قصة اللي ما بيقدر يأدب الحمار بيأدب البردعة

تدور أحداث قصة المثّل ، اللى ما بيقدر يأدب الحمار بيأدب البردعه ، في إحدى القرى ، حيث كان الحمار وسيلة للتنقل قديما ، وقد كان هناك حماراً عنيفاً ، يؤذي كل من يقترب منه بشدة بالغة ، فبدلاً من تفهم الناس للمشكلة وحلها ، كانوا يصبون غضبهم بشكل آخر ، كما سيأتي في الأحداث التالية ، فضرب عليهم المثّل اللى ما بيقدر يأدب الحمار بيأدب البردعة ، وسارت تتناقله الألسن حتى وقتنا الحالى ، حيث يعبر هذا المثّل عن الشخص الذي يخطئ هدفه ، ويستمر في الخطأ .

بداية القصة :
يروي أنه في إحدى القرى قديمًا ، كان الناس كلما أوقع الحمار الأحمق أحدهم ، محدثاً الاصابات وإتلاف الزاد ، انهالوا جميعهم ضرباً في البردعة ، والبردعة هي كالسرج للفرس ، ويروح أفرادها ينفثون ويضربون تبرماً وتزمراً ، من سوء أفعال البردعة ، ويصبون عليها جم غضبهم .

التشكي والمطالبات :
وبعد طول تشكيً وهجاء ، كانوا يطالبون بضرورة تغيير البردعة ، وظلوا لسنوات يطالبون بوجوب تغيير البردعة ، فيتم تغيير البردعة على مضض ، ويمضي الحمار مرة أخرى ، كعادته في الرفس والعض ، وطرح الناس على الأرض ، محدثاً بهم إصابات بالغة ، ومميتة أحياناً ، وموقع فوقها النكسات ، ولا يتوانى الشجعان من الرجال عن ضرب البردعة ، كل مرة من جديد .

وبعد طول سنين ومعاناة ونقض وتأفف ، عاد الناس مرة أخرى يكثفون طلبهم بتغيير البردعة ، وتتغير البرادع كالعادة على مضض ، ولا يختلف شيء عن سابقه مثل العادة .

قصة المثّل :
ففي كل مرة ، تبقى الأمور كما هي ، بل وأصبحت تزداد سوءً ، حتى صاروا مضرباً للمثّل ، وتناقلته الأجيال عبر الأزمنة ، ويعبر هذا المثّل عن الشخص الذي لا يعرف المصدر الحقيقي لمشاكله وبلاياه ، ويصر على تسديد ضرباته إلى غير الهدف الصحيح الذي لا يفيده ويغنيه ، فيقال عنه : إن اللي ما بيقدر يأدب الحمار ، بيأدب البردعه .

قصص مميزة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *