء يعمل في وظيفة البناء التي جلبها له صديق تشاكي ، وذات يوم واجهه تشاكي كيف أنه يهدر موهبته وذكاءه بالعمل في هذه الوظيفة ، لكن ويل قال بأن لا يهم أن يكون ذكيًا طالما أنه سعيد ، وأصر تشاكي أن ويل مدينًا لكل الرجال الآخرين الذين يعملون في البناء ويتمنون لو أن لديهم المواهب التي يمتلكها هو ، وتمنى تشاكي أن يذهب إلى بيت ويل ذات يوم ليجده قد رحل .

حاول ماجواير أن يساعد ويل على تخطي خوفه الشديد من الهجران بأن أخبره كيف أن فوّت واحدة من أعظم مباريات البيسبول على الإطلاق ليخرج في موعد مع المرأة التي أصبحت فيما بعد زوجته ، وأخبر ويل أنه لم يندم قط على كونه مع زوجته على الرغم من كل الألم الذي يملؤه الآن بعد أن خسرها بسبب السرطان .

وبعد أن رأى ماجواير صور الإصابات التي أصيبه بها ويل في طفولته على إثر اضطهاده اقترب منه وظل يكرر له إنه ليس خطأك ، إلى أن انهار ويل وبكى.

وفي النهاية قبل ويل الوظيفة التي أعدها له البروفيسور لامبو ، ولكن عندما جاء تشاكي إلى منزله وجده قد رحل ، حيث غادر بوسطون واتجه إلى كاليفورنيا في سيارته آملًا أن يستعيد سكايلر مرة أخرى ، وقبل أن يرحل ترك ملاحظة في صندوق بريد شون ماجواير قائلًا بأنه قد ذهب ليرى فتاة ما ، وهي نفس الجملة التي قالها شون لأصدقائه عندما قابل زوجته لأول مرة .

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *